عمّان: سماسرة يبيعون قبوراً مستخدمة بمئات الدنانير

عمّان: سماسرة يبيعون قبوراً مستخدمة بمئات الدنانير
أخبار البلد -  

اخبار البلد - 

روى مواطن قصة غريبة بدا فيها غياب الرقابة الكامل، وجهل المواطن واستسلامه لسماسرة الجشع والطمع.

بدأت أحداثها عندما توفيت قريبته، وبعد أن جهزوا المتوفية للدفن، وأحضروا تصريحاً، ذهبوا إلى إحدى مقابر وادي السير، ليجدوا أشخاصاً عند المقبرة، أخبروهم أنها مغلقة، لكن، قد يجدون لها قبراً يدفعون مقابله مبلغاً من المال.

 

تشكك وفكر مطولاً، على حد ما عبر، خصوصاً عندما علم أن المبلغ الذي سيدفعه مقابل القبر 800 دينار.

 

وتابع : المرحومة غالية علينا، ونريد أن تكون في مكان قريب، لنزورها، ونقرأ الفاتحة على روحها، وبعد تفكير طويل قبلت عرضهم، ولم أكن أعلم الطريقة التي أمّنوا فيها القبر.

 

وبعد أن أنهينا الدفن وعدنا إلى بيت العزاء، يروي المواطن : تحدثت بتفاصل القصة لأصدقاء، لأكتشف أنها ليست المرة الأولى، وعلمت متأخراً أن الأشخاص سماسرة ينتهكون حرمة الأموات مقابل ثمن، يروون به جشعاً وطمعاً، لا تعرفهما إنسانية.

 

وعند متابعة القضية في نفس المنطقة، والوصول إلى مواطنين حدث معهم ما جرى لصاحب القصة، سماسرة قبور يضربون طوقاً على مقابر مغلقة، ينتهكون حرمة الأموات، ويخرجون رفاتهم من القبور، ليدفنوا آخرين مقابل ثمن.

 

قضية خطيرة بكل أبعادها، تطرح أسئلة غاية في الأهمية..

 

من المسؤول عن الرقابة على المقابر المفتوحة أو المغلقة ؟ ما هي إجراءات الحماية التي وضعتها جهات الرقابة المعنية لحفظ كرامة الأموات؟ من المسؤول عن انتشار سماسرة القبور الذين يستغلون ظروف الناس وحاجاتهم لتحقيق مكاسب دنيئة ؟ كم ميت انتهكت حرمته ؟ وكم ميت دفن بذات الطريقة البشعة مقابل ثمن ؟ أين تذهب رفات الأموات ؟

 

أمانة عمّان ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومتصرفية لواء وادي السير، أخلوا مسؤوليتهم من مراقبة المقابر المغلقة.

 

ونفت الأمانة إعطاء تصريح دفن في مقبرة مغلقة، لافتةً إلى وجود 16 مقبرة معلنة للعامة على أنها مغلقة.

 

واستبعدت أن يُدفن شخص داخل مقبرة مغلقة، مؤكدة أن المواطنين ملتزمين بذلك.

 

وبينت أن المقابر المغلقة لا يوجد فيها من يؤدي خدمة حفر القبور، إضافة إلى تمركز حراسة تطلب إبراز الوثائق الرسمية.

 

وقالت الأمانة إنها مسؤولة عن الإشراف على مقبرتي (سحاب، وشمال عمان)، مؤكدة أنها تتابع احتياجاتهما من حيث إنشاء الأسوار والأبواب، وتأمين الحراسة اللازمة لهما.

 

وأضافت  أن مسؤوليتها تقتصر في المقابر الأخرى على تأمين الحراسة، لافتة إلى أن المتابعة الدورية لها تكون من قبل الدوائر والمنطقة المختصة.

 

وأكدت أن إحداث مقبرة أو إغلاقها، ليست من صلاحيات أمانة عمان، وإنما تعود إلى الحاكم الإداري وفقا لقانون الصحة العامة.

 

من جهتها نفت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أن تكون مسؤولة عن مراقبة المقابر المغلقة، والاعتداءات التي قد تقع عليها.

 

وأكدت  أن أي قطعة أرض تستخدم مقبرة، تسجل باسم الوزارة (أرض وقفية)، لكي لا يعتدى على القبور ولا تنتهك حرمتها من أعمال البناء.

 

متصرف لواء وادي السير الدكتور خالد الجبور أعاد النفي نفسه، وأكد لـ الرأي الإلكتروني أن مراقبة المقابر المغلقة مسؤولية وزارة البلديات، ولا علاقة للمتصرفية بها.

 

وأضاف أن صلاحياته محددة بالتحرك وفق القانون، في حال ورود شكوى، أو ما يثبت الاعتداء على قبور.

 
شريط الأخبار وزارة العدل: 38.5 مليون ورقة قضائية تم أرشفتها في 2025 سلوكيات مقلقة تكشف الإدمان والاضطرابات النفسية… "الصحة" تحذّر وتدعو للعلاج المجاني أســـعار الذهـــب تحلق محلياً بارتفاع خيالي مقتل 11 شخصاً بهجوم مسلح على ملعب كرة قدم في المكسيك (فيديو) وفيات يوم الاثنين 26-1-2026 في الاردن «القاتل الصامت» ينهي حياة أم و4 أطفال المعاني مديراً لمستشفى الأمير حمزة .. السيرة الذاتية إصابة 4 أشخاص في جرش إثر تصادم مركبتين وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل أونــصة الذهـــب تتتجاوز 5 آلاف دولارعالميا ارتفاع تدريجي حتى الثلاثاء وانخفاض ملموس الأربعاء تحرك فوري بعد خطر وشيك .. إخلاء عمارة آيلة للسقوط في تلاع العلي "اتهامات خطيرة" لأبرز جنرال في الصين.. وواشنطن في قلب القضية امسيح: الذهب المدموغ في الأردن بين المحلي والمستورد وصل إلى 10 أطنان في 2025 الأردن... %60 من الجرائم الكبرى مرتبطة بالمخدرات هام من الضمان الاجتماعي حول حوادث الطريق أثناء الذهاب إلى العمل قرارات هامة لمجلس الوزراء... العمل المهني والتعليم وضمان الجودة والمياه والتعاون الإقليمي في النقل الموافقة على حفر آبار جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التزويد المائي الرواشدة يفوز بجائزة التميز القيادي في المجموعة العربية الأردنية للتأمين "شركات التأمين": شراء "الكروكات" والتلاعب بها ألحقا خسائر كبيرة بالقطاع