اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هزيمة الطلبة.. الوزير ينتصر

هزيمة الطلبة.. الوزير ينتصر
أخبار البلد -  
 وزير التربية يعيش حالة انتصار بعد إعلان نتائج التوجيهي، والظن أنه يحتفل بهزيمة فريق الطلبة بعد ان رسب منهم أكثر من تلثيهم وأطاح بعلامات الثلث من الناجحين الى الحضيض، بعد ان تفاخر بقلة المعدلات العالية، وفي الواقع ان هزيمة الطلبة نكراء بالاتجاهين للراسبين وغير المستكملين والناجحين؛ حيث ضياع فصول جديدة من عمرهم عن الاعادة او الاستكمال، ثم فقدان الفرص لتخصصات تتطلب معدلات عالية، ومن النسب المعلنة فإن الفرص المتاحة للمعدلات الهابطة ستكون بالكليات الانسانية، وأغلبها في الجامعات الجنوبية التي تعد غير مرغوبة حتى لأهالي تلك المناطق.
عندما يحدد الوزير سلفا نسب النجاح ومستوى المعدلات فانه بذلك يكون خاض معركة غير متكافئة ومعروفة النتائج ايضا كما الحال إن شبت حرب بين امريكا وجزر القمر، فكل الاسلحة كانت بيد الوزير في حين لم يمتلك الطالبة سوى قلم ومدرسين حكوميين نالهم الاحباط من الوزير نفسه، حد عدم الاكتراث الفعلي بالحصص، ولما ذهب من قدر منهم الى المراكز اكتشف ان اقل صف كان فيه اكثر من ستين طالبا، ويتباهى الوزير بحصول مدارس حكومية على سبع مراكز متقدمة، ترى ما عساه يقول عن نسبة الرسوب فيها او باقي المعدلات.
بطبيعة الحال فإن الوزير هزم الطلبة وذويهم، وهو لم يعد هيبة التوجيهي كما يروج له الا لجهة تقليل الغش والمخالفات فقط، وعدا ذلك لم يضف جديدا ولم يتقدم مجرد خطوة في تطوير الامتحان ليكون بالمستويات العالمية، وليس خافيا ان ابشع طرق التعليم المدرسي تلك القائمة على التهديد بالامتحان، وحال التوجيهي الاردني برمته عجوز من عصور بائدة ويصدق الوزير انه أعاد هيبته، هل ممكنا يا ترى ان تعيد سبعينيا الى سن العشرين، يبدو ان ذلك بامكان الوزير فقط.
يخسر الاردن أجياله القادمة دون ادراك من اي مسؤول ان كل الخريجيين من الثانوية العامة هم في الواقع بسن العمل، غير ان منهم من ينهي المرحلة راسبا او ناجحا وهو لا يعرف كيف يدق مسمارا او ان يمارس اي عمل، وبهذا المعنى ينطبق الحال على خريجي الجامعات الذين لا يتقنون حتى تخصصهم الجامعي، فما البال للعمل بمهن اخرى، ويبدو جليا ان الامر خافٍ على الوزير، والامل الا يفكر بإعادة الهيبة للاجيال القادمة، فقد يدمرهم تماما اذا ما قرر الانتصار عليهم ايضا.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات