الاقتصاد بدرجة مقبول

الاقتصاد بدرجة مقبول
أخبار البلد -   في محاضرة ألقاها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في (الدفاع الوطني) أن الاقتصاد الأردني في وضع مقبول ، وأنه ليس في حالة سيئة كما يدّعي البعض.

كرئيس حكومة جديدة لا يحرجه أن يعترف بنقاط الضعف في الاقتصاد الوطني لأن حكومته ليست مسؤولة عنها ، ولكن لا يناسبه أن يركز على نقاط الضعف كي لا يؤثر على الروح المعنوية.

درجة مقبول كما هي مستعملة في الشهادات الجامعية تعني أنه ليس ممتازاً ، وليس جيداً جداً ، وليس جيداً ، ولكنه ليس راسباً.

هذا التوصيف منطقي ، وهو يصف الواقع كما هو ، فالاقتصاد الأردني صامد بدرجة (ناجح) ولكنه ليس منطلقاً في مجالات النمو بدرجة جيد.

أكثر المؤشرات الاقتصادية التي وجدها الرئيس الجديد أمامه عند دخول الدوار الرابع ليست مقبولة ، فهناك تراجع في الإنتاج الصناعي ، ومقبوضات السياحة ، وحوالات المغتربين ، ومعدل البطالة ، واحتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية ، والمنح الخارجية بالإضافة إلى التضخم السلبي أي الانكماش.

صحيح أن التراجع الذي تم تسجيله في كل واحد من هذه المؤشرات السلبية كان تراجعاً طفيفاً ، وفي أحيان كثيرة غير مؤثر ، وأنها جميعاً تقبل العلاج حسب اتجاهات السياسة الاقتصادية ، وبالتالي يمكن اعتبارها بمثابة تحديات وليست إخفاقات.

أبدى الرئيس قدراً من التفاؤل بالتغلب على هذه التحديات ، ودليله على ذلك أن الأردن واجه في تاريخه الحديث تحديات أكبر وأكثر صعوبة ، وتغلب عليها بصموده ، خاصة وأن معظمها ناتج عن تطورات خارجية ، إقليمية أو دولية ، لا تقع تحت السيطرة.

لم يفت الرئيس أن يشير إلى بعض (الإنجازات) مثل رفض رفع أسعار 91 سلعة. والمقصود عدم إلغاء الإعفاءات التي كانت قد منحت لها مؤخراً ، مما كان سيؤدي إلى ارتفاع أسعارها كما حصل للملابس والأحذية.

وقف الرئيس طويلاً عند الإصرار على عدم ربط أسعار الكهرباء بأسعار النفط العالمية ، إلا إذا وصل سعر البرميل إلى 55 دولاراً ، أي انه يتحمل استمرار الخسائر حتى نهاية السنة ، ولا يريد أن يترك لشركة الكهرباء الوطنية (الحكومية) فرصة تحقيق أرباح لتخفيض مديونيتها التي تناهز خمسة مليارات من الدنانير تكفلها الحكومة وتدخل في حسابات الدين العام.

كل الشركات العاملة في قطاع الكهربـاء ، من حيث الإنتاج أو النقل أو التوزيع ، تحقق أرباحاً مجزية باستثناء الشركة الحكومية التي تتحمل كلفة الدعم منذ خمس سنوات.

 
شريط الأخبار ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟ فتاة تشنق نفسها بالخطأ أثناء تصوير فيديو إنستغرام الاتحاد الأردني لشركات التأمين ينظم برنامجه التدريبي الثاني لعام 2026 حول تدقيق إدارة المعرفة وفق معيار ISO 30401 دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025 إصابة عشرات الرضع بالتسمم بعد تناولهم حليب نيوتريلون في هولندا بسبب فضائح إبستين.. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب دون رد نسائم الربيع تزور الأردن مبكرًا فكم تصل درجات الحرارة؟ وفيات الاثنين .. 9 / 2 / 2026 وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور)