رسالة إلى المرتجفين المرعوبين

رسالة إلى المرتجفين المرعوبين
أخبار البلد -  
وصلتني الكثير من التعليقات حول مقالتي :”حكومة أردنية إسلامية؟” التي قُلت فيها إنّني أستخدم "الخيال السياسي”، والغريب أنّ الجميع اتفقوا على المقدّمات، ولكنّهم اختلفوا معي على النتائج، فليس هناك برأيهم من إمكانية لوجود مثل تلك الحكومة في الأردن، الآن!
ما أعتبره أهمّ التعليقات كان للأستاذ نزار إسماعيل، ولا أعرفه شخصياً، ويقول: "الأردن ومواقفه السياسية التي أصبحت ثوابت لا تحتمل وجود إسلاميين في الواجهة، وفشل وعجز التيارات الأخرى كل ذلك يصب في احتمال أو ربما حتمية تزوير الانتخابات”…
الحركة الاسلامية لم تعلن عن مرشحيها بعد، وكل ما يُنشر يعتبر حتى الآن في باب التسريبات، وبالونات الاختبار، وحتى كلام زكي بني ارشيد، الخارج من السجن قبل قليل، من أنّه استشار "مختصين وأكدّوا له قانونية ترشيحه، وأنّ القرار الآن يعنيه شخصياً ولا أحد آخر”، يظلّ ضمن ذلك، ولكنّ المعنيين لا يستطيعون الانتظار حتى الثلاثاء المقبل، موعد التسجيل الرسمي.
الصحف الأردنية امتلأت بالمقالات المدروسة، ولا نقول لا سمح الله المدسوسة، حول نوايا الحركة الإسلامية المبيّتة من المشاركة، والغريب العجيب المريب أنّ أصحابها كانوا قبل سنوات وأشهر وأسابيع قليلة يكتبون عن نواياها المبيّتة من المقاطعة، بل أكثر من ذلك، فقيادات المنشقين عن الحركة الاسلامية "غير القانونية” الذين "دلّعتهم” وسائل الاعلام الرسمية وجعلتهم أبطالاً، ينسحبون الواحد بعد الآخر من الترشيح.
وأكثر، أكثر، من ذلك، فقد وصلت كاتب هذه الكلمات بعد مقالة "حكومة أردنية إسلامية”، أسئلة مثل: هل ستكون من مرشحي قوائم الحركة؟ وذلك بالطبع باعتباره يكتب في "السبيل”، وهي أسئلة مرتبكة، ساذجة، أو غير بريئة، لأنّه يُفترض أنّ أصحابها يعرفون أنّ الكاتب لن يكون مُرشحاً في أيّ يوم، وأنّ الحركة الاسلامية ليست في وارد ضمّ واحد مثله في قوائمها!
وما يُثير الاستغراب، وربما الشفقة، أنّ "الخائفين” من الاستحقاق الديمقراطي الذين طال ما استفادوا من التمرير، والتحوير، وربّما التزوير، رموا آخر أوراق المقامرة السياسية بالدعوة إلى إلغاء، أو تأجيل، الانتخابات للعودة إلى المجلس البالي القديم، وتطلّب الأمر ردّاً من أعلى المراجع السياسية بأنّ الانتخابات في موعدها.
ما نقوله، الآن، إنّها المعركة الديمقراطية التي يُحدّد الفائزين فيها صندوق الاقتراع، والتي صنعت قواعدها حكومة أردنية رسمية، ومجلس نواب رسميّ، وحتى وزير التنمية السياسية الذي رسم ودافع عن تفاصيلها فهو الذي يقود نزاهتها وشفافيتها، فلماذا الذعر والخوف وأرق الليل والنوم في الكوابيس إذن؟ وللحديث بقية! 

 
شريط الأخبار الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا امانة عمان تطيح بصوتها الغائب ناصر الرحامنة .. والأعلاميون: الامانة كانت غائبة عن المشهد..!! القوات المسلحة الأردنية: تفجير هندسي مبرمج في ياجوز لإزالة عوائق صخرية إعلام إيراني: طهران لم تطلب تمديد اتفاق وقف إطلاق النار تحرك حكومي مشترك لكبح أسعار اللحوم وتعزيز التوريد اربع قضايا فساد بحق رئيس بلدية سابق أمانة عمّان تحيل 35 موظفًا للنزاهة في ملف مكافآت الأرشفة الإلكترونية الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب هل ستطيح البندورة بوزير الزراعة وتحول الوزارة إلى "كاتشاب" في بيتزا التعديل المرتقب النائب وليد المصري يفتح ملف المستشارين والرحلات والسفرات والتعيينات في مؤسسة الغذاء والدواء الطاقات الكامنة للاستثمارات" تقرّ بيانات 2025 وتجدّد مدققي الحسابات وتصادق على تقريرها المالي الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح يوم الأحد 26-04-2026 من بينهم الفلفل الحار... 7 أطعمة فعالة في تحسين تدفق الدم الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران "زعيم الأشرار".. سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل ثلاثة سيناريوهات لنهاية الحرب على إيران… وجميعها لا تصب في صالح الخليج مراسم زفاف تتحول الى مراسم تشييع