الاب الروحي لـ"داعش" أبو مصعب الزرقاوي.. وخمسة حقائق عنه

الاب الروحي لـداعش أبو مصعب الزرقاوي.. وخمسة حقائق عنه
أخبار البلد -   اخبار البلد
يقول الجنرال مايك فلين، المدير السابق لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية: إن الزرقاوي كان "شبيها لهيتلر" و"وحشي للغاية"، مضيفا خلال مقابلته مع شبكة CNN: "كان ديكتاتورا خطته هي قتل أكبر عدد من الناس التي لا تشاركه نظرته للحياة، وتغيير شكل وطبيعة الشرق الأوسط وبصراحة العالم الإسلامي بأكمله"
 

وهذه خمسة حقائق تكشف علاقة الزرقاوي بـ"داعش" اليوم:

يُعترف بالزرقاوي على نطاق واسع بأنه الأب الروحي لـ"داعش"

قال فلين إن حلم الزرقاوي بإنشاء "داعش" تحقق: "عندما أنظر إلى ما نواجهه الآن، أرى الزرقاوي في جميع أنحاء هذه المعركة، الزرقاوي هو الأب الروحي للداعش".

وقال الجنرال الأمريكي المتقاعد والذي كان قياديا بارزا في حرب أمريكا في العراق، ستانلي ماكريستال: "إن (الزرقاوي) أنشأ شيئاً أكبر من مجرد منظمة إرهابية صغيرة.. إنه بدأ حركة"، مضيفا أن الزرقاوي هو الذي أقنع الناس بأن إنشاء "داعش" أمر قابل للتحقيق.

تكتيكات الزرقاوي كانت شديدة التطرف حتى بالنسبة لبن لادن

العقل المدبر لهجمات 11 من سبتمبر/ أيلول عام 2001 عارض استراتيجية الزرقاوي التي تهاجم مسلمين آخرين، إذ قال ماكريستال: "الذي كان يحاول القيام به هو إنشاء حرب أهلية بين السنة والشيعة".

واليوم، يواصل "داعش" استخدام هذه الأساليب من خلال استهداف المسلمين الذين لا يتبعون تفسير التنظيم للإسلام. إذ قالت باحثة في جامعة جورجيا الأمريكية، أماندا روجرز: "ما نرى أن داعش يفعله الآن هو تصعيد لما رأينا الزرقاوي يقوم به، من استهداف المسلمين أولا وقبل كل شيء"، مضيفة أن استراتيجية "داعش" هي "مبادئ الزرقاوي".

الزرقاوي غيّر مجرى حرب العراق بمفرده

قال ماكريستال: "(الزرقاوي) هو الشخص الذي فجأة جعل من الواضح أن بإمكان أمريكا خسارة الحرب".

في عام 2004 في الفلوجة، شهد جنرالات الولايات المتحدة تحولا كبيرا في الحرب إذ لم تعد القوات التي تواجهه من جنود  صدام حسين بل العديد من المقاتلين الأجانب الذين كانوا موالين للزرقاوي.

وبدأت معركة الفلوجة الأولى كرد عسكري على قتل أربعة متعاقدين أمريكيين، الذين شنقوا من جسر وشُوهت جثثهم. وبحلول الوقت الذي قرر فيه مخططو الحرب بالتوقف وإعادة تنظيم صفوفهم، كان هناك 27 جنديا أمريكيا قتيلا، وعندما عادت قوات التحالف بعد سبعة أشهر، قاتلوا أعنف معركة عسكرية منذ حرب فيتنام.

وفي زمننا الحاضر، كانت الفلوجة أول مدينة عراقية استولى عليها "داعش" في 2014، والتي استخدمها التنظيم كقاعدة انطلاق لإرسال انتحاريين إلى بغداد.

مثلما يفعل "داعش"، كان الزرقاوي ينشر فيديو تقطيعه رؤوس الأسرى

صدم الزرقاوي العالم بسلسلة من عمليات الخطف وقطع الرؤوس، ثم نشر مقاطع الفيديو التي تُظهر الأفعال الوحشية على الانترنت، وتذكر مسؤولية الزرقاوي أو جماعته.

وبدأ ذلك باختطاف وقتل المقاول الأميركي، نيكولاس بيرغ، في مايو/ آيار عام 2004، وتبنى "داعش" تلك الممارسة الهمجية، والذي اشتهر بها محمد أموازي المعروف باسم "الارهابي جون"، والملقب أيضا باسم أبو محارب المهاجر، المواطن البريطاني الذي كان يُخفي وجهه وراء قناع، كان المتحدث باللغة الإنجليزية لـ"داعش"، ولُقب بـ"سفاح داعش" أو "جزار التنظيم"، ولطالما كانت مقاطع الفيديو التي صورت الفظائع التي قام بها، مثل قطع رؤوس الرهائن الذين ذهبوا إلى منطقة الشرق الأوسط لمساعدة الآخرين، رمزا لبطش وفساد التنظيم الإرهابي.

جعلت أمريكا من الزرقاوي أحد مشاهير العالم

قبل عام 2003، لم يكن الزرقاوي معروفا على نطاق واسع، ولكن وزير الخارجية السابق، كولن بأول، حاول الحصول على الدعم لحرب العراق خلال خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة، قائلا عدة مرات إن الزرقاوي كان حلقة وصل رئيسية بين أسامة بن لادن ونظام العراقي.

وقد تم الطعن في صحة ارتباط الزرقاوي بصدام، إذ قال المتقاعد ضابط عمليات وكالة المخابرات المركزية (CIA)، سام فاديس: "لم نعثر على أي دليل على أن الزرقاوي كان في بغداد يعمل لصالح صدام أو له صلة به".

هل سيعلم العالم اسم الزرقاوي إذا لم يذكره باول أبدا في خطابه؟ إذا لم يكتسب الزرقاوي الشهرة، هل كانت حرب العراق ستنتهي بطريقة مختلفة؟ هل كان "داعش" ليصبح حقيقة في المقام الأول؟ لن نعرف الإجابة على ذلك أبدا.

*المصدر: سي ان ان


شريط الأخبار من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب