اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شكرا وزارة التربية

شكرا وزارة التربية
أخبار البلد -  

كل من كتبت أو كتب في نقد التعليم والمناهج والكتب المدرسية يجب أن يهنّئ وزارة التربية والتعليم على الخطوة الباسلة التي قامت بها في إعادة تأهيل الكتاب المدرسيّ ليصلُح للعصر، وليناسب أعمار الطلبة وحاجات الطفولة والمراهقة، وصنع المستقبل. وإذا أني أتحدَّث تحديداً عن كتب اللغة العربيّة الجديدة، فإنه يمكنني القول إن الإصلاح الذي طال هذه الكتب للصفوف الإعدادية والثانويّة، هو إصلاح جذريٌّ يعكسُ رؤيةً جميلةً للعالم، ووسعاً في محبة الإنسان والوطن مع مكوناته البشرية والطبيعيّة. وقد اختيرت النصوص على أساسٍ بلاغيٍّ وجماليٍّ يرعى ذائقة الطلبة، ويوجهها نحو الصورة الشعريّة، ويثري مخزونهم/ن اللغوي، في موضوعات يتألَّقُ فيها الحبّ والتساؤل والدهشة وإيقاع المشاعر الإنسانيّة. سعدتُ أن غباراً كثيفاً نُفض عن النصوص وعن طريقة دفع الطلبة إلى تناول اللغة بحبٍّ وحريّة، واحترام التنوّع والاختلاف.. مما عظَّم لديّ الأمل بما سيأتي.. والمأمول ليس قليلاً.
وينسجمُ أشدَّ الانسجام مع هذا المنحى الانفتاحُ في الكتب والمناهج على الآداب الأخرى والثقافات الأخرى، وعلى الفنون كافّة، وعلى تعليم الفلسفة والمنطق والأخلاق، وعلى تعليم التاريخ على أنه تاريخ شعوبٍ وحضارات، دون انتقاءٍ وتطهير؛ فالقحط الذي أصاب التربية في السنوات السابقة انعكس على الطلبة قحطاً في أرواحهم حيث مالوا إلى العنف، واليأس، والسطحيّة، والاستهتار بقيم العمل والإتقان والإبداع، وظهرت أمراضٌ كان أخطرها تزيين الإرهاب، وانتشاره في السلوك اللفظي والسلوك البدنيّ، وفي التحاق أعداد مهولة بداعش وأخواتها، وفي الحوادث الخطيرة التي دمرت وقتلت.
وكل ذلك تمّ في غياب برنامج للطفولة والشباب تضعه وترعاه حكومات مشغولة بالاقتصاد عن فحوى التربية، وبضبط الحريات والأمن عن تفعيل دور الثقافة، فلا مراكز لثقافة الأطفال ولثقافة الشباب، مما خلق فراغاً مريعاً ملأته مؤسَّساتٌ أخرى مريبة التمويل والأجندات، وتشجع على الصلافة والكراهية والانشغال بقشور القشور.
كان لا بدّ إذن لوزارة التربية أن تخطو نحو الصحيح، وهي خطوة أولى ننتظر أن يتلوها استكمال لمشروع تطوير المناهج وبقية الكتب والموضوعات، وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات لتغدو المهنة مطلوبةً من أوائل المملكة أسوة بالطبّ والهندسة. فمن دون الرقيّ بالمهنة كعمودٍ فقريّ للتطور والإصلاح، لن يكون ممكناً تحقيق مستقبلٍ للبلد وأبنائه وبناته يواجه أشرس التحديّات.
شكراً وزارة التربية... والبقية تأتي.
أرأيتم/ن؟ دعونا فعلاً لا نفقد الأمل...!


 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات