اعتصام مؤته وحكمه من رجل رشيد!!!

اعتصام مؤته وحكمه من رجل رشيد!!!
أخبار البلد -  

الاعتصام لاي مؤسسه او دائره او شركه او جامعه امر مباح والطلبات مستطاعة التنفيذ مشروعه

وتحقيق المصالح والسعي لرفعة تلك المؤسسات امر مستحب بالحوار الهادف وتكاتف الجهود للخروج 

من الازمات ولكن 

تتساقط الأقنعة المجملة بالطلاءالتي ننخدع بها في أول الأمر لتظهر الحقائق الرديئة في أول مشكلة..وتبدوا الأخلاق عكس ما يجب وضد ما يظهر..كل ذلك من أجل المصلحة الذاتية..والنحنحه بنحن هنا...

لا يلتفتون لسواهم..ولا يفكرون إلا بأنفسهم وان رفعوا شعار المطالبه للجميع لسبب بسيط "الأنانية" صفة لا تبيح لهم فعلها ..لأنها حتى وإن وجدت أرقى من تصرفاتهم..ويضنون انهم يحسنون صنعا , 

أحياناً نفكر بالهروب منهم ..لأننا نريد فقط أن نحتفظ بصورهم الرائعة التي رسمناها بادئ الأمر.. 

ووراء الاكمه ما ورائها فلا نخدع بالصراخ والصوت العالي لانه لايجدي والجوف المليء بالخوف لا يمكنه فعل شيء وشتان بين الارمتين الاصيلة والمستاجره , 

لا تكترثوا كثيراً كل مكان يحوي على أولئك ..بات معظم الناس على هذه الشاكلة..

لن تجدو المجتمع المثالي الذي ترسمونه.." كانت تلك نصيحة رجل رشيد التقيته وتحدث قليلا واصاب بحديثه كبد الحقيقه بالددر التي خرجت من فيه فعدها عدا وليس له مأرب او حاجه لزهده في اي موقع 

ضاق او وسع لان جغرافيته ومكانته الادبيه تجاوزت حدود المكان , وهو اسير المباديء ومن ذوات اللون الواحد ابيضا كالثلج وصافيا كالسماء فبه وبامثاله تبنى المؤسسات ويرفد الوطن بما يمتلك من مقومات 

يسومها العلم ويعنونها الادب والمكان الرحيب به صدور المكتبات ومقدمات الكتب ( انه الاستاذ العالم والاديب المعروف سليمان داوود الطراونه

لم أعد أتعجب من أي تصرفٍ وتحت اي مسمى صادر من هنا او هناك

سيكون من الظلم التعميم إلا أن الزيت يبدو ظاهراً على الماء..ولن ينسكب..!

سيبقى معلقاً ما دامت تلك هي قلوبهم..وتصرفاتهم..!

"بات مجتمعنا مليئاً بذوي القلوب التي لاتهوى والنوايا التي تبيت محمومه ,وكل ذلك لأجل المصلحة الشخصية...

وقد قيل في الحكمه (الحسود لايسود ) حكمة قديمه نرددها ونقولها كل يوم ولكن للاسف لانعرف معناها وجوهرها مع اني التقطت معناها من رجل لايقرا ولا يكتب والحكمة ضالة المؤمن انى وجدها التقطها ومن اي مصدر ( والمعنى ان الحسود مثقل بحسده وانانيته ولا يبغي الخير الا في جغرافية موقعه ) 

شريط الأخبار من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان