اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماراثون العبدلي انطلق

ماراثون العبدلي انطلق
أخبار البلد -  

السباق نحو قبة البرلمان في العبدلي بدأ الخميس الماضي، وبدأنا معه نرى في الشوارع صورا ويافطات وشعارات لمرشحين تحمل آراء أصحابها ووجهات نظرهم وتطلعاتهم لأردن الغد.
خلال فترة "الكولسات" والمشاورات التي سبقت فترة الترشح بشكل رسمي ظهرت على السطح صعوبة تشكيل قوائم انتخابية عند عدد لا بأس به من الراغبين في الترشح، وظهر جليا أن بعض من ترشح إنما كانوا عبارة عن حمولة زائدة للحصول على بضعة أصوات لا أكثر، الأمر الذي أعاد جدل فائدة القانون الحالي في تعزيز مسيرة الإصلاح، ودفع البعض للتفكير جديا بطرق معالجة مظاهر الخلل التي ظهرت أثناء الفترة الماضية، وتطوير مفهوم القانون الحالي الذي يعتمد النسبية بما يسمح للدفع بطريق الإصلاح إلى الأمام بشكل أفضل وأكثر قوة وعمقا.
الأمر الأكيد أن القانون الحالي ستجرى بموجبه انتخابات 20 أيلول (سبتمبر) المقبل، بيد أن ذلك لا يمنع بأن يكون هدف المجلس المقبل تجويد ما يتوجب تجويده في القانون الحالي، وإعادة النظر في بعض التفاصيل التي ظهرت أثناء التطبيق، وتجويد المخرج الذي يمكننا جميعا من الذهاب باتجاه الإصلاح ولا يبقينا نلف في الدائرة عينها.
المأخذ الرئيس الذي ظهر خلال الفترة الماضية هو أن اغلب القوائم التي تشكلت غاب عنها برنامج يجمع أعضاء الكتلة عليه، ويظهر توافقهم على كل ما جاء فيه، وهو الأمر الذي يقتل فكرة تشكيل القوائم، ويسهم في ذلك ابتعاد الأحزاب السياسية عن طرح برامج مكتملة وقوائم خاصة بها، وذهابهم باتجاه عقد تحالفات مع شخصيات سياسية وحزبية؛ بعضها بعيد كل البعد عن برنامجها السياسي والفكري.
الإشكالية الأساسية التي تجلت كانت غياب البرامج الحزبية التي يمكن البناء عليها للذهاب لإصلاح جدي يكون مقدمة حقيقية لحكومات برلمانية، تعتمد على مبدأ الأقلية والأكثرية تحت قبة البرلمان.
المؤسف أن تشكيل القوائم لم يذهب بالاتجاه عينه، الذي ذهبت إليه فكرة المشرع، والتي أرادها من قانون الانتخاب، فالمشرع كما ظهر إبان النقاش تحت قبة مجلس النواب المنحل، كان يريد من القانون أن يضع أرضية لمفهوم التوافق على برامج ورؤى واضحة، فيما ظهر بعد الترشح وبدء الدعاية الانتخابية، أن القوائم التي خرجت كانت بعيدة عن تحقيق ذلك الهدف، حتى أن عقلية "الصوت الواحد" ما تزال مسيطرة على تفكير مرشحين، فظهر بعضهم يعلنون عن أنفسهم بطرق فردية بعيدا عن الجماعية التي أرادها المشرع.
ما ظهر يؤكد أن عقلية "الصوت الواحد" مسيطرة على مرشحين كثر، ومايزال البعض منا يدور في فلكه ولكن بطرق مختلفة، الأمر الذي يعني أهمية الأخذ بعين الاعتبار كل تلك الأمور في مجلس النواب الثامن عشر المقبل، وإعادة النظر بالقانون بما يسمح لنا الخروح من دائرة "الصوت الواحد"، وبفتح الأفق باتجاه إصلاح حقيقي مبني على برامج انتخابية يمكن من خلالها تفعيل المساءلة والرقابة على أعضاء المجلس المقبل.
الحق، أن الذهاب باتجاه اعتماد فكرة القوائم النسبية في قانون الانتخاب تطور إيجابي، يتوجب البناء عليه، ولكن في الوقت عينه يتوجب الأخذ بعين الاعتبار كل المشاكل التي ظهرت إبان تنفيذ القانون والمشاكل التي ظهرت، وأبرزها موضوع اشتراك مرشحين في قوائم ليست ذات برنامج موحد، ووجود مرشحين تجمعهم قوائم وقلوبهم شتى.
النسبية تطور إصلاحي إيجابي في قوانين الانتخاب، ولكن إعادة النظر في بعض الإشكالات التي ظهرت إبان تشكيل القوائم أمر مطلوب، وأجزم أنه واجب، ومن الضروري أخذ أبرز المواضيع المطروحة إلى جدول أعمال مجلس النواب الثامن عشر، والتي أعتقد أن عليه الحفاظ على فكرة النسبية في القانون والبناء عليها نحو تعميق مفهوم الإصلاح.


 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات