الحكومة تدعم الاعلاف والمستفيد منها الذين يعملون بتربية المواشي وهؤلاء يصدرونها لدول الخليج، وبلغ عدد الخراف المصدرة اليها منذ بداية العام 295 الف خروف فقط لا غير وفق وزارة الزراعة. وإن علم ان الدعم الذي تقدمه الحكومة هدفه خدمة المواطن الاردني، وإن المواد المدعومة يمنع تصديرها اساسا، فكيف استوى التصدير ليستفيد من الدعم المواطن الخليجي وليس الاردني الذي تعرض عليه اللحمة البلدية بالعظم والدهن بأكثر من 12 دينارا للكيلو.
وإذ يسمح لمربي الماشية بالتصدير، فإن تصدير الخبز يجب ان يكون متاحا ايضا على فرض ان الحكومة تحقق وفرا من تصدير المواد المدعومة، وإلا ما معنى ان تسمح بتصدير مدعوم وتمنع آخر، إلا ان يكون مربو المواشي من اصحاب الحظوة، وهم في مرة اقاموا الدنيا ولم يجلسوها عندما قررت حكومة الغاء دعم الاعلاف وسرعان ما عادت عن قرارها، ويتكشف ان المستفيد من الدعم ليس المواطن الاردني بحال من الاحوال رغم انه من يدفع كل الضرائب ولا ينال لحما بلديا بالمحصلة ولا مستوردا كما ينبغي.
الخروف الاردني انواع مختلفة، فالذي يربى بالشمال يختلف عن الذي في الجنوب وكذلك الحال بالنسبة لخرفان مناطق البادية التي تعد الاكثر وتنال حصصا مدعومة اكثر، والخروف الاردني مطلوب اكثر لطراوته ونقاوته وطواعيته، حيث لا يعاند راعيا وانما ينصاع للتوجيه، ويكفيه كلب الراعي ليكون على هدى السير، حيث ينبغي وقلما فقد خروف او هرب واحد من قطيع. والخراف تمتاز بإلية رطراطة وليس ذيلا كحال المستورد، بما تفيد دسما لمزيد من التسمين وتحبها. وهي خراف لا تهبط برأسها وقت الذبح وانما تبقيها مرفوعة ربما استعدادا لمصيرها الذي هو اجلها كلما طلبت له او لبت نداء لإعداد وليمة.
الخروف لا يطل من الشباك ولا يقول يا نونو ولا يطلب الاختباء ولا يعرف الحرية وليس هناك خراف برية، والخراف غالبا ما يقودها كبش يكون الاكبر حجما وسنا وفائدته بقرونه وقلما يناطح بها، وبالمجمل تبقى الخراف خرافا، ولو بين الاسود ربت وينبغي دعمها على مختلف انواعها واشكالها طالما هي خرافا.
الخروف الاردني انواع مختلفة، فالذي يربى بالشمال يختلف عن الذي في الجنوب وكذلك الحال بالنسبة لخرفان مناطق البادية التي تعد الاكثر وتنال حصصا مدعومة اكثر، والخروف الاردني مطلوب اكثر لطراوته ونقاوته وطواعيته، حيث لا يعاند راعيا وانما ينصاع للتوجيه، ويكفيه كلب الراعي ليكون على هدى السير، حيث ينبغي وقلما فقد خروف او هرب واحد من قطيع. والخراف تمتاز بإلية رطراطة وليس ذيلا كحال المستورد، بما تفيد دسما لمزيد من التسمين وتحبها. وهي خراف لا تهبط برأسها وقت الذبح وانما تبقيها مرفوعة ربما استعدادا لمصيرها الذي هو اجلها كلما طلبت له او لبت نداء لإعداد وليمة.
الخروف لا يطل من الشباك ولا يقول يا نونو ولا يطلب الاختباء ولا يعرف الحرية وليس هناك خراف برية، والخراف غالبا ما يقودها كبش يكون الاكبر حجما وسنا وفائدته بقرونه وقلما يناطح بها، وبالمجمل تبقى الخراف خرافا، ولو بين الاسود ربت وينبغي دعمها على مختلف انواعها واشكالها طالما هي خرافا.