اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوعود الانتخابية

الوعود الانتخابية
أخبار البلد -   ليس جديدا، أن تُطلق الوعود الانتخابية من قبل المرشحين لمجلس النواب الثامن عشر. فهذا أمر طبيعي، إذ إن هدف الحملات الدعائية للمرشحين، تقديم رؤيتهم، وشرح برامجهم، واستعراض أهدافهم.. وليس سيئا، أن تكون هناك وعود من قبلهم لناخبيهم، ولكافة أبناء الشعب الأردني.. إذ إن المطلوب أن يدرس المرشح حاجات أبناء دائرته الانتخابية، وأن يحدد أبرز القضايا الوطنية والعامة المهمة، وأن يضع برنامجه الانتخابي على أساسها.. ولكن الملاحظ، أن هناك وعودا انتخابية خيالية، وغير منطقية، ولا يستطيع النائب مهما حاول، أن يحققها، حتى ولو كان صادق النية، فثمة قضايا أكبر منه، ولا يمكن له تحقيقها.. طبعا، أنا هنا لا أنتقد المحاولات، إذ باستطاعة المرشح أن يعد أنه سيبذل كل إمكانياته لتحقيق هدف ما، ولكن، أن يقول بشعاراته، إنه سيحققه، وهو يعرف تماما، أن القضية أكبر منه، وأنها تحتاج لعقود ولجهود جبارة، فهذا هو غير المنطقي، وغير المقبول، وهدفه استجرار عطف الناخب.
 نعم، هي ساحة للوعود الانتخابية، ولكن، أليس من الأفضل والأكرم عدم قطع الوعود القطعية، التي أثبتت التجارب، أن المرشح، سيتناسى ما تعهد به منها، فور جلوسه تحت قبة البرلمان.. فمن التجربة، فإن نوابا فازوا بانتخابات سابقة،  عملوا عكس ما وعدوا الناس به. ولم يلتفتوا لما رددوه طوال الحملات الدعائية، والوعود التي قطعوها.. فهم يعولون على أن ذاكرة الناس قصيرة، وأنهم سينسون الوعود الانتخابية، ولن يتذكروها.. وأعتقد، أن ذلك غير صحيح على الإطلاق، فقد أصبح الناس، يميزون بدقة تامة، بين المرشح الذي يطلق الوعود لتحقيق الشعبية، ولكسب الأصوات، وبين من يلتزم بوعوده في المستقبل.. طبعا، هناك مرشحون جدد، ولم يخوضوا التجربة قبل هذه المرة، ولذلك، فإن بعضهم يطرح شعارات ويطلق وعودا بتطبيقها في حال وصل إلى المقعد النيابي.. وهذا النوع، قد يكون من الصعب اكتشافه، ولكن لن يخدع كل الناس، وسيكتشف البعض، أن وعوده غير قابلة للتطبيق. أعتقد، أن الوعود الانتخابية، لن تحقق للمرشح الفوز، فهو يطرحها، لتحسين صورته، ولإظهار نفسه، كمرشح ملتزم بقضايا المواطنين وخصوصا دائرته الانتخابية، وهو يحاول بهذه الطريقة استنزاف أصوات من المرشحين الصادقين المخلصين لمبادئهم وأفكارهم، والملتزمين بهموم وقضايا المواطنين.. الانتخابات ساحة واسعة، فيها مرشحون صادقون بشعاراتهم وأهدافهم، وآخرون، لا يهمهم سوى الوصول إلى قبة البرلمان، ولا يهتمون كثيرا لوعودهم وبرنامجهم، وقد يجلسون في المجلس بحال فوزهم، أربع سنوات، دون أن ينبسوا بكلمة، ولكن عند الإعلان عن انتخابات جديدة ستجدهم يملأون الساحات بشعاراتهم ووعودهم، لعلهم يعودون مرة أخرى!
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات