اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو نزاهة المعاملات وسلامة المجتمع

نحو نزاهة المعاملات وسلامة المجتمع
أخبار البلد -  


قراءة فاحصة لغالبية المعاملات في المجتمع الاردني والتعاملات بين المواطنين والوافدين، تشير الى اننا نعيش حالة من الاغتراب عما تربينا عليه، وهذا يكاد يطال السواد الاعظم من القطاعات وشتى مناحي حياتنا، فالغش اصبح لغة من التجارة والمهن والحرف وصولا الى سائق التاكسي، والاصعب من ذلك وجود وسطاء يقبضون ثمنا مهما يضاف الى اي خدمة تقدم بخاصة في العمارات والمباني حيث يتولى هذه المهمة حراس العمارة الذين يتقاضون ما تيسر المال في حال طلب استقدام اي مهني لاصلاح اي من المرافق في المنزل، ولا يستقدم اي مقدم خدمة اذا لم يحصل على العمولة بغض النظر عن درجة مهنيته.
الامر يتفاقم في المهن الانسانية مثل الطب، فالطبيب الفلاني يطلب من المريض ان يجري الفحوصات المخبرية في المركز الفلاني بغض النظر أكان المركز المعني قريبا او بعيدا، ويحول الطبيب المريض للمستشفى الفلاني لان الطبيب الهمام لايزور هذا المستشفى ويقتصر على زيارة المرضى في المستشفى العلاني، اما صرف الدواء من قبل بعض الاطباء له الف حساب وحساب، فالادوية الحديثة لها مساقات للتسويق ويتم خبراء وخبيرات في اقناع الاطباء بصرف الدواء الجديد وهو عادة مرتفع الثمن مقابل الكثير من الهدايا وغيرها...وهناك قصص لاتنتهي في القطاع تتمحور حول عنوان واحد هو اخذ اكبر قدر ممكن من المال من المرضى بغض النظر عن احوالهم.
تمادي الناس على بعضهم البعض لايخلو من ضعف النزاهة في المعاملات، وهذا من شأنه تهديد سلامة المجتمع، ويحتاج الى اضفاء ضبطية عالية في المجتمع، بدءا من الالتزام بالقوانين والانظمة التى تحكم حياتنا، وازالة المخالفات تحت طائلة المسؤولية، بدءا من الاعتداءات خلال البناء وبعده، ورمي الفضلات من المركبات الى التجاوز على الاخرين خلال قيادة المركبات التي اصبحت نوعا من التعذيب في الشوارع والطرقات، وتمادي الشركات على المناطق السكنية في ظل سكوت المؤسسات المعنية بضبط ايقاع العمل في المدينة، وتوفير السلامة والبيئة للساكنين.
الاعتداءات على المياه والكهرباء لها عشرات الالاف من الحالات التي تكبد الاقتصاد مئات الملايين من الدنانير، وبرزت مفاهيم غريبة عجيبة تشرعن السرقة..منها ان سرقة الحكومة حلال ..علما بأن الحكومات هي من الشعب وتعمل بغض النظر عن الاختلاف مع سياساتها او الاتفاق معها، وان السرقات يعاد توزيعها على عامة الناس على شكل عجوز مالية تتحول الى قروض جديدة وبالتالي الى ضرائب ورسوم وان تأخرت...مرة اخرى نحن بحاجة الى ردع حقيقي والتوجه نحو مزيد من العدالة والنزاهة في المعاملات لحماية المجتمع حتى لاينفرط العقد وتصعب معه المعالجات.

 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة