إلغاء العديد من حجوزات السفر الأردنية لاسطنبول

إلغاء العديد من حجوزات السفر الأردنية لاسطنبول
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
أدت التفجيرات الأخيرة في تركيا إلى إعلان العديد من المكاتب السياحية عن قيام الأردنيين بإلغاء حجوزاتهم، مرجعين ذلك إلى أحداث أول من أمس ليتوجهوا إلى وجهات سياحية أخرى.
وهز انفجاران مطار اتاتورك الدولي اول من امس، تلاهما إطلاق نار، اسفر عن مقتل 41 شخصا، فيما أصيب نحو 150 شخصا في الهجوم.
يأتي ذلك في وقت اعلنت فيه الملكية الأردنية أمس إلغاء رحلتها الصباحية إلى مطار اتاتورك في اسطنبول، ورقمها 165، والتي كان مقررا ان تقلع من مطار الملكة علياء الدولي في تمام الساعة 20ر11 صباحاً.
وبحسب المساعد التنفيذي لمدير عام الملكية الأردنية باسل الكيلاني في تصريح لـ(بترا) أمس فإنه تم نقل المسافرين صباحاً إلى الرحلة المسائية رقم 167، والتي كان من المقرر أن تغادر مطار الملكة علياء الدولي في الساعة 5:30 مساء متجهة لمطار أتاتورك في حال اعيد فتح المطار أمام حركة الملاحة الجوية.
وأضاف أن الملكية بدأت على الفور بإبلاغ مسافري الرحلة الصباحية عن إلغاء رحلتهم ونقلها للرحلة المسائية، مؤكدا ان رحلة الملكية الأخيرة غادرت مطار اتاتورك قبل ساعتين من وقوع الحادث.
وأشار الكيلاني إلى انه لم يصب أحد من كادر الملكية العامل في مطار اتاتورك، لافتا إلى ان الملكية تشغل رحلتين منتظمتين يوميا بين عمان واسطنبول، كما تشغل اربع رحلات اسبوعية إلى انقرة.
وأشار اصحاب مكاتب سياحية إلى أن بعض المكاتب تعمل جاهدة على اقناع الذين حجزوا سابقا بمنحهم خصومات للابقاء على ذات الحجز، لافتين إلى أن السياحة والخوف لا يجتمعان وهو سلوك طبيعي.
من جهته، أكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، شاهر حمدان، إلغاء الكثير من الحجوزات من عمان إلى اسطنبول، إثر التفجير الانتحاري الذي وقع داخل محطة مطار اتاتورك الدولي، أكبر مطارات تركيا.
وبين حمدان، في تصريح لـ”الغد”، ان الإلغاءات (لحجوزات السفر والإقامة الفندقية) التي تمت كان أغلبها للطيران غير المنتظم، مشيرا إلى أن مكاتب السياحة والسفر قدمت عروضا وخصومات لمن حجزوا إلى اسطنبول وتركيا، بتقديم خصم مالي على قيمة التذكرة.
وأضاف حمدان أن حجوزات الأردنيين، تتم عادة قبيل موعد السفر بيوم او يومين، مبينا ان هناك حجوزات قبيل العيد تم إلغاء الكثير منها.
ورجح حمدان عودة الحجوزات إلى اسطنبول وتركيا إلى مستواها خلال الفترة المقبلة.
وقال صاحب لمكاتب سياحة وسفر، عمر عبده، إن تأثيرا بسيطا ضرب السياحة الصادرة إلى تركيا بعد انفجار مطار أتاتورك.
وبين عبده إلغاء بعض الحجوزات إلى اسطنبول وتحويل رحلات من اسطنبول إلى مناطق تركية اخرى.
وأشار عبده إلى ان التأثير سيكون لحظيا وأن الشعب الأردني يعي تماما أن ما حدث في اسطنبول ستنتهي تبعاته سريعا وستعود الأمور إلى ما كانت عليها سابقا.
وأضاف أن حجوزات العيد بدأت ومكاتب السياحة والسفر حاليا تعمل على إقناع المواطنين بالسفر إلى تركيا وأن ما حدث ستكون تبعاته مؤقتة.
وارتفع إنفاق الأردنيين على السفر للخارج بنسبة 5 % خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب الأرقام الصادرة عن البنك المركزي.
وقال أحد أصحاب مكاتب السياحية: "نعم العديد من المواطنين منذ الصباح اتصلوا وألغوا حجوزاتهم متأثرين بأنباء الحدث الإرهابي الذي واجهته تركيا”.
وأضاف: "ليس غريبا أن يلغي العديد من المواطنين حجوزاتهم للتوجه لتركيا لقضاء العطلة فقد كان أمرا، متوقعا في ظل أحداث إرهابية مشابهة واجهت العديد من الدول”.
وقال صاحب المكتب "السياحة والخوف لا يجتمعان في مكان واحد”.
وارتفع إنفاق الأردنيين على السفر للخارج بنسبة 5.4 % خلال الثلث الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وحقق الإنفاق ارتفاعا مقداره 14.7 مليون دينار، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب الأرقام الصادرة عن البنك المركزي.
وبلغ الإنفاق على السفر للخارج 289.1 مليون دينار مقارنة مع 274.4 مليون دينار.
وتعرف النشرة الشهرية للبنك المركزي مدفوعات السفر بميزان المدفوعات على أنه إنفاق الأردنيين في السفر للخارج، والذين يسافرون لغايات التعليم أو السياحة أو العلاج وغيرها من الأسباب.
أما على المستوى الشهري، فقد زاد إنفاق الأردنيين على السفر للخارج في شهر نيسان (ابريل) الماضي بنسبة 6.9 % ليصل إلى نحو 72.6 مليون دينار مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.
وجاء الارتفاع في بند مدفوعات السفر في ظل ارتفاع أعداد الأردنيين المغادرين إلى الخارج خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي لتصل أعدادهم إلى 904.6 ألف أردني مقارنة مع 826.7 ألف أردني خلال الفترة نفسها من العام 2015؛ أي بنسبة ارتفاع وصلت إلى نحو 9.4 %.
في المقابل؛ أظهرت نشرة البنك المركزي انخفاض مقبوضات السفر أو (الدخل السياحي) للمملكة خلال الثلث الأول من العام الحالي 2.6 % إلى 856.6 مليون دينار مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2015.
يشار إلى أن عدد شركات الطيران العاملة في الأردن هي ست شركات؛ الملكية الأردنية الناقل الرسمي في البلاد، الأجنحة الملكية، الأردنية للطيران، والصقر الملكي، وشركتا بترا والأجنحة العربية.
ويدفع المسافر المغادر ضريبة تقدر بحوالي 40 دينارا تحت مسمى "ضريبة مبيعات خاصة على تذاكر السفر بالجو” والتي تتضمن مقطع مغادرة من أي من مطارات المملكة، إلا أنّ هذه الضريبة يتم محاصصتها بين الحكومة وشركة مجموعة المطار الدولي في مطار الملكة علياء الدولي حسب الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.
كما يدفع المسافر ما يسمى بضريبة الترانزيت بقيمة 4.24 دينار تصرف فقط في مطار الملكة علياء الدولي لشركة مجموعة المطار الدولي، فيما تفرض ضريبة أيضا بقيمة 4.22 دينار على كل مسافر يستخدم أبنية المطار سواء ترانزيت أو قادما
 
شريط الأخبار من الحكومة للأردنيين.. طريق جديد مدفوع فقدان جنديين أمريكيين من المشاركين في مناورات الأسد الأفريقي في المغرب إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفوسفات على صفيح ساخن: المتقاعدون إلى الشارع في الشميساني مجدداً 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي المومني: تخصيص 2 مليون دينار لصيانة طريق الرمثا في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل أردني يحمل أحلام أطفال غزة إلى قمة جبل إيفرست محكمة استئناف عمان تنقل كوادرها بسبب اعمال الصيانة الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية 39 ألف أردني لديه أكثر من زوجة بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة هيئة النقل .. قرار تعديل أجور النقل العام ظلم وغياب للمساواة و أصحاب المسارات الطويلة أكلوها قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات مناشدة لأهل الخير: أب يصارع المرض وأربع طفلات ينتظرن الرحمة… قصة إنسانية تهز القلوب من سرير مستشفى في إربد مدير الشؤون الفلسطينية خرفان في حوار مع اخبار البلد: حرص الملك وتوجيهاته نهضت بالمخيمات وساهمت في ارتقاء واقعهم المعيشي، ولا فرق بين المخيم ومحيطه.