اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تضع الشعب في قفص الاتهام وتحمله النتائج السلبية لـ انتخابات لم تجر بعد!؟

الحكومة تضع الشعب في قفص الاتهام وتحمله النتائج السلبية لـ انتخابات لم تجر بعد!؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد
وحده حزب الجبهة الأردنية الموحدة التقط التعليق «الساهر» لوزير التنمية السياسية موسى المعايطة وهو يحاول مسبقاً تحميل المواطنين مسؤولية ما سماه بـ»مخرجات العملية الانتحابية».
المعايطة لم يتحدث بشكل رسمي او خلال مؤتمر صحافي ولم يصدر بياناً بل لجأ إلى هذه اللعبة السياسية في تحميل الرأي العام مسؤولية ما ستؤول إليه نتائج الانتحابات خلال «سهرة خاصة» غير منضبطة في مزرعة المذيع والإعلامي هاني البدري.
حزب الجبهة وبعدما نشرت صحف محلية الإلكترونية تعليق الوزير المعايطة قرر إصدار بيان يعتبر فيه فتوى المعايطة الساهرة محاولة من الحكومة للتغطية على نتائج سلبية متوقعة للانتحابات مشيراً الى أن المشكلة في قانون الانتحاب نفسه وآلياته الإجرائية المعقدة وليس في الناخب.
الأوساط الحزبية كانت قد اشتكت من تعقيدات تطال نصوص قانون الانتحاب الجديد حيث تم تشكيل غالبية القوائم الانتحابية بصعوبة بالغة وحيث يتوقع خبراء تعقيدات وصعوبات في حساب الأصوات وعند الفرز خصوصاً عند توزيع المقاعد وفقاً لنسبة التصويت للقوائم او ما يسميه المعنيون بـ»الباقي الأعلى».
وثبت عملياً بأن مسؤولين بارزين من بينهم أركان مساعدون في الهيئة المستقلة لإدارة الانتحابات يخفقون في شرح القانون للناس وأمر الملك عبدالله الثاني الوزراء بالتوجه للميدان والتحدث مع الناس لشرح القانون لهم لكن بعض الوزراء يقولون إنهم انفسهم يحتاجون للشرح.
الأهم ان ما قاله الوزير المعايطة وهو مسؤول تقريباً عن المطبخ السياسي في حكومة الرئيس هاني الملقي إلى جانب وزير الداخلية سلامة حماد يعكس ذلك المستوى من التردد والحيرة في أوساط القرار بحيث يتطلب الأمر اليوم من وزير بارز ومسيس في الحكومة التغطية فعلاً على مشكلات القانون المتعددة وتوجيه اتهام مسبق للرأي العام في حال الإحجام عن المشاركة في الانتحابات ترشيحاً وانتخاباً.
في الواقع جرأة غير معهودة في توجيه إتهام مباشر للشارع قبل بداية الانتحابات يمارسها الوزير المعايطة الذي لم يكن لا هو ولا أركان النظام ولا حتى حكومته ولا أي من أركان التشريع المعروفة التابعة للدولة والنظام طرفاً أصلاً في إنتاج قانون الانتحاب الجديد. لذلك تبدو كلمات الوزير المعايطة محاولة مبكرة للتنصل مسبقاً من مخرجات عملية انتحابية مضطربة أنتجت الكثير من الجدل على مدار ثمانية اسابيع.
ويمكن في حال تلمس حسن النوايا القول بأن الحكومة وعبر الوزير المعني بالملف السياسي والبرلماني فيها تحديداً تقول ضمنياً للشعب بأنها ليست مسؤولة عما سيحصل لاحقاً سواء نتجت فوضى عن تعقيدات نظام الانتحاب الجديد او انتهت الانتحابات بتفوق بارز للتيار الإسلامي الذي يشتكي منه الجميع.
معنى الكلام في كل الأحوال ان ملف الانتحابات حسم تماماً حيث انتهى الجدل وصدر الضوء الأخضر بإجراء الانتحابات بمن حضر وبتحمل كل نتائجها فيما يتلاعب بعض الوزراء في محاولة مكشوفة لتحميل الرأي العام وتحديداً من يقاطعون الاقتراع او يصوتون للإسلاميين مسؤولية النتائج.
ويعني ذلك ان أركان القرار البيروقراطي يخططون مسبقاً للتنصل من تداعيات تنظيم انتحابات اقترح كثيرون تأجيلها وإذا ما إكتملت ستنتهي حسب خبراء وصناع قرار متعددين بسيناريوهات مبكرة لحل البرلمان خصوصاً مع عدم بذل اي جهد من اي نوع في توفير خبرات «بديلة» عن التيار الإخواني على صعيد الترشيح.
سبق ان لمح رئيس الهيئة المستقلة للانتحاب الدكتور خالد كلالده للمنطق نفسه وما لمح له المعايطة مؤشر على ان الحكومة لا تريد تحمل مسؤولياتها حتى أمام صانع القرار المركزي وكأنها تقول ضمنياً بأنها لم تكن أصلاً مشاركة في الطبخة وبالتالي تتنصل من النتائج وهذا جديد تماماً في إدارة اللعبة الأردنية.
ما يفعله بعض الوزراء بالنتيجة هو تجنب الإلتزام بتوجيهات القصر الملكي بشرح القانون وآلياته للمواطنين والادعاء مسبقاً بان الشعب هو المسؤول عن نتائج سيئة محتملة ستنتهي ويتوقع ان تنتهي بها عملية الانتخابات وهو منطق غريب جداً وفريد وغير مسبوق في معادلة الإدارة الأردنية العليا.
القدس العربي
 
شريط الأخبار التربية تعلن تحويل مستحقات الثانوية العامة إلى البنوك رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام الجرائم الإلكترونية تحذّر: مكالمات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال المواطنين توقف خط أنابيب شرق غرب في السعودية بعد هجوم الأحد مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" توقيف ممرض بمستشفى الأمير حمزة 15 يوما بجناية اختلاس إزالة 140 عائقا من شوارع وأرصفة العاصمة خلال 48 ساعة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة بريطانية إثر حادث أمني غامض البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في عمّان في يوم المعلم.. أكثر من 146 ألف معلم ومعلمة يعملون في مدارس الأردن اعترافات صادمة لمساعد الطيار العماني الهمامي .. لماذا اختار العمل في "فلاي دبي" تحديدا أفضل أوقات قياس سكر الدم.. متى تفحصه صباحا وقبل وبعد الأكل والرياضة؟ لبنان.. إخلاء سبيل "دكتور فود" في ملف زوجته وترقب مثوله أمام الجنايات بقضية مخدرات حشرات وزواحف.. إغلاق مطعم شهير بعد تسمم 19 شخصاً بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول عرض غير متوقع لغانتس من نتنياهو.. حقيبة الأمن مقابل حكومة وحدة وفيات الاثنين 5-10-2026 حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة