اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثرمومتر عربي للسلام !

ثرمومتر عربي للسلام !
أخبار البلد -  

اذا كان للسلام ثرمومتر يقيس درجة حرارته او برودته، فذلك امر له علاقة بمناخات اخرى غير جغرافية بل هي تاريخية بامتياز، وبين ما يسمى السلام الدافىء ونقيضه البارد ثمة سلام فاتر، هو منزلة بين المنزلتين كما يقال، لكن فقه السياسة له أدبيات من طراز آخر، لهذا كان اول من استخدم مصطلح الحرب الناقصة وهو هنري كيسنجر في سبعينيات القرن الماضي أشار أو أوحى على الاقل أن هناك في المقابل سلاما اشد نقصانا لأن الحرب الناقصة تبقى اشبه باستراحة محارب، تشحذ فيها الاطراف اسلحتها وتعيد حساباتها من اجل استكمال الحرب، والسلام الذي تحقق حتى الان قدر تعلقه بالصراع العربي الصهيوني ناقص وفاتر ايضا، لم يصل حدّ الدفء كما انه لم يعد باردا ! ما دام هناك مبادرات تتعاقب ومن مختلف العواصم لاستئناف التفاوض وكأن ما انجز على هذا الصعيد كان مجرد مباريات تنتهي الى التعادل الصفري، وهو ما يسمى في أدبيات السياسة التفاوض من اجل التفاوض وهذا ما يؤدي بالضرورة الى الدوران في حلقة مفرغة والعودة الى المربع الاول ! وما صدر حتى الان من كتب حول فن التفاوض يبدو ان العرب لم يقرأوا مُعظمه، بينما حفظه الطرف الآخر عن ظهر قلب .
والخلل الذي حاول تشخيصه اكثر من مفكر إستراتيجي في الغرب حول المفاوضات العربية مع الدولة العبرية هو باختصار ان الدولة العبرية تحتفظ في كل حلقات التفاوض بمقعد احتياطي هو مقعد الحركة بجانب مقعد الدولة، فاذا احتاجت اليه عادت الى ثقافة المنظمة شبه السرية، وهذا ما اعترف به ذات يوم الجنراك باراك في حوار نشرته الجيروزالم بوست حيث قال «ان مفاوضات تمت مع اشخاص» وليس مع P . L . O  وأضاف بخبث ان هذه الحروف التي ترمز الى منظمة التحرير الفلسطينية تبقى متباعدة وغير قابلة للالتئام في كلمة واحدة !
وسواء وصف السلام بأنه بارد او دافىء او فاتر، فإن هذه الأسماء تبقى غير دقيقة لأنه سلام ناقص !

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات