طوابع الواردات المالية

طوابع الواردات المالية
أخبار البلد -  

تشكل رسوم طوابع الواردات رقما لا يستهان به بالنسبة للخزينة وهو اسلوب قديم جديد في فرض الرسوم ونمط من انماط الجباية ، لكن تعود الناس عليها، وهي بمثابة ضريبة على ضرائب ورسوم مختلفة، واخر قانون نظم عملية تحصيل رسوم طوابع الواردات في العام 2001، الا ان استمرار العمل بالطوابع الورقية مشكلة عويصة للعامة لاسيما بالنسبة للمبالغ البسيطة، اذ يتكبد المراجع عناء الحصول على الطوابع، ويتجشم عناء غير مبرر، ويتعرض للابتزاز في كثير من الاحيان وتباع الطوابع بسعرها الاساسي يضاف اليه ربح مكاتب ومحلات مختلفة لاعلاقة لها بهذه الخدمة مثل المكتبات واستديوهات التصوير، واحيانا اكشاك مختلفة.
الاساس ان تحصل الخزينة على المال المطلوب جراء الشروع في المعاملة ولا داع لتعذيب المراجعين في الحصول على طوابع الوارادات، فالاساس ان تتسلم المؤسسات والشركات الكبرى اختاما معدنية مرقمة وفق تسلسل للتحصيل وتوريد الايرادات يوميا او اسبوعيا حسب الطلب، وربما الافضل ان تضاف على المعاملة من قبل الموظف الذي يتسلم المعاملة وتدرج على سند القبض وفي هذا تسهيل على الخزينة والمراجعين.
في السابق كانت فروع البريد المنتشرة في كافة المناطق تقوم ببيع الطوابع المالية لمن يطلبها بدون زيادة، ويفترض ان تحصل « البريد الاردني» على عمولة لقاء بيع الطوابع، ومع التقدم والتطور يبدوا اننا تراجعنا الى الوراء في هذا الملف ويتعرض لنوع من الاحتكار والمتاجرة في الطوابع المالية على مرحلتين، الاولى يحصل البائع على نسبة من وزارة المالية بدل بيع الطوابع، والمرحلة الثانية الحصول على ربح اضافي مبالغ فيه من المراجع يصل الى 25%، وهي نسبة مرتفعة بدون مبرر.
اقترح على الجهات المعنية في وزارة المالية التوسع في تسليم الشركات والمكاتب التي تقدم خدماتها للمراجعين وتتطلب طوابع مالية مكائن لتحصيل رسم طوابع الواردات، وتكاليف المكاتب البريدية ببيع الطوابع الورقية للمراجعين بدون زيادة عليها، واغلاق ملف شبهة الاحتكار والمتاجرة بطوابع الواردات، اذ الاساس تحسين ايرادات الخزينة بعيدا عن تحميل العباد اية تكاليف غير مبررة، ولا ترتبط بأية خدمة يتلقاها المراجعون.
خبراء وماليون يؤكدون ان فرض رسوم طوابع الواردات هو شكل من الازدواج الضريبي، وهو شكل من الجباية تجاوزته الدول والشعوب، فالرسوم على المعاملة يفترض ان تضم في وعاء واحد للحد من استخدام الورق والمتابعة واجراءات تضعف معنويات المراجعين، وتضر بيئة الاستثمار بشكل عام...الحاجة تستدعي ترشيق المعاملات والتخفيف عن المراجعين دون التأثير على الايرادات المالية في نهاية المطاف.

 

 
- See more at: http://www.addustour.com/18011/%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9.html#sthash.44M9SYgp.dpuf
 
شريط الأخبار لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل لقد انكشفت حسابات دونالد ترامب الخاطئة بشأن إيران – الإندبندنت جمعية الاردنية لوسطاء التأمين تقيم حفل إفطار رمضاني في فندق أوبال.. شاهد الصور ياسر عكروش يفتح ملف أراضي الأسمنت في الفحيص .. وهذا قصة الإنذار !! "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى المملكة شظايا صاروخ تصيب منزل القنصل الأمريكي في إسرائيل. صافرات الإنذار تدوي في الأردن حافلات حكايا تحكي قصة مسار عمان- السلط وتطبع رقم 107 على حافلاتها.. راحة بال وبصمة تتحدث عن نفسها الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض الجامعية صفارات الإنذار تدوي في إيلات ومناطق جنوب إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران مطالبات بفتح تحقيق في احد المجمعات الاستثمارية التابعة لأمانة عمان أفضل الفواكه لصحة الجهاز الهضمي في رمضان مطالب نيابية بتمديد عطلة عيد الفطر.. وكتاب رسمي يطالب الحكومة بإضافة الخميس امانة عمان تخصخص النفايات وتتعاقد مع شركات خاصة وتتخلص من عمال الوطن .. من المسؤول في حالة الفشل؟؟ السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا "النقل" تستعد لإطلاق المرحلة الـ2 من مشروع تطوير النقل المنتظم بين عمّان والمحافظات مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية "العشر الاواخر حجة جديدة" .. المدارس الخاصة عطلة اسبوع كامل دون قرار رسمي والتعليم الخاص خارج التغطية!! وزير الصحة الأميركي يهاجم سلاسل شهيرة بسبب السكر في القهوة المثلجة