اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قائمة العشيرة الواحدة زيتهم في دقيقهم

قائمة العشيرة الواحدة زيتهم في دقيقهم
أخبار البلد -  


ما كان في البال أن نترحم على قانون الصوت الواحد سيىء الصيت المقيت، حتى قبل أن يجفَّ ترابُ قبره، ولم تنطفئ عينه بعد. فقد صار واضحاً أن تكتيك القوائم النسبية، لم يجتر لنا القانون المدفون، بكل مفاسده وأسافينه فحسب، بل عمل على إذكاء روح العشائرية بشكل لم نتخيله في مجتمع جلُّ أهله من المتعلمين الواعين.
فبعد أن تكشف الغموض عن آلية تشكيل هذه القوائم النسبية؛ عشنا عودة بشكل دراماتيكي نحو إعادة إنتاج العصبية القبلية الصحراوية بقالب أكثر عنجهية وفجاجة مما كنا عليه قبل نصف قرن أو أبعد، ونعيش تمترساً حماسياً في خندقها، مع الإحتفاء بالعدد، ركوناً إلى قانون الغاب الأول: (عد رجالك ورد الماء)، دون أن يكون في حسباننا أن نظام القوائم جاء ليأتلف من تساوق أفكارهم ورؤاهم، فيشكلون قائمة تنفذ إلى قناعات الناس لتنال صوتهم. المخاضات الصعبة و(المطاحرات) التي ترافق الولادة المتعسرة للقوائم، مرده اليقين التام لدى المرشحين والناخبين على حد سواء، أن كل قائمة لن تفرز إلا مرشحاً واحداً في أغلب الأحيان، وبقية المرشحين ليسوا سوى كمبارس أو مغانط لجمع الأصوات، التي تصب بكل تأكيد في صالح مرشح العشيرة الكبرى. ولهذا سيعمد المرشح الذكي أن يآتلف إلى مرشحين من عشيرة أقل عدد من عشيرته. إننا نعيش فعلاً إقصائيا متاركباً. أنت تقصيني، ويجيء من يقصيك.
ولهذا فبعد نتائج الانتخابات، سنحصد الخلاف والإتهامات المتبادلة، وسنشهد جراحاً جديدة في المجتمع لن تندمل سريعاً، مما يتركنا في خيار وحيد متاح أن نتمترس أكثر حول العشائرية ونعلي من شأنها. وهنا نكوص ما بعده نكوص.
كنت وسأبقى مع العشيرة، تلك اللُحمة الاجتماعية العظيمة الحافظة لتماسك المجتمع بالمحبة والمودة والوئام. ولكني كنت وسابقى ضد العشائرية، التي هي منهج تفكير وتطبيق يقوم على العصبية والقبلية والتعنصر البدائي الإقصائي للآخر. تعلي من شأن رابطة الدم، وتقدمها على كل قيمة إنسانية، حتى لو ذات خير للحياة.
في هذه النهج العجيب المتجدد، سيكون غير مستغرب أبداً أن تعلن عشيرة كبرى بمحافظة صغيرة، عن تشكيل قائمة مغلقة من أبنائها المرشحين، أي (زيتهم في دقيقهم). وكأنهم بغنى عن الآخرين وتآزراتهم وتحالفاتهم، متطلعين أن تتكاثر القوائم وتتبدد الأصوات، ليفوزوا بأكثر من مقعد. و(ليت البقر ما حرث)، فهكذا مضبطة، لا يناسبها إلا هذا الختم.

 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة