اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البنك المركزي.. رأي آخر

البنك المركزي.. رأي آخر
أخبار البلد -  
استند البنك المركزي في مطالبته بتعديل قانونه الى نتائج الأزمة المالية العالمية عام 2007 التي حولت الاستقرار المالي الى هدف للبنوك المركزية حول العالم وليس فقط الاستقرار النقدي وأصبح المركزي الأردني مسؤولا بموجب نصوص قانونية عن تحقيق الاستقرار المالي.


هذه مهمة ستكون صعبة على البنك المركزي، وقد كان حتى قبل تعديل القانون يقوم بها أدبيا عبر النصح، وإجرائيا عبر أدوات سياسته النقدية، فالحكومات عبر وزارة المالية تريد التوسع في الإنفاق ومصادره الاقتراض، والبنك المركزي لا يرغب بتضخم سالب أو إيجابي ولا يريد أن يرى مديونية وعجز تؤثران على سعر صرف الدينار.

كنا ننتبه نحن المراقبين الى الشد والجذب الذي يجري بين السياستين المالية والنقدية، وكنا نثق بما يراه البنك المركزي لأننا نعتقد أنه لا يرضخ لضغوط شعبية مثل تلك التي ترضخ لها في العادة الحكومات، لكن السماح للبنك بأن يكون مقرضا سيضعه في هذه الخانة.

ليس مطلوبا أن يكون هناك تناغم بين السياسيتين، لمصلحة الإقتصاد ومسؤوليات البنك الجديدة في الحفاظ على الإستقرار المالي الى جانب النقدي قد تقود الى هذا التناغم أو قد تؤدي الى خلاف لا إلتقاء فيه، والإعتماد على توافق الرأي بين وزير المالية والمحافظ كان دائما هو الإستثناء، وفي الحسابات طويلة الأمد لن تكون مثل هذه الإعتبارات صائبة بالرغم من تمتع البنك المركزي بكل قواعد المؤسسية والإستقلالية ستبقى هناك ثغرة، تمكن الحكومة أي حكومة من إقالة المحافظ ومجلس الإدارة كأسهل الحلول لفض النزاع..

البنك المركزي سلطة ترقى الى مرتبة السلطات الرئيسية في البلاد، وقد رأينا في وقت سابق كيف أقيل محافظ سابق للبنك المركزي لأنه كان يتدخل وينتقد سياسات الحكومة في موضوع الدعم وعجز الموازنة والمديونية.

تمتع سلطة البنك المركزي بصفة سلطة لا تقل شكلا عن السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية منقوصة طالما أن قرار تعيين وقبول استقالة المحافظ، وأعضاء مجلس الإدارة، منوط بمجلس الوزراء، وإقترانه بالإرادة الملكية هو إجراء لاحق يتوج إصرار الحكومة على قرارها بإعتبارها صاحبة ولاية..

تناغم السياستان النقدية والمالية ليست في مصلحة الإقتصاد دائما، ووجهة نظر السياسة النقدية التي يمثلها المركزي ومحافظه، تجعل منه كمن يجدف عكس التيار عندما يخالف توجهات الحكومة المالية وشهيتها للإقتراض.

البنك المركزي يجب أن يبقى محطة إنذار مبكر ونقطة إرتكاز لمعادلة التوازن في تقييم المخاطر الناجمة عن عدم الإلتزام بخطة الإصلاح الاقتصادي.

 
شريط الأخبار ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة