اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصادرة الحريات بأثر رجعي

مصادرة الحريات بأثر رجعي
أخبار البلد -  
سيغدو منطق النعامة حكمة الأيام المقبلة، خاصة لأولئكم الذين يرفعون أصواتهم للمناداة بالصلاح والإصلاح والأصلح.
أمّا الحركة التي كانت تجري في الأعماق فقد أخذت طريقها إلى السطح، وغدت أصوات (القلة) هي المؤثرة!
 ما كنا نراه بعيدًا، من القرارات الخالية من منطق الحكمة، غدا هو واقع الحياة المُعاش، ما يعني أنّ النعامة على حق.
نعم لدينا مشكلة، بل مشكلات
بدءًا من ضبط مصطلح المواطنة الصالحة وتحديد أطرها، وانتهاءً بآليات وطرق تمثيل هذه المواطنة، بل وفي تصنيف طوائف الشعب بناء على لائحة جاهزة معدّة من كوكب آخر لا يمتّ لنا بصلة، هذا مواطن صالح، وذاك لا.. هذا صوته مسموع وذاك لا.
الشعور بالغربة بدأ يتجذّر في نفوس الكثيرين، والأسئلة بدأت تتعاظم في النفوس، أما اللعبة السياسية فقد باتت أشبه بإلقاء شبكة صيد واسعة في بركة سباحة، أين ستهرب الأسماك الصغيرة؟!
لم يعد سؤال (من يحكم العالم) هو السؤال المؤرّق الذي تتغنى به الأبجديات الثقافية،لا لأننا لا ندرك إجابته، بل لأن الانتقال لأسئلة أبسط وأكثر تماسًا بالواقع لم يعد في حدّ ذاته مأمونًا، فوداعًا للأسئلة وتبًا للإجابات!
 الكثير من المقالات، التي تعافها النفس،من باب خض الماء، كلام مجرور ومجرد إعادة ترتيب وتركيب وصياغة لما يقال، دون تقديم أية حلول، أما المقالات ذات الشأن والتي يمتلك أصحابها أن يرفعوا سقفها وأن ينظّروا فيها للأمام فهي قليلة، وهي تعتمد على ثقل وزن الكاتب الذي ما زال يراهن على حظوة هنا، أو سابق حظوة هناك.
يؤسفك حقًا أن تجد أنّ الغث الهزيل هو بضاعة السوق، النفخ في المزامير، والتطبيل للراقصين على المسرح السياسي ، أيًا كان اداؤهم، هو المسموع وهو من يصل ويؤثّر فيما بعد..
ممارسة البروباجاندا، والحذاقة في إلهاء الشعوب، باتت نوتة العازفين والمطبّلين، وكأنّ عشريّة تشومسكي في ذلك ليست كافية.
بتنا نرجع بأثر رجعي لأي ممارسة للحريات ضمن أطرها وسقفها المسموح في زمن سابق، نحضرها للواقع ونتمثلها ذنبًا يجرّم صاحبه، ممارسة عوراء بشكل مكشوف ولا حاجة بنا لأن نرقّع لأن المنطق كله بات أعورًا، فمن الممكن أن يتم تجريم أي صوت إصلاحي لا ينتمي للقاع الطافي إلى السطح، ولو كان ذلك في أي عملية علمية لكان غير معترف به علميًا؛ أعني أن تنتخب فردًا من المجموع لتطبق نتيجتك عليه، أو أن تحيّد المجموع وتنتخب طائفة منه لتمارس عليه نظرية ما ثم تقرر قانونا عاما يشمل المجموع بناء على نتيجتك الجزئية.
يؤسفك أن تنتمي لمذهب النعامة، ويخنقك أن ترفع رأسك، وكل نعامة وأنت بخير!

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات