مالي شغل بالسوق

مالي شغل بالسوق
أخبار البلد -  

كم سيبلغ ثمن الصوت الانتخابي في سوقه السوداء؟ دلوني على متعهد مقاولات انتخابية، متمختر، او متزعرن، او متشيخن على الناس، هو لديه الاجابة الأقرب للواقع ..
ما هو الواقع الانتخابي؟
قبل أكثر من أسبوع؛ التقيت بالدكتور خالد الكلالدة، لقاء إذاعيا، وسألته عن حقيقة وجود خلافات بين الهيئة المستقلة للانتخاب وبين الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية، فأجاب الرجل إجابة مستندة إلى الدستور الأردني، يبين فيها استقلالية الهيئة وارتباطها المباشر بجلالة الملك، وأن لا نزاعات على قرار الانتخابات بين الهيئة وأية جهة رسمية أخرى، وأن العلاقة تشاركية، فهناك جهات لها أدوار في الانتخابات، وتحدث عن الاعلام كشريك مهم..
ترى كيف يكون الاعلام شريكا؟ كلهم يجيبون ويشيرون إلى دور تثقيفي تنويري ورقابي للاعلام، فبرز السؤال الأهم، وهو متعلق بغياب الثقافة الانتخابية عن الناخب، الذي يتمتع بثقافة انتخابة مبنية على قانون الصوت الواحد، فإذا به أمام قانون جديد يبدو معقدا، ولا يمكن الالمام به من قبل ناخب عادي أو ناخب «تكتيكي»، يتصدر الحملات الانتخابية بالخطابة والتنظير والتنوير، فهذا النموذج من الناخبين مهم في ترويج القانون، ويعتمد المرشحون على مثل هؤلاء الناخبين لتوصيل افكارهم وتنفيذ استراتيجياته الانتخابية التي تتقصى جمع المؤيدين.
سألت السؤال للدكتور الكلالدة وللزميل جهاد المومني : من المسؤول عن غياب الثقافة الانتخابية؟ ماذا سيفعل المواطن البسيط حين يحتدم «معمعان» الانتخابات؟
أجاب المسؤولان عن السؤال دون نفي فكرة أن قانون الانتخاب جديد ولم يفهمه الناس بعد، لكنهم سرعان ما سيفهمونه، بفضل الاعلام، سواء أكان اعلام اليئة الذي يديره الناطق باسم الهيئة وهو الزميل المومني، او من خلال الاعلام الرسمي والوطني، فتساءلت عن دور المرشح نفسه في ترويج ثقافة الانتخاب بناء على القانون الجديد، على اعتبار أن المرشح هو أكثر شخص على عدم حدوث أخطاء تذهب بأصوات ناخبيه، لأنه لا يعلمون كيف يدلون بأصواتهم..
لقوانين الانتخابات رياضيات، يفهمها المرشحون ومدراء حملاتهم الانتخابية، أكثر مما يفهمها المواطن الذي سيدلي بصوته، خصوصا حين يكون المواطن مترددا في التفاعل مع العملية الانتخابية، وفي هذه الحالة يجب أن يبذل المرشح جهودا مضاعفة لتفهيم الناس كيفية الادلاء بالصوت، ومدى أهميته، ولا بد من بناء تفكير «تكتيكي» لدى كثير من الناخبين، خصوصا حين يكونون ابناء عشائر تدخل غمار منافسات، أو إذا كانوا أبناء أحزاب، ومعنيين بنجاح مرشحي حزبهم..
ترويج ثقافة الانتخاب مسؤولية الأطراف جميعها، مع تأكيدنا بأن التجربة الأولى على أساس قانون جديد تحمل سلبيات، لكنها سرعان ما تختفي عند التجربة الثانية، ونحن نتحدث هنا عن «تكتيك» مبني على ثقافة انتخاب جزلة وليست ضحلة.
ستتصاعد وتيرة التنظير حول هذه الثقافة في الأيام القادمة، على شكل يعزز الأمل باقترابنا من هدف أردني وطني كبير، يترجم ما تحقق من إصلاحات سياسية، ويقدم الأردن بوجه ديمقراطي جديد أكثر إشراقا واقتراب من الديمقراطية المثالية التي ننشد ..
علما أنني مريت أشوفك، يعني أنا فعلا مالي شغل بالسوق، وكم من الناس – مثلي - يسيرون في الأسواق ولا يتسوقون!، لكنهم في نهاية المطاف لابد أن يشتروا شيئا أو يبيعوه..في الواقع أغلبهم يبيعون اإذ يحضرون السوق، وقلة من يشترون. تبايعوا ولا تبيعوا الأصوات، فسوق الأصوات هو الاسم الحديث لسوق النخاسة الجاهلي القديم.

 
شريط الأخبار الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا امانة عمان تطيح بصوتها الغائب ناصر الرحامنة .. والأعلاميون: الامانة كانت غائبة عن المشهد..!! القوات المسلحة الأردنية: تفجير هندسي مبرمج في ياجوز لإزالة عوائق صخرية إعلام إيراني: طهران لم تطلب تمديد اتفاق وقف إطلاق النار تحرك حكومي مشترك لكبح أسعار اللحوم وتعزيز التوريد اربع قضايا فساد بحق رئيس بلدية سابق أمانة عمّان تحيل 35 موظفًا للنزاهة في ملف مكافآت الأرشفة الإلكترونية الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب هل ستطيح البندورة بوزير الزراعة وتحول الوزارة إلى "كاتشاب" في بيتزا التعديل المرتقب النائب وليد المصري يفتح ملف المستشارين والرحلات والسفرات والتعيينات في مؤسسة الغذاء والدواء الطاقات الكامنة للاستثمارات" تقرّ بيانات 2025 وتجدّد مدققي الحسابات وتصادق على تقريرها المالي الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح يوم الأحد 26-04-2026 من بينهم الفلفل الحار... 7 أطعمة فعالة في تحسين تدفق الدم الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران "زعيم الأشرار".. سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل ثلاثة سيناريوهات لنهاية الحرب على إيران… وجميعها لا تصب في صالح الخليج مراسم زفاف تتحول الى مراسم تشييع