اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الانتخابات كمؤشر على الحياة السياسية والاجتماعية

الانتخابات كمؤشر على الحياة السياسية والاجتماعية
أخبار البلد -  

يفترض أن الانتخابات هي قضية المجتمعات وليس الحكومة؛ بمعنى أنها فرصة المواطنين، بما تمثلهم المدن والأحزاب ومجموعات المصالح الاجتماعية والاقتصادية، للتأثير في السياسة العامة ومراجعتها، وإعادة توجيهها باتجاهات محددة مسبقا وتعيها المجتمعات بوضوح. ويختزل ذلك كله المرشحون، بما هم (يفترض) يعكسون هذه التفاعلات والاتجاهات والتكوينات السياسية والاجتماعية. وهم أيضا المعنيون مباشرة بالإقبال على التصويت وتنظيم وتسهيل ذهاب المواطنين إلى صناديق الاقتراع، والتأكد من عمليات التسجيل وأماكن الاقتراع. فالانتخابات، ببساطة، مصلحة مجتمعية وليست مصلحة سلطوية. أما الحكومة (المؤسسة والطبقة)، فلا مصلحة لها مباشرة في الانتخابات؛ إذ يفترض أن هذه الأخيرة هي في الحقيقة تصويت على الحكومة، ومدى نجاحها وفرص بقائها.
هكذا، فإن الانتخابات النيابية في بلادنا، وببساطة، هي عمليات مستقلة ومنفصلة بنسبة كبيرة عن تنظيم الحياة السياسية والاجتماعية. وبذلك، فإن أسوأ ما تؤشر إليه هو ضعف المدن والمجتمعات، وعجزها عن الاستقلال والمشاركة المستقلة وتنظيم وتشكيل نفسها، كما المدن والمجتمعات في التاريخ والجغرافيا؛ وفي عبارة مؤلمة: غياب المدن والمجتمعات.
ويفترض أن لدينا (وربما يكون ولا أعرف) مؤشرات إحصائية مفصلة تبين عمليات الانتخابات ونتائجها، ومتغيرات تقليدية وغير تقليدية؛ مثل مكان الإقامة، مستوى التعليم، المستوى الاقتصادي، الفئات والطبقات والمكونات الاجتماعية... لكن يمكن الملاحظة، استنادا إلى الانتخابات السابقة والحراك السياسي والاجتماعي، أن الناخبين، وكما يغلب على الحركات والاتجاهات السياسية والاجتماعية، لا يفضلون ملاحظة العلاقة بين الانتخابات وبين السياسات والاتجاهات العامة. والأكثر غرابة من ذلك، العجز عن الربط بين القيم والسياسات العامة المنشئة والمنظمة للدول والمجتمعات والسلطات والأسواق -مثل الحريات والعدل والثقة والازدهار وأسلوب الحياة- وبين الاتجاهات السياسية والاجتماعية نفسها والجدل السياسي والوطني بعامة.
نجحت وتنجح، على سبيل المثال، التحركات الانتخابية والسياسية والاجتماعية باتجاه مطالب واضحة ومباشرة ومحددة؛ الراتب الثالث والرابع عشر، رفع الأجور، التشغيل، تشكيل نقابة، مطالب نقابية أو خدماتية محددة، تمثيل فئة اجتماعية محددة في البرلمان والحكومة أو زيادة حصتها أو الحفاظ على مكاسبها. لكن التشكلات والاتجاهات الاجتماعية والسياسية القائمة، لا تلاحظ أو لا تهمها العلاقة بين الازدهار وتحسين الحياة وبين الحريات أو العدل أو الضرائب واتجاهات الموازنة والانفاق. بل ولم تشكل القضايا والخدمات الأساسية التي تهم المواطنين، مثل التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية ومستوى الدخل وحماية المستهلك، دورا أساسيا في محتوى الاتجاهات والتجمعات والأفكار السياسية والانتخابية. والأكثر غرابة هو الوعي المضاد أو الزائف؛ إذ تمعن نخب واتجاهات وجماعات في تشكيل بطولات وهمية مستمدة من إهمال هذه القضايا والتقليل من شأنها، وتحاول أن تسوق الناخبين والمجتمعات والناس إلى المستحيلات والميتافيزيقيا، وما يعرف جميع الأطراف ويتواطؤون على القبول والإقرار بأنه خارج نطاق ومجال البرلمانات والحكومات. أما الحديث عن العلاقة بين حماية البيئة وحقوق الإنسان وتطوير الغابات والبوادي ومواجهة التصحر وبين الانتخابات والازدهار والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، فهي مسألة مثيرة للسخرية! ولا يغامر أحد بالهمس بها.


 
 
شريط الأخبار الصفدي: لا بد أن تتحمل الحكومة الإسرائيلية عواقب أفعالها غير الانسانية انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية