اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كتلتان إسلاميتان في برلمان واحد

كتلتان إسلاميتان في برلمان واحد
أخبار البلد -   تتنافس الانتخابات الحالية، قوائم واسماء، تنتمي لجماعة الاخوان المسلمين، سواء الجماعة التقليدية التي تعد غير مرخصة، وفقا للتعبير القانوني، والتي لديها حزب جبهة العمل الاسلامي كبديل سياسي، وتلك المجموعة التي تم ترخيصها، والاغلب ان عددا لا بأس به من الطرفين سوف يصل الى البرلمان.
لكل فئة نقاط قوتها، فالجماعة غير المرخصة، لديها عوامل قوة عديدة، ابرزها المظلومية والاستثمار فيها، ثم تسييل قضايا مختلفة لصالح مرشحيها، بما في ذلك قضايا اقليمية ابرزها الانقلاب على اردوغان، الذي له تداعيات محلية لصالحهم، اضافة الى الاجواء التي تولدت اثر قصة الرسم الذي تسبب بتجييش كبير للعواطف الدينية، وقضايا اخرى ابرزها الفساد، ثم الحاجة الى اصوات كانت غائبة عن المشهد طوال سنوات فائتة، وتستفيد هذه المجموعة من كتلة مصوتين تبلغ 300 الف صوت خصوصا في عمان والزرقاء واربد، وهي كتلة المصوتين التقليدية، خصوصا، اذا نجحت هذه المجموعة بإخراج هذه الكتلة التصويتية من حيادها او غيابها او سلبيتها.
المجموعة المرخصة من ابرز نقاط قوتها، امتداد افرادها المرشحين اجتماعيا وعائليا، اضافة الى عدم وجود مضايقات او ممانعات، تجعلهم غير مرحب بهم، فيما الشعار الديني يفيد جزئيا، لكنه لن يكون عاملا اساسيا، خصوصا، في ظل اعتقاد الاغلبية ان هذه المجموعة خرجت من الجماعة الام، ولا تمثل التنظيم الاساس، والالتباس هنا، بحد ذاته يسبب تداعيات كثيرة، كما تستفيد هذه المجموعة من الناخبين خصوصا في المحافظات، لاعتبارات كثيرة، ولاننكر هنا، ان هناك تيارا يؤمن ان اي حزب او حركة، مهما كانت شعاراتها قومية او دينية، فلا بد من ان تكون اردنية القلب اولا، وبالطبع لهؤلاء عدد من الانصار، لكنه على الاغلب ليس عددا سياسيا، بقدر كونه عددا اجتماعيا، سيتم تسييله سياسيا.
في الحالتين، سنجد انفسنا امام كتلتين اسلاميتين في البرلمان، وربما جهات كثيرة تعرف هذه الحقيقة مسبقا، ولا تمانع في هذا المشهد، بل ان كل ما تريده، ان تكون كتلة كبيرة منهما، مقابل كتلة اصغر، وان لايكون العنوان الاسلامي، حكرا على مجموعة واحدة، ومنذ الان علينا ان نتوقع اذا جرت الانتخابات دون اخطاء ودون اشارات لصالح احد ضد احد، ان يصل نواب اسلاميون من الجهتين، وان نشهد ولادة كتلتين، بينهما علاقة منافسة ومناددة واختلاف تحت قبة البرلمان، بما يعني ان الخلاف داخل جماعة الاخوان المسلمين سينتقل بشكل آخر الى مجلس النواب، وكل هذا على افتراض ان العملية الانتخابية لن تشهد فلترة للمرشحين، تؤدي الى عرقلة فلان، وتأخير علان، ومساعدة هذا ونصرة ذاك، بل لربما هناك بوصلة تتمنى ان تكون كتلة المجموعة المرخصة اكبر بكثير من الكتلة الاخرى، لغايات اثبات، نهاية تمدد الاخوان التقليديين في الشارع.
في الظلال هناك من يعتقد ان هناك صفقات جرت سرا بين الدولة، ومرشحي حزب جبهة العمل الاسلامي، او الجماعة غير المرخصة، حصرا، لضمان قضايا عدة، واعتقد ان الكلام غير صحيح، بل لربما تتعمد الجهات المختصة تركهم للترشح، لاثبات ان شعبيتهم انخفضت في الشارع، مع مساعدة مرشحين اقوياء اساسا في بعض المناطق، حتى من خارج التيار الاسلامي بشقيه، بما يؤدي الى احلال مرشحين مكان مرشحين في نتائج الانتخابات بشكل طبيعي، عبر نظرية الازاحة، دون ان يتم التأثير المباشر على الانتخابات.
في كل الحالات يبدو التحدي الاكبر هذه الانتخابات، رفع نسبة التصويت، وعدد المصوتين، وهذا برأي مراقبين، فيما من يحللون على اساس ذهنية رسمية فقط، يعتقدون ان الاهم بالنسبة للدولة، ليس عدد المرشحين ولا عدد المصوتين، بل نوعية النواب القادمين على الطريق، دون ان تكون هناك ممانعة فعلية لوجود نواب من اتجاهات سياسية مختلفة، باعتبارهم مجرد مذاق سياسي، لا يصح غيابه، ولا يضر وجوده ايضا. - See more at: http://www.ammonnews.net/article/278981#sthash.o11jabg9.dpuf
 
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة