اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن في حالة حرب

الأردن في حالة حرب
أخبار البلد -  

يتوهم من يعتقد أن الأردن ليس في حالة حرب ، مثله في ذلك مثل العديد من الدول العربية الشقيقة المبلية بالأصولية والتطرف والارهاب ، ونحن مثلهم وربما أقوى وأفضل من بعض الدول العربية ، وربما أشد قسوة من بعضها الآخر ، فالتطرف والأصولية والارهاب ، حالة سياسية عابرة للحدود ، وتعبير عن فعل سياسي كامن أو مستورد ، وانعكاساً لمواقف سياسية متصارعة ، والفرق بين البلدان العربية المتورطة بمظاهر وأحداث وافعال التطرف والارهاب ، قد تكون فروقاً نوعية وقد تكون إجرائية ، تكبر أو تصغر بالدرجة ، ولكننا مثلهم في حالة حرب متقطعة الأحداث والوقائع ، ومتصلة بالأهداف والمعطيات  .
فمن الأردن خرج عبد الله عزام شيخ أسامة بن لادن مؤسس " قاعدة الجهاد "  ، ومن الأردن خرج أبو مصعب الزرقاوي قائد أبو بكر البغدادي مؤسس الدولة ومُعلن الخلافة ، فأحزاب التيار الإسلامي تختلف بالأساليب والأدوات والوسائل فيما بينها ولكنها واحدة في المسعى والهدف وهو الوصول إلى السلطة على أنقاض ما هو قائم ، سواء كانت حركة الإخوان المسلمين ، أو أحزاب ولاية الفقيه ، أو حزب التحرير الإسلامي ، أو تنظيمي القاعدة وداعش ، وجميعها تنظيمات عابرة للحدود ، لا تقبل الأخر ، ولا ترتضيه عقائدياً ، وهذا ما حصل في غزة ومصر ، وفي ليبيا وسوريا واليمن والعراق ، سواء وصلوا إلى السلطة عبر الانتخابات لمرة واحدة كما في غزة ومصر ، ويعملوا للوصول إلى السلطة عبر الكفاح المسلح في ليبيا وسوريا واليمن ، ويتصارعون في العراق ضد بعضهم البعض ، أحزاب ولاية الفقيه ضد تنظيمي القاعدة وداعش ، وكلاهما ضد الأخوان المسلمين ، والنموذج الأيجابي الذي قدمته أحزاب التيار الأسلامي هو ما حصل في تونس والمغرب فقط .
والأردن في سبيل الحفاظ على أمنه الوطني يخوض حرباً عملية على جبهتين :
الأولى : عشرات محاولات التسلل عبر الحدود ، تم إحباطها من قبل قوات حرس الحدود والقوات المسلحة وأكبرها ما جرى يوم 23/1/2016 ، في محاولة تسلل وإختراق الحدود الأردنية السورية من قبل عشرات المسلحين ، تم ضربهم وإحباط محاولتهم وسقط منهم العشرات صرعى مغامرتهم الكبيرة النوعية ، بفعل يقظة الجيش العربي الأردني وحرس الحدود .
 والثانية : حرباً داخلية في مواجهة خلايا نائمة أو كامنة ، نجحت في بعض الحالات الفردية كما حصل في معسكر الملك عبد الله للتدريب الدولي في الموقر يوم 9/11/2015 ، وكما حصل في البقعة يوم 6/6/2016 ، وهناك العديد من المحاولات الفاشلة التي تم إحباطها ، كان أبرزها يوم 2/3/2016 في أربد حينما قتل سبعة من المسلحين  ، وتم إعتقال عشرين منهم قبل ساعات من وقت تنفيذ مخططهم الذي كان يستهدف مدينة إربد في الجامعة وشارع الجامعة ومراكز التسويق الكبيرة وعدد من المؤسسات الرسمية كالمحافظة والبلدية ومراكز الأمن .
نحن في حالة حرب نربح ونخسر ضحاياها  هم شهداء الواجب والوطن والأمن والحماية ، وهم خسارة حقيقية لعائلاتهم ولنا ، ولكنهم قدموا أرواحهم فداء للأردن وأمنه وحمايته ، وقدموا خدمات وطنية معنوية وسياسية كبيرة وجليلة حصيلتها وحدة الأردنيين وتماسكهم ضد عدوهم المتمثل بالأرهاب والتطرف ، هذا ما حصل يوم استشهاد معاذ الكساسبة ، وهذا ما حصل يوم استشهاد راشد الزيود ، وهذا ما حصل يوم سقوط شهداء مكتب مخابرات البقعة وهذا ما يحصل وسيحصل لدى سقوط الشهداء من أجل الأردن الواحد الموحد المستقر الذي نستحقه .
عملية الوصول إلى الموقع الأردني المتقدم في الركبان من قبل السيارة المفخخة على حدود شمال شرق الأردن تم بالتضليل والأيحاء وإيهام الجنود الشهداء أن السيارة ، سيارة صديقة تحمل لاجئين سوريين فشكل ذلك مظلة تضليل للسماح لها نحو الوصول إلى القاعدة العسكرية الأردنية المتقدمة المعنية بتقديم التسهيلات للاجئين السوريين الغلابى وتم التعامل معها بإعتبارها هدفاً ليس معادياً ، وهي عملية لن تتكرر ولن يُسمح مرة أخرى لمظاهر التضليل ، خداع قوات حرس الحدود والجيش المتقدمة ، فالخطيئة في الحرب تتم لمرة واحدة لا تتكرر .
وطالما أن الأردن في حالة حرب ، معلنة وغير معلنة ، مستترة وغير مستترة ، معارك متقطعة ومتصلة فهو يتلقى ضربات ويتم إفشال أغلبها ، مما يدفع الحقد الكامن لدى قيادات تنظيمي داعش والقاعدة ، لأن يتحركوا ويعملوا على الانتقام ، بلا أي ضوابط من محرمات الحرب والخصومة والصراع  ، وما حصل يوم الثلاثاء الأسود 21/6 أن تم رداً على عمليات الفشل المتكررة التي مني بها تنظيمي القاعدة وداعش ، على أيدي القوات المسلحة وحرس الحدود ، وعلى أيدي المخابرات والأمن الوقائي داخل الحدود .  
شهداء الأردن من العسكريين والأمنيين هم شموع للأردنيين يُبددون عبر تضحياتهم ظلمة التضليل والوهم في إمكانية التعايش مع التطرف والأرهاب الأصولي ، وعائلاتهم تدفع الثمن من أجل أن يبقى الأردن حصيناً موحداً أمناً مستقراً للأردنيين ورافعة مساندة للفلسطينيين في نضالهم ضد المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي وتطرفه العقائدي والسياسي والعنصري ، وفي مواجهة إرهابه المنظم بالاستيطان وفي جعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها ، الأردن رافعة لفلسطين ، كما هو للعرب كذلك ، رغم إمكاناته المتواضعة ، ولكنه قوي بتماسكه الوطني ، وبخيار التعددية التي يملكها من أبناء الريف والبادية والمدن والمخيمات ، وبفعل حكمة قيادته وسعة أفقها التي تقود المعركة باتزان وتوازن وبلا مغامرة ، لهذا سيصمد وسينتصر .

 
شريط الأخبار "القبول الموحد": تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات مستمر حتى الثلاثاء الحوثيون: تنفيذ عملية عسكرية استهدفت شركة أرامكو في الرياض بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيّرات هيئة النقل: رحلات تجريبية لرصد التزام سائقي التطبيقات بالتسعيرة الجغبير وسختيان والتكروري والشكعة والرجبي وياسين وأبو حلتم والخضري والهشلمون يفوزون بانتخابات صناعة عمّان كنلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة وزارة الصحة: "واتس ثرو" اختصر رحلة المريض إلى أقل من دقيقتين مصدر رسمي: الأردن يقبض على مشتبه بعضويته في مجموعة "شايني هانترز" للاختراق الإلكتروني زيت الزيتون... ارتفاع متوقع في أسعار التنكة وأجور العصر... و153 معصرة مرخصة في الأردن الطيران المدني: 5 نواقل أوروبية تقدّمت بطلبات لتسيير رحلات إلى الأردن الشهر المقبل حسان يتفقد 183 موقعا خلال عامين.. تدخلات في الصحة والتعليم والسياحة العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي