اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مالي شغل بالسوق

مالي شغل بالسوق
أخبار البلد -  

كم سيبلغ ثمن الصوت الانتخابي في سوقه السوداء؟ دلوني على متعهد مقاولات انتخابية، متمختر، او متزعرن، او متشيخن على الناس، هو لديه الاجابة الأقرب للواقع ..
ما هو الواقع الانتخابي؟
قبل أكثر من أسبوع؛ التقيت بالدكتور خالد الكلالدة، لقاء إذاعيا، وسألته عن حقيقة وجود خلافات بين الهيئة المستقلة للانتخاب وبين الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية، فأجاب الرجل إجابة مستندة إلى الدستور الأردني، يبين فيها استقلالية الهيئة وارتباطها المباشر بجلالة الملك، وأن لا نزاعات على قرار الانتخابات بين الهيئة وأية جهة رسمية أخرى، وأن العلاقة تشاركية، فهناك جهات لها أدوار في الانتخابات، وتحدث عن الاعلام كشريك مهم..
ترى كيف يكون الاعلام شريكا؟ كلهم يجيبون ويشيرون إلى دور تثقيفي تنويري ورقابي للاعلام، فبرز السؤال الأهم، وهو متعلق بغياب الثقافة الانتخابية عن الناخب، الذي يتمتع بثقافة انتخابة مبنية على قانون الصوت الواحد، فإذا به أمام قانون جديد يبدو معقدا، ولا يمكن الالمام به من قبل ناخب عادي أو ناخب «تكتيكي»، يتصدر الحملات الانتخابية بالخطابة والتنظير والتنوير، فهذا النموذج من الناخبين مهم في ترويج القانون، ويعتمد المرشحون على مثل هؤلاء الناخبين لتوصيل افكارهم وتنفيذ استراتيجياته الانتخابية التي تتقصى جمع المؤيدين.
سألت السؤال للدكتور الكلالدة وللزميل جهاد المومني : من المسؤول عن غياب الثقافة الانتخابية؟ ماذا سيفعل المواطن البسيط حين يحتدم «معمعان» الانتخابات؟
أجاب المسؤولان عن السؤال دون نفي فكرة أن قانون الانتخاب جديد ولم يفهمه الناس بعد، لكنهم سرعان ما سيفهمونه، بفضل الاعلام، سواء أكان اعلام اليئة الذي يديره الناطق باسم الهيئة وهو الزميل المومني، او من خلال الاعلام الرسمي والوطني، فتساءلت عن دور المرشح نفسه في ترويج ثقافة الانتخاب بناء على القانون الجديد، على اعتبار أن المرشح هو أكثر شخص على عدم حدوث أخطاء تذهب بأصوات ناخبيه، لأنه لا يعلمون كيف يدلون بأصواتهم..
لقوانين الانتخابات رياضيات، يفهمها المرشحون ومدراء حملاتهم الانتخابية، أكثر مما يفهمها المواطن الذي سيدلي بصوته، خصوصا حين يكون المواطن مترددا في التفاعل مع العملية الانتخابية، وفي هذه الحالة يجب أن يبذل المرشح جهودا مضاعفة لتفهيم الناس كيفية الادلاء بالصوت، ومدى أهميته، ولا بد من بناء تفكير «تكتيكي» لدى كثير من الناخبين، خصوصا حين يكونون ابناء عشائر تدخل غمار منافسات، أو إذا كانوا أبناء أحزاب، ومعنيين بنجاح مرشحي حزبهم..
ترويج ثقافة الانتخاب مسؤولية الأطراف جميعها، مع تأكيدنا بأن التجربة الأولى على أساس قانون جديد تحمل سلبيات، لكنها سرعان ما تختفي عند التجربة الثانية، ونحن نتحدث هنا عن «تكتيك» مبني على ثقافة انتخاب جزلة وليست ضحلة.
ستتصاعد وتيرة التنظير حول هذه الثقافة في الأيام القادمة، على شكل يعزز الأمل باقترابنا من هدف أردني وطني كبير، يترجم ما تحقق من إصلاحات سياسية، ويقدم الأردن بوجه ديمقراطي جديد أكثر إشراقا واقتراب من الديمقراطية المثالية التي ننشد ..
علما أنني مريت أشوفك، يعني أنا فعلا مالي شغل بالسوق، وكم من الناس – مثلي - يسيرون في الأسواق ولا يتسوقون!، لكنهم في نهاية المطاف لابد أن يشتروا شيئا أو يبيعوه..في الواقع أغلبهم يبيعون اإذ يحضرون السوق، وقلة من يشترون. تبايعوا ولا تبيعوا الأصوات، فسوق الأصوات هو الاسم الحديث لسوق النخاسة الجاهلي القديم.

 
شريط الأخبار ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة