اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قاتل الطفل "عبيدة" يتكلم بـ "أريحية" ويطالب بجلسات محاكمة سرية!

قاتل الطفل عبيدة يتكلم بـ أريحية ويطالب بجلسات محاكمة سرية!
أخبار البلد -  

اخبار البلد

أجلت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بدبي صباح اليوم الاثنين، النظر في قضية مقتل الطفل عبيدة إلى 25 من الشهر الجاري وذلك بعد استماعها إلى إفادة 3 رجال شرطة حول تفاصيل ضبط المتهم واعترافاته في التحقيقات.

وطالب المتهم نضال الهيئة القضائية بأن "تكون جلسات محاكمته سرية غير أن القاضي لم يرد على الطلب خلال جلسة المحاكمة”، فيما يهدف المتهم من خلال طلبه، وفقًا للقانون الإماراتي، بأن يتم الاستماع إلى إفادة باقي الشهود دون حضور أي أحد ليس له علاقة بالقضية، وبالتالي عدم حضور وسائل الإعلام للجلسة إذ يحظر القانون نشر وقائع الجلسات السرية ويعاقب عليها

وطالب محامي الدفاع عن المتهم، عمران درويش، الهيئة القضائية بالاستماع إلى إفادة الطبيب الشرعي الذي أشرف على تشريح جثمان الطفل في الجلسة المقبلة.

وحول إفادات الشهود في الجلسة، قال أحد رجال الشرطة إن”المتهم اعترف في التحقيقات بتفاصيل ارتكابه للجريمة وكان يتحدث بكل أريحية وقت سرده للوقائع”.

وأشار إلى أن "المتهم أقر أن فكرة اعتدائه على الطفل جاءته أثناء وجوده برفقته في السيارة، وأقر بكيفية قيامه بالاعتداء على الطفل- والتي نتحفظ على سردها- لبشاعتها”.

وبين الشرطي أن "المتهم أقرّ أيضاً بأنه قرر التخلص من الجثة التي كانت في سيارته بعد حضور والد الطفل وعمه إلى منزله، حيث خرج وألقاها بالقرب من المدينة العالمية ثم شرب الخمر ونام في سيارته”.

وقدم رجلا الشرطة الآخران الرواية ذاتها حول تفاصيل الواقعة، وأكد أحدهما أن "المتهم صاحب سوابق وأنهما عثرا على حذاء الطفل على بعد 100 متر من مكان الجثة”.

واستدعى أمين سر المحكمة مراقب العمال الذي كان مسؤولًا عن عامل النظافة الذي عثر على الجثة، وتبين أنه "موجود خارج الدولة، فقررت المحكمة قراءة أقواله في محضر تحقيقات النيابة العامة خلال الجلسة وأمام المتهم”.

وجاء في أقوال المراقب أنه "انتقل إلى مكان الجثة بعد تلقيه مكالمة هاتفية من العامل وشاهد آثار احمرار على رقبته”، مشيراً إلى أن "الجثة كانت ملقاة خلف 3 شجرات قرب الشارع، وأنه اتصل فورًا بالشرطة وقدّم بلاغاً”.

يذكر أن الجريمة البشعة وقعت في إمارة الشارقة وراح ضحيتها طفل صغير لم يتعدّ عامه السابع ، يدعى ”عبيدة إبراهيم ” وهو أردني الجنسية، عندما كان يلعب أمام محل الكراج الذي يقع بجانب منزله في المنطقة الصناعية العاشرة، وأبلغ ذوو الطفل الشرطة فور اختفائه، وكانت حالة والديه يرثى لها خاصة بعد البحث عنه في كافة المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الشرطة للوصول إليه دون جدوى، وتبين لاحقا أن الطفل تعرّض لجريمة قتل مروعة على يد أحد أصدقاء والده، وقد أحدثت قصة الطفل ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية وتحدثت عنها جميع الصحف والمجلات وتفاعلت أيضا في البحث عن الطفل قبل أن تكتشف الجريمة البشعة.

 
شريط الأخبار حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟! مكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال الأسبوع الـ 10 من حملتها الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الإحصاءات: بيانات التعداد السكاني تمر بالمراجعة والمعالجة قبل اعتمادها الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميا والـ5 عربيا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 ميرزا يستعين بالجريندايزر في مدينة الحسين الرياضية العمل: تمديد تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية بانتظار قرار مجلس الوزراء والعمل جارٍ على استكمال المعاملات المدخلة الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا تحالف "العزم" يُقيل النائب محمود القيسي وينهي عضويته - وثيقة الاحتلال يقر بمقتل 1318 عسكريا وعنصر أمن منذ 7 أكتوبر راصد: 1083 قرارا حكوميا خلال عامين.. 51% منها مرتبطة بالتحديث الاقتصادي عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بشروط طهران وإجراءات من واشنطن إعلان نتائج القبول الموحد للطلبة ذوي الإعاقة للعام الجامعي 2026-2027 لمار الراميني على منصة التتويج وشهادتين تقديريتين من تراسانطة تقديرا للتفوق