«الإرهابي» درويش في إذاعة «الجيش»!

«الإرهابي» درويش في إذاعة «الجيش»!
أخبار البلد -  

محمود درويش قد يتسبب بإغلاق إذاعة «الجيش الإسرائيلي» والسبب؟ بث برنامج عن الشاعر الفلسطيني، وقراءة بعض قصائده!
وزير حرب العدو، الإرهابي المجنون الهاذي أفيغدور ليبرمان، دعا صباح (الأربعاء)، قائد الإذاعة للاستجواب، وقال «أن الحديث يدور عن قضية خطيرة (!) يحظى فيها من كتب نصوصا ضدّ الصهيونية وتُشكل حتى اليوم وقودا للأعمال الإرهابية(!) ضد «دولة» إسرائيل، باهتمام إذاعة الجيش وهي تُصنّف أعماله كجزء من نصوص مؤسسة للمجتمع الإسرائيلي»، كما قال ليبرمان، وأضاف: «لا يمكن تجاهل ذلك والمضي قُدما»!
المهووسة عنصريا وزيرة «ثقافة» العدو ميري ريغيف، نشرت رسالة عاصفة كتبت فيها إنّ «إذاعة الجيش فقدت صوابها. في هذه اللحظات تذيع برنامجا مخصصا لـ «شاعر النكبة الفلسطيني» محمود درويش وتناقش قصائده الموجهة ضدّ مواطني دولة إسرائيل». واقتبست الوزيرة بعض الأبيات من قصيدة «بطاقة هوية» لدرويش لتثبت أنّه «يعارض حقيقة وجود إسرائيل»! وفي الأثناء كتب عضو الكنيست أيمن عودة في تويتر إنّ «وزيرة الثقافة تخاف من الشعر. إنها تعلم أنّنا إذا اعترفنا بثقافة بعضنا البعض ربما في النهاية نرغب في العيش معا بسلام»!
قصة إذاعة «جيشهم» اليوم تعيد إلى الأذهان التداعيات التي «هزت» كيانهم، حين نشر درويش قصيدة «عابرون في كلام عابر» والضجة التي أثارتها، خاصة وأن درويش كان عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما أذكر، بل إن هذه القصيدة، كانت مدار بحث في «الكنيست» وأحدثت ما يشبه الزلزال في دوائر السياسة والثقافة في كيانهم، واليوم، يعود درويش وهو يرقد تحت التراب، ليثير ضجة مماثلة، حتى ليخيل للمرء، ان مجرد ذكر اسمه في أي مستوى من مستويات الواقع الصهيوني، يثير ما يثير من زوابع!
أي كيان هذا الذي تهزه قصيدة؟
سؤال قد يتخيله المرء كبيرا، او مضخما، فكيان العدو اليوم، وفق كل صاحب رؤية في أوج «قوته» ومنعته، وهو يعيش مرحلة «علو» غير مسبوقة، ومع هذا، تجد وزير حربهم، الإرهابي إياه، أفيغدور ليبرمان يتكلم بمنطق آخر، يغاير لكل هذا الواقع، حيث قال «في أول ظهور له!» وهو في منصبه الحالي، أمام لجنة الخارجية والأمن في برلمانهم بالحرف الواحد: «لا أعرف أي دولة اخرى تواجه في هذه اللحظة كل هذا القدر من التهديدات مثل اسرائيل!»، وعدد التهديدات فقال أنها «داعش على حدود سيناء، حماس والجهاد الاسلامي في قطاع غزة، حزب الله في لبنان والقاعدة في سوريا «!
في التحليل النفسي لتصريحات كهذه، لا يعوزك علم غزير كي تدرك أن هذا الكيان، مهزوز من الداخل، ويعيش قلقا وجوديا، لأنه يعرف أنه قام على تلال من الأكاذيب والجرائم، ومهما تمتع بالقوة القصوى الممكنة في هذا العصر، فلن يشعر بالأمن، ولهذا ليس غريبا ان تهزه قصيدة لدرويش، حتى وهو راقد تحت التراب، لأن قصائده حية في قلوب الملايين، كما هي قضية فلسطين، مهما هَذا صهاينة العرب، ومهما تكالب على هذه القضية من متكالبين! 

شريط الأخبار غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد نائب يكشف وفاة قريب له بعد تعيينه في التربية دون صرف راتبه وفاة الإعلامية والشاعرة هند داوود التونسي… وسيدة الصوت والكلمة ترحل بعد مسيرة ثقافية حافلة.. تفاصيل العزاء حملة أمنية واسعة لإزالة اعتداءات على مصادر المياه في الأردن ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟ فتاة تشنق نفسها بالخطأ أثناء تصوير فيديو إنستغرام الاتحاد الأردني لشركات التأمين ينظم برنامجه التدريبي الثاني لعام 2026 حول تدقيق إدارة المعرفة وفق معيار ISO 30401 دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025