شكراً للاخصائية ميس السمهوري مع فائق التقدير

شكراً للاخصائية ميس السمهوري مع فائق التقدير
أخبار البلد -  
محمد حسين الراشـد

اذا ضغطتك الحياة بهمومها وأحزانهـا وظروفها القاسية وطبعت في نفسك المرض واليأس والاكتئاب فجاهدها... أرحها... اسعدها ...تحمل مصائبها ...
فأن لم تفلح فلا تبخل على نفسك بزيارة طبيب او عيادة نفسية فالألم ألم أين ما حـل في النفس او الجسد؟

ولعل الاردن محسود بوجود اخصائيين متميزين ورائعين كالاستاذة ميس السمهوري 
تلك التي وهبها الله للناس كي تكون عوناً وسنداً
امرأة متمكنة من علمها مُدركة لاختصاصها الذي يمس الانسان بحياته وسلوكه في بيته وعمله وفي الشارع دون ان يعلم البعض انّهُ بحاجة الى مراجعة طبيب او زيارة العيادة النفسية التي غيب دورها تماما في مجتمعنا ليحل مكانها في بعض الاحيان الخرافات والسحر والشعوذة ونسينا اننا نعيش في عصر متقدم جداً يستطيع فيه المتخصص تحديد ما في النفس من علل او سقم.

لعلي عرجتُ كثيرا في المقدمة ونسيت ان اصف الحورية الاستاذة ميس السمهوري على عطائها وعلمها الفـذ مبارك للعالم العربي والاردن بوجه الخصوص ميس 
وحبذا لو رأيناها بحلقات متلفزة في الفضائيات اوسمعناها في الاذاعات او قرأنا عنها في الصحف والمجالات فهي جديرة ان تنشر علمها للمجتمع المتعطش للثقافة النفسية ودورها في رسم نجاحات الانسان وخلاصه من الألم.
فكم من انسان فشل في حياته مع زوجته او في دراسته وهو لا يعلم انه يعاني من حالة نفسية معينة؟ جعلته يتخذ القرار الخاطئ او السلوك الشاذ 
انّ لـ "ميس السمهوري" حسب رؤيتي لها فـن وسحر في التشخيص والحوار تضع لمساتها على الجرح كما يقال فيبرئ 
ما من داء او مرض الا وجعل له الاطباء والمختصين حلا ودواء.
والنفس وامراضها صعبة التشخيص فهي كالروح تظهر عللها احيانا كصورة مرض عضوي فتخفى عنّا ونحاول حينها جاهدين معالجته والاصل ان نعالج المسبب الذي غاب عناّ وخفي لكن لا يخفى عن الشخص المتخصص بهذا العلم الذي تطور في السنوات الاخيرة ليشمل العلاج بالجلسات ومكاشفة المعالج بكل ما يحس به كي يتوصل معه الى ما يصبو اليه من شفاء تام وراحة من ألم الحسرة و القلق والاكتئاب او غيرها من امراض ذهانية وهذا يكون عن طريق معالج ثقـة وذو علـم كالاخصائية ميس السمهوري..
شريط الأخبار المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية الرخاء لرجال الأعمال تكرم رؤساء وأعضاء غرف الصناعة في الأردن... صور تحركات جدية... قطار خفيف من المحطة إلى المطار وجسر من صويلح إلى ناعور رقم صادم... 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين في عمان والمحافظات المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله الأردن يطلق استراتيجية لتوطين صناعة الطائرات المسيّرة حتى 2036.. 15 جامعة وعشرات الشركات في صلب التحول الصناعي الأردن يقرّ نظامًا جديدًا لترخيص أنشطة الكهرباء.. رسوم صفرية لتحفيز تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر نظام جديد لترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف.. كفالات بنكية وتدريب للعاملات وضوابط للاستقدام ما الذي ستقدمه استراتيجية وزارة الصحة 2026-2030 لتطوير الخدمات والتغطية الصحية الشاملة؟ التربية: شهادة الثانوية العامة من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟