اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإسلاميون والانتخابات.. بداية طيبة أم استمرار القطيعة؟

الإسلاميون والانتخابات.. بداية طيبة أم استمرار القطيعة؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-

محمود الخطاطبه


 
مجرد أن يطرح حزب جبهة العمل الإسلامي، في مثل هذا الوقت وعلاقته مع الدولة ليست على ما يُرام، نحو 100 مرشح لخوض انتخابات مجلس النواب الثامن عشر، فإن ذلك يحمل في طياته أكثر من دلالة.
فالحزب عندما كانت علاقته "سمناً على عسل" وفي أوجها مع الدولة، لم يطرح أكثر من ثلاثين مرشحا، فلماذا يغامر الآن بكل هذا العدد من المرشحين لخوض انتخابات؟
صحيح أن "العمل الإسلامي"، ورغم ما أصابه من انشقاقات وانقسامات، فإنه وبشهادة الجميع هو الوحيد من بين الأحزاب على الساحة الأردنية المنظم والقادر على إيصال أكثر من مرشح بالدائرة الانتخابية الواحدة، كما حصل عندما كان يشارك خلال الدورات الانتخابية النيابية السابقة. فهذا الحزب يتقن فن خوض الانتخابات واللعبة الانتخابية، وما قرار هيئته العليا لإدارة الانتخابات النيابية بتأجيل الإعلان عن القوائم الأولية لمرشحي تحالف الحزب ومن معه إلى ما بعد انتهاء موعد الترشيح، إلا دليل على إتقانهم لذلك الفن ودهاليز اللعبة الانتخابية.
وعندما يخوض الإسلاميون الانتخابات بهذا الكم الهائل من المرشحين، فإن ذلك يوحي بعدة إشارات. منها أن الدولة قد تريد فتح صفحة جديدة مع جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية (الجبهة)، وبالتالي بناء علاقات طيبة معها تشابه ما كانت عليه في العقود السابقة؛ أو حتى وعود بمشاركة أعضائها بالحكومة، كما حصل مع حكومة مضر بدران العام 1989.
ويتبع ذلك أن صانع القرار الأردني بدأ يتقبل وجود كتلة برلمانية كبيرة في مجلس النواب المقبل، قد تكون من نصيب أو حظ الحركة الإسلامية.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل وصلنا إلى مرحلة "النضج السياسي" لتشكل القائمة التي تحصل على أغلبية برلمانية، وبالتالي تشكيل حكومة برلمانية؟ وماذا سيكون رد الفعل إذا ما حصد أعضاء الحركة الإسلامية أغلبية المقاعد؟
أما الإشارة أو الدلالة الثانية، فتتمثل في استمرار حالة القطيعة ما بين الجانبين، مع ما يترتب على ذلك من أمور تؤثر على أداء وحتى عمر مجلس النواب المقبل، في حال حصول الحركة الإسلامية على عدد ليس بسيطا من المقاعد البرلمانية.
مع ذلك، يظل من إيجابيات مشاركة حزب الجبهة في الانتخابات، تفعيل الحياة السياسية ورفع نسبة المشاركة في الاقتراع، خصوصا وأن الحزب سيخوص الانتخابات بعشرين دائرة انتخابية من أصل ثلاث وعشرين دائرة. وضعف المشاركة بالانتخابات يشكل هاجسا للدولة حاولت وتحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تتغلب عليه.
مجرد وجود أحزاب داخل مجلس النواب، وخاصة إذا ما كانت قوية، يؤدي إلى برلمان يحدث نقلة نوعية في الحياة السياسية، وبالتالي يمهد الطريق لحكومات ومؤسسات قوية تخدم الوطن والمواطن.
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة