اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاسرة الاردنية ما بين عيد الاضحى وبدء العام الدراسي والالتزامات ...

الاسرة الاردنية ما بين عيد الاضحى وبدء العام الدراسي والالتزامات ...
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
على مكتبها في العمل كانت أم محمد قد كتبت قائمة على ورقة بيضاء جاء فيها "فستان لماسة 40 دينارا، حذاء رياضة لمحمد 25 دينارا، طقم ميرا 30 دينارا"، ثم "عيديات 100 دينار، أخرى 150 دينارا"، وقد شطبت بنود المعمول 40 دينارا وعلى بند الشوكولاتة 20 دينارا، وعلى "جلباب جديد 20 دينارا".
بعد عدة عمليات حسابية واضافة بنود وشطب أخرى من "قائمتها" قررت "أم محمد" ان تتقدم بطلب سلفة بـ 300 دينار.
قائمة "مستلزمات العيد" التي وضعتها أم محمد كانت ضرورية "بالنسبة لها" فلا بد -على حد تعبيرها - أن تعرف تماما ما سيتم صرفه خلال أيام العيد الذي بقيت أيام على قدومه.
وأشارت إلى أنها "ستستغني عن عدة بنود حتى تختصر من المصروف، فالأولوية للأولاد وفرحتهم بالعيد ثمّ تأتي باقي الأشياء".
"المشكلة أصلا أننا طالعون من التزامات كبيرة الشهر الماضي العيد الصغير ومستلزماته وبداية المدارس، ودفاتر وشنتات، ومراييل وأحذية ورسوم وغيره".
وتضيف "وهلأ أجا العيد الكبير واحنا مش سادّين اللي علينا من الشهر الماضي، فضروري أخذ سلفة".
ام محمد وزوجها يعملان في مؤسسات حكومية برواتب شهرية تصل الى حوالي 900 دينار شهريا، توزع بين سداد القروض فواتير الكهرباء والمياه وحضانة ابنتها والمونة الشهرية للمنزل ومصروف الأولاد وغيرها.
أم محمد تعيش وزوجها هذه الأزمة المالية كل عام تقريبا، تزامنا مع الأعياد والمدارس، وتشير الى أنّ هذه الازمة بدأت تشعر بضغطها أكثر عندما كبر الأولاد وبدأت طلباتهم تزداد.
وكان عيد الفطر صادف منتصف تموز (يوليو) الماضي، فيما بدأ دوام المدارس في الأول من أيلول (سبتمبر) الحالي، ومن المتوقع أن يكون عيد الأضحى في 23 الشهر الحالي.
أستاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك، الدكتور قاسم الحموري، أكد أنّه ولأكثر من 10 سنوات ستستمر مناسبتا العيدين والمدارس متزامنتين وهذا يشكل عبئا على الأسر حيث من المعروف في كل المجتمعات بأن الانفاق يزيد مع مثل هذه المناسبات.
وتتعرض الأسر في هذه الفترة لضغوطات بحيث يكون الانفاق أكثر من الدخل، ما يجعلها تلجأ الى آليات وأساليب لتسديد هذه الفجوة.
ويقترح الحموري بأن أفضل ما يمكن أن تقوم به هذه الأسر هو التخطيط المسبق الذي يجنبها اللجوء للاقتراض ودفع فوائد مرتفعة، اضافة الى برمجة النفقات، والاشتراك في الجمعيات البسيطة والتي تكون عادة بين الموظفين وربات البيوت.
يشار الى أن الطبقة الوسطى في الأردن تشكل –وفق آخر دراسة لدائرة الاحصاءات عام 2010- من الأسر الاردنية حوالي 29 %، فهي تستهلك 37.2 % من اجمالي الاستهلاك وتحقق 34.7 من الدخل. اما الطبقة الغنية التي تشكل 8.1 من مجموع الأسر فهي تستهلك 24.7 % من اجمالي الاستهلاك وتحقق 25.6 من الدخل.
وتم تقدير إنفاق الفرد الواحد من الطبقة الوسطى عند 1627-3254 دينارا سنويا بحسب أرقام مسح دخل ونفقات الأسرة لـ 2010، مقارنة بنطاق إنفاق سنوي للفرد الواحد عام 2008 بين 1360-2720.
شريط الأخبار نقيب الفنانين: أبواب النقابة مفتوحة لتسوية أوضاع الفنانين المفصولين 10 دول أوروبية وغربية حظرت دخول بن غفير وسموتريتش أراضيها نحو 10 آلاف عامل جديد.. إجراءات جديدة لشمول عمالة وافدة بالضمان الاجتماعي بدء أعمال إنشاء مشروع الناقل الوطني في الربع الأخير من العام الحالي المادة الأولى من شهادة التأمين (IC) ضمن برنامج الدبلوم المهني في التأمين تشهد اقبالا مميزا للمشاركة من السوق الأردني اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات مهم بشأن تسجيل طلبة الصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المدعي العام يوقف 17 متهماً بينهم 3 إناث في قضية مقتل طالب الصويفية الأرض تبلغ الأوج الشمسي الاثنين في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026 مؤسسة الحسين للسرطان توقع اتفاقية مع شركة "سي أف أي" الأردن لدعم خدمات الماموجرام والكشف المبكر شركة المنارة الإسلامية للتأمين تكرم عميلة على ثقتها الممتدة لـ 18 عام طمس جدارية لنجم النشامى في العقبة .. واللاعب يعلق وزارة الإدارة المحلية .. قهوتكم مش مشروبه.. إن كان لديكم إجابة أرسلوها اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول شاب يضرم النار بنفسه في جرش الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم خلل فني يدفع الباص السريع لتحميل الركاب بالمجان البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل