اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قائمة المرشح الأوحد

قائمة المرشح الأوحد
أخبار البلد -  

نشاهد في الشوارع لوحات ولافتات دعائية انتخابية للقوائم الانتخابية التي تسجلت لخوض الانتخابات النيابية المقررة في العشرين من أيلول (سبتمبر) المقبل. وطبعا، هذا أمر ليس مستغربا، فالدعاية الانتخابية ضرورية في هذه المعارك الانتخابية. ولكن الغريب والمستهجن، قيام بعض المرشحين بتسليط الدعاية على أنفسهم بعيدا عن القائمة الانتخابية.
فهناك مئات اللوحات واللافتات والملصقات المعلقة على الأرصفة والجزر الوسطية في الشوارع والميادين والأعمدة وغيرها، تدعو لانتخاب المرشح الفلاني. فيما تبحث عن قائمة المرشح، لمعرفتك ان قانون الانتخاب الحالي يمنع الترشيح الفردي، فتتعب، وأنت تبحث عن اسم القائمة وشعارها، فهما متواريان عن الأنظار، فاسم وصورة المرشح وشعاره تحجبهما عن الأنظار. من النظرة الأولى لمثل هذه الدعاية الانتخابية، ستعتقد لوهلة، أن الانتخابات المنتظرة، ستجرى وفق قانون الصوت الواحد سيئ الذكر.
بعض المرشحين، ليس همهم على الإطلاق قوائمهم الانتخابية، وإنما أنفسهم. ولذلك، فهم يلتزمون بالقانون شكليا، من خلال تشكيل قوائم، وضم مع الأسف "حشوات" كما يطلق عليهم هذه الأيام حتى تكتمل القائمة والتي يجب أن لا يقل العدد فيها عن ثلاثة مرشحين. وفي غمار المنافسة، والدعاية الانتخابية، فهم يتناسون أعضاء قائمتهم وشعاراتها الانتخابية، وأهدافها، ويركزون على أنفسهم، لنيل الأصوات.
وطبعا، فإن نشاط هؤلاء بهذه الطريقة، لا يقتصر على اللوحات واللافتات والملصقات الدعائية، وإنما يمتد ويشمل كل حملتهم الانتخابية. فأعضاء القائمة "الحشوات" يغيبون كليا، عن نشاط ودعاية المرشح الأبرز والأقوى، ولا يحضرون إلا شكليا، فيما يتصدر المرشح الأوحد كل الأنشطة والدعاية. ويصبح واضحا للناخب، أن الأهم هو انتخاب المرشح فلان، "صاحب القائمة الفلانية" التي يجب، أن يختارها، ملزما بالقانون، ولكن لا يهم إذا ما انتُخب أعضاء القائمة الآخرون، فالمهم ان ينتخب المرشح الأقوى وهو المرشح الأوحد في القائمة عمليا.
من هذا النوع من القوائم، هناك العشرات. وستكون معروفة للجميع. ولكن، لماذا يقبل البعض، من المرشحين، أن يكمل العدد، وان يكون "حشوة" في قائمة لمرشح ما؟ هذا السؤال يجب أن تطرحه الهيئة المستقلة للانتخاب، ويجب، أيضا أن تجيب عنه. فكيفية تشكيل القوائم، أعتقد أنها واضحة للناخبين، وأعتقد، أنها واضحة للجميع، بما فيها الجهات والهيئات المشرفة على الانتخابات. فإذا كانت هناك مخالفات، يجب وقفها. التعامل الحازم منذ البداية ضروري لضمان مجريات العملية الانتخابية، ومنع الخروقات والتجاوزات والتدخلات.


 
 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة