اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العشائرية بالعشائرية

العشائرية بالعشائرية
أخبار البلد -  

داوني بالتي كانت هي الداء
بعد مخاضات قاسية و(مبازطات) غير ذات جدوى، أعلنت أحزاب نكوصها عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية بسبب وعورة قانونها الجديد، وعدم قدرتها على تشكيل قوائم مبنية على تحالفات حزبية أو قبلية أو برامجية، رغم أن الهيئة المستقلة للانتخاب ترى عكس هذا الطرح تماماً.
هذه الأحزاب التي تغنت طويلاً بالقانون الجديد، قبل أن يدخل امتحانه الحقيقي، لن يكون أمامها إلا الطريق السهل: المقاطعة (واللي ما يطول العنب حامض عنه يقول). ولا أعتقد أنها ستقوم بمراجعة ذاتية لبنيتها ولسبب فشلها في التأثر المجتمعي، ولن نسمع عن حل لهذه الأحزاب بنفسها، ولا عن استقالات في صفوفها القيادية. مع أن المنطق يفرض هذا.
يرى كثيرون أن العبرة لا تكمن في قانون الانتخاب بقدر ما تنحصر في عقليتنا المبنية على القبيلة والعشائرية، والتعنصر للقريب دون اكتراث بالبرامج والأفكار. ولهذا فالأردنيون قادرون على (تقييف) وتكييف أي قانون لينسجم مع تفكيرهم المناطقي والقبلي. وعلى هذا لن يكون ثمة فرق بين المجلس المنتظر وسابقيه، فالعيارة الوازنة أو المكيال المستخدم هو هو: (العشائرية في أبهى صورها).
المحدق بالطريقة التي تشكلت بها القوائم سيرى كيف أن القانون بدل أن يبعدنا خطوة عن تفكيرنا العشائري، نجده قد كرس هذا النهج بقوة أكبر، وجعله المنطق الأول في عقليتنا، التي لا تؤمن إلا بالعدد، ولا تحفل بالنوع والكفاءة، ولا تقيم وزناً للبرامج والابتكار والتجديد.
مع سيطرة الروح العشائرية والمناطقية كنا نأمل أن يظهر تيار في كل بلدة أو محافظة من المتنورين الشيّاب والشباب، يلتف حول شخوص اجتماعية وازنة لمقاومة هذه العودة القهقرية إلى الغاب الأول (العدد). لكن للأسف لم نحس بهذا، ولم نلمس تحركاً حقيقياً، رغم مناداة البعض به. الغالبية اكتفوا بالصمت والركون والاستسلام لمد العشائرية العارم.  
في بعض المحافظات ظهر تيار سمى نفسه (عشائر الوسط). وهم من بعض من العشائر صغيرة العدد، أرادت أن تتحد بعد أن عانت التهميش وغياب فرص الوصول إلى البرلمان. تآلفت ليس بتيار فكري برامجي تنويري، يقاوم السائد، بل سعت أن تكون عشيرة كبيرة جديدة، تزاحم بالعدد العشائر التي ظلت مسيطرة على الساحة.
لا أعرف كيف تبنى هؤلاء تسمية عشائر الوسط. مع أنها تسمية سياسية بامتياز، ولهذا يحق لنا أن نسأل عن عشائر اليمين واليسار. لكن على ما يبدو أنهم لا يقلون تعصباً ولا رغبة في التعنصر عن العشائر التي ارادوا مناهضتها ومقاومتها. أي داوني بالتي كانت هي الدواء. وهذا التكتيك قد ينفع مع الخمر، على رأي ابو نواس، ولكنه لن يكون ذا جدوى في مثل هذا الأمر.

 

 
 
شريط الأخبار الصفدي: لا بد أن تتحمل الحكومة الإسرائيلية عواقب أفعالها غير الانسانية انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية