اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الناس أجناس وآراء فيهم

الناس أجناس وآراء فيهم
أخبار البلد -  

الفرنسيون يخافون إذا لم تبدُ على أطفالهم ملامح الذكاء. الإنكليز يخافون إذا بدَت هذه الملامح. الأميركيون يريدون أن يتقن أطفالهم التجارة عندما يكبرون. الإيطاليون يفضلون أن تكون عند أطفالهم القدرة على المرح مثلهم.

 

 

ما سبق ليس مني وإنما سمعته أو قرأته، فالسنة عندي تشمل زيارة البلدان السابقة وأيضاً مصر ولبنان ودول الخليج. قرأت: لا تحكم على مصر عبر اوبرا عايدة. وأيضاً: لا تعرف الإسكندرية إلا إذا تجولت فيها من دون هدف.

 

 

سمعت أن أسوأ ما في الأميركيين أن مبدأهم هو أن على كل إنسان أن يعمل شيئاً. أيضاً: الأميركيون يعتقدون أنهم متقدمون على بريطانيا 20 سنة. الواقع إن بريطانيا تسبقهم ست ساعات في اليوم.

 

 

كان هناك الذي قال إن الأميركيين لا يهتمون بالمظاهر، لا يسألون عن أصل الرجل وفصله، عن مدى تعليمه، عندهم روح نكتة وطموح وثقة بالنفس. باستثناء هذه النواقص ليس عندي شيء ضد الأميركيين.

 

 

عن الأميركيين أيضاً أنهم يخافون من السفر الى الخارج لذلك يسافرون في جماعات أو يقصفون ليبيا. ولعل أفضل ما قرأت عنهم قول أوروبي أنه لا يستطيع العيش في الولايات المتحدة لكثرة الأميركيين فيها.

 

 

عن الإيطاليين قرأت أن لا قانون في إيطاليا أو حكومة، إلا أن البلاد تعمل من دونهما. أيضاً: إيطاليا كلها مسرح، وأسوأ ممثلين هم الموجودون على خشبة المسرح الإيطالي. وقالت سائحة: القبور في إيطاليا جميلة وكأن الذين يسكنون فيها أحياء.

 

 

ولعل زائراً من بريطانيا هو الذي قال إن الإيطاليين عندهم من التراث أكثر مما يستحقون. قال غيره: في إيطاليا الطبقة الحاكمة لا تحكم، والطبقة العاملة لا تعمل والطبقة الوسطى تبحث عمّن يتوسط لها.

 

 

أنتقل الى إنكلترا وكان ونستون تشرشل قال يوماً إنه زار لشبونة، وتذكر أن والده زار لشبونة قبله وعاد منها وهو يقول إن الزيارة عذر عنده حتى لا يزورها مرة ثانية.

 

 

الطعام الإنكليزي هو الأسوأ في أوروبا الغربية فهو محدود جداً، وقال أحدهم إن أي سيدة تريد تخفيف وزنها ستنجح إذا قصرت طعامها على ما ينتج المطبخ الإنكليزي.

 

 

أقيم في إنكلترا، والمظاهر مهمة لذلك سمعت أن الإنكليزي لا يكلم أحداً إلا إذا جرى تقديم أحدهما الى الآخر وفق الأصول. في المقابل، الإيطالي يكلم كل الناس ولكن لا أحد يفهم ما يقول.

 

 

الإنكليز يكرهون الفرنسيين لأنهم يملكون فرنسا وهي بلد أجمل من أن يستحق الفرنسيون العيش فيه. يتبع ما سبق قول أحدهم: تعلمت في فرنسا أن أحب بلادي.

 

 

في إنكلترا، لا يحتاج أن يسأل الزائر عن الطقس. كلمة «ممطر» تكفي في أي يوم. الطقس هو ما جعل الإنكليز يخرجون من بلادهم ويستعمرون نصف العالم. إذا تكلم الإنكليزي الفرنسية، أو الفرنسي الإنكليزية، لا تفهم على هذا أو ذاك. الإنكليزي والأميركي يفرق بينهما المحيط الأطلسي واللغة المشتركة.

 

 

يقال إن الشمس لا تغيب عن الإمبراطورية البريطانية. زائر أميركي في لندن شكا قائلاً إن الشمس لا تشرق على عاصمة بريطانيا.

 

 

أخيراً هناك عبارة بالإنكليزية تصعب ترجمتها الى العربية، من دون شرح مرافق لتُفهَم هي: شفة عليا جامدة أو يابسة، والمعنى أن الإنكليزي يكتم عاطفته. الفرنسي والإيطالي يقولان إن السبب هو أن الإنكليزي من دون عاطفة. أجد كلامهما حسداً لا يعكس حقيقة الإنكليز، فهم شعب مهذب يتعاطف مع الفقراء والمساكين. هذا رأيي بعد 40 سنة من السكنى في لندن.

 

 

 
 
شريط الأخبار ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة