قراءة في نتائج الثانويه العامه

قراءة في نتائج الثانويه العامه
أخبار البلد -  
القراءه الاوليه إلى نتائج الثانويه العامه تشير بأن الدوله من أجهزة مدنيه وأمنيه عليها الاستنفار للأسباب التاليه
أولا عدد الطلبه الناجحين في الثانويه العامه فوق 65
27 الف طالبا وطالبه أي حسب قرار مجلس التعليم العالي وكما صرح وزير التربيه والتعليم بأن كل طالب اردني حصل على معدل 65 فما فوق سيدخل جامعه حكوميه؟
ثانيا عدد الطلبه الذين تم الإعلان عن قبولهم بقرار مجلس التعليم العالي في الجامعات 36 الف طالبا وطالبه واذا اعتبرنا أن كافة الطلبه ال 27 الف الناجحون سيدخلون الجامعات الحكوميه فمعنى ذلك بأن الجامعات الحكوميه أيضا ستحتاج إلى 9 آلاف طالبا وطالبه؟
ثالثا النتيجه للثانوية العامه هذا العام هي مقابله للعام الماضي فقد نجح 28 ألفا العام الماضي والذي ذهب للجامعات الحكوميه 19 الف طالبا وطالبه على اعتبار بأن بعضهم لا يريد الذهاب إلى جامعه حكوميه أو التخصص الذي يريد في جامعه خاصه أو بعضهم ذهب الدراسه في الخارج
في ضوء ذلك لماذا على الدوله الاستنفار الأمني وباقصى الاستنفار أي ضوء أحمر أي خطر للأسباب التاليه
أولا الجامعات الخاصه أقامت استثمارات بمليارات وتشغل عشرات الآلاف وصبرت خلال العامين الماضيين وبعضها تخلص من أعضاء هيئات تدريسيه واداريه أو قلص البعض الرواتب وهذا يعني هذا العام بان الجامعات ستتخلص أكثر ونحن أمام مشكله وكارثة اجتماعيه وبطاله في الوقت الذي تسعى الدوله إلى التشغيل بأقصى طاقاتها وتسكيت الناس
ثانيا كانت القرارات منصبه نحو الفوق أي التوجيهي وكأنه هو الكارثه في حين أن التخطيط التربوي المقبول اجتماعيا وكما في العالم الذي تقدم يبدأ بخطط طويلة المدى ومنذ الروضه
ثالثا من لم يحالفه الحظ أو لم يتقدم الثانويه العامه وهم في ريعان الشباب ودون أن نحضر البديل والقبول اجتماعيا وهو التوجه نحو التعليم المهني ومباشرة رميناهم في الشارع فعلى الدوله أن تتوقع مشاكل اجتماعيه وأمنيه لأن بعضهم قد يتعرض لاغراءات ماليه واغراءات أخرى عبر سماسره أو قنوات التواصل الاجتماعي فهؤلاء الشباب قنبله قد تنفجر
رابعا إجراءات التوجيهي جعلت الحصول عليه من دول عربيه وإسلامية وجعلت منه أداه تجاريه لمكاتب تعرض ابناءنا لحقد وسهولة الاختراق عدا عن التكاليف الاجتماعيه والماديه
الخلاصه
واجبي الأخلاقي والمهني والقانوني والوطني أن احذر دولتي وأمل من جلالة الملك عبد الله الثاني التدخل الفوري لإيجاد حل لوضع وهو حديث الناس وخاصة الجامعات الخاصة والقلق لدى الناس والتذمر وهو خطر أمني بامتياز

 
شريط الأخبار إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا