أسماء ووجوه في المعارضة «لا ترحب» الحكومة برؤيتها والتعامل معها..؟

أسماء ووجوه في المعارضة «لا ترحب» الحكومة برؤيتها والتعامل معها..؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد
المرشحان البارزان في قوائم التحالف الوطني للإصلاح علي ابو السكر وحسام المشه حرصا على موقف لا يزيد عن «جملة اعتراضية» شخصية تقرر ان تكون «عابرة» على شكل انحناءة مدروسة للعاصفة أملاً في تجنب كلفة الاستفزاز والمضي قدماً في المشاركة في الانتخابات.
محكمة الإسئناف قررت إبعاد القطبين عن الترشيح وتعللت بعقوبة سجن لعام ونصف لأبو السكر بسبب زيارته الشهيرة لعزاء أبو مصعب الزرقاوي وباستقالة خارج الوقت القانوني للمشه نقيب المعلمين الأسبق من وظيفته الحكومية.
المرشحان اكتفيا ببيان مقتضب تحدث فيه الأول عن خلفية سياسية لإبعاده عن الترشيح واشار الثاني لـ»كمين إداري» نصبته وزارة التربية والتعليم حتى يلغى ترشيحه. بعد ذلك تقبل القطبان في جماعة الإخوان المسلمين القرار في جملة احترافية تحترم سلطة القضاء.
«القدس العربي» كانت قد سمعت مبكراً من مسؤول بارز في الحكومة القول بان ابو السكر تحديداً «لن يستطيع إكمال مسيرة الترشيح».
اللافت أن طعوناً متعددة قدمت ضد مرشحين أخرين تم ردها كلها. وبكل الأحوال خسرت القوائم الترشيحية التي تتقدم للخارطة برعاية الإخوان المسلمين «مشاغبين كبيرين» كانت فرصتهما في النجاح شبه مؤكدة عملياً.
بهذا الوضع نقصت قوائم التحالف الإخواني رمزين لكن جماعة الإخوان تقبلت الأمر ولم تصدر حتى بياناً في الموضوع وبدا واضحاً أن المسألة تروق لبعض قادة الإخوان خلف الستارة خصوصاً من الفئة الداعية اصلاً لاحتواء تصعيدات السلطات وتهدئة الضجيج والكلام قبيل الانتخابات.
يمكن «تعويض» القطبين بشخصيات «أقل حدة» من التنظيم الإخواني والحلفاء لأن قوائم التحالف أصلاً مدروسة بعناية.
لكن الجهات المتعددة التي تتربص بـ»الهجمة الإخوانية» قد لا تكتفي بالوقوف عند هذه المحطة فقط.
في عرف ما يتداوله رسميون وسياسيون ثمة أهداف في تحشيد الأصوات وتوجيهها تعتبر «خطرة» ضمن قوائم التحالف وينبغي التركيز عليها لصالح اتجاه يقلص فرصتها بالفوز رغم أن بعض الأوساط بدأت مبكراً تتحدث عن «صفقة» خلف الكواليس بين السلطة وبعض قادة الإخوان المسلمين على اساس ترتيب محاصصة جديدة تخفف حدة التوتر وهو أمر لا يوجد حتى اللحظة قرائن وأدلة حقيقية ملموسة تعززه.
الخبراء يتوقعون ان تشمل عملية الإقصاء الميدانية خمسة أسماء على الأقل مصنفة بالخطر السياسي ضمن قوائم الإخوان المسلمين من قادتهم ورموزهم وايضاً من حلفائهم فيما تقول القراءات بان بعض حلفاء الإخوان من اليسار والمسيحيين والحراكيين «آيلون للسقوط الذاتي» تقريباً ولا حاجة لإنفاق اي وقت او جهد في العمل ضدهم.
اللاعب الأكثر إثارة للجدل هنا المترشح عن الدائرة الثانية في عمان العاصمة الدكتور عبدالله العكايلة وهو برلماني مخضرم وعميق ووزير مرات عدة في الماضي قرر ترك الطفيلة جنوب البلاد والترشح في عمان بعدما اكتشف بأن أصواته القديمة بالالاف نقلت وسجلت برعاية رسمية في الماضي لصالح نائب مقرب من السلطات سمح له بالنقل في الدائرة الإنتخاية الجديدة. وهي الرواية التي قدمها بكل حال العكايلة لسياسيين بارزين بينهم المخضرم عبد الهادي المجالي.
يصف وزير وبرلماني سابق محنك العكايلة بالعبارة التالية: ظاهرة تشريعية متمكنة.. يحفظ الميزانية المالية ويفندها بدون ورقة وقلم وعائد للمشهد بروح «ثأرية» بعد تجاهله لعدة سنوات من قبل الجميع وأخطر حتى من عبدالله النسور عندما يقرر «إزعاج اي حكومة».
.تلك مواصفات مرفوضة تماماً في معايير النائب المطلوب هذه الأيام يملكها ايضا بدون خبرة سابقة في التشريع هدف آخر لا يقل اثارة للجدل هو نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي الذي يتمتع بشعبية جارفة وسط المهنيين ومن ابرز اقطاب العمل النقابي «غير الإخوانية» المترشحة مع الجماعة.
في كل الأحوال لا يفضل اي مسؤول او بيروقراطي او موظف مشاهدة العرموطي يخطب تحت قبة البرلمان. واغلب التقدير ان رموز الحكومة والسلطة «لا ترحب» إطلاقاً برصد وجه القيادي المهم في الحركة الإسلامية الشيخ مراد العضايلة في اجتماعات البرلمان وهو مترشح صلب وعنيد وعميق عن الدائرة الخامسة في عمان العاصمة.
ومن نافلة القول ان يافطة «لا اهلاً ولا سهلاً» الحكومية ترفع في وجه الثنائي المترشح في الشمال من عشيرة العتوم وهما الدكتور علي العتوم والدكتورة هدى العتوم.
لم يعرف بعد ما إذا كانت مؤشرات»عدم الترحيب» الرسمية ستصل إلى مستوى التدخل في الانتخابات ومجراها مع ان رئيس المستقلة للانتخابات خالد كلالده هدد باعتقال ومحاكمة كل موظف في أجهزة الدولة يثبث تورطه في التدخل بالانتخابات.
لكن ناشطاً سياسياً وعشائرياً من وزن محمد خلف الحديد حذر عبر «القدس العربي» من محاولات التدخل لصالح مرشحين من «حشوات» الإخوان المسلمين وإقصاء بعض الرموز في الوقت نفسه وهو بكل حال خيار محتمل لا توجد حتى اللحظة أدلة موثقة عليه.
بسام بدارين-القدس العربي
 
شريط الأخبار صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا