اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انطباعات شعبية عن الانتخابات

انطباعات شعبية عن الانتخابات
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
 

الوقوف على آراء الناس والحديث المباشر معهم، في منتهى الأهمية لكل من يهمه النظر في الحلول التي من شأنها معالجة التحديات التي يمر فيها الوطن. وقد حرصت شخصيا على القيام بجولات عدة في مختلف المحافظات، للحديث المباشر مع الناس، خاصة أن هذه الفرصة لم تكن متاحة لي بشكل كبير عندما كنت أعمل في الحقل الدبلوماسي المعني بالشأن الخارجي.
ومن أخطر الملاحظات التي أرجو أن لا تكون غائبة عن بال المسؤولين، حجم فجوة الثقة بين الناس والدولة. أكتب هذا الكلام بمناسبة قرب الانتخابات النيابية، والانطباعات التي خرجت بها مؤخرا.
إذ هناك غموض واضح فيما يتعلق بتفاصيل قانون الانتخاب، فالعديد يشعر أن القانون معقد، خاصة أنه يحمل الكثير من المفاهيم الجديدة؛ كالترشح ضمن القوائم، والقائمة المفتوحة، وطريقة احتساب البواقي، وغير ذلك. كما أن هناك شعورا لدى فئات واسعة بأن القانون لم يتخط "الصوت الواحد" بشكل كبير، باعتبار أن العديد من الشخصيات الطامحة لدخول مجلس النواب قد تشكل قوائم "وهمية" من أشخاص مهمتهم الوحيدة إنجاح شخص واحد داخل القائمة. هناك حاجة لجهد مكثف جدا من الهيئة المستقلة للانتخاب لشرح التفاصيل والوصول إلى الناس في مختلف ربوع الوطن، يتعدى ما يجري حاليا من نشاط لشرح القانون.
أصبح من الواضح أيضا للناس أن القانون لن يؤدي لقوائم تحصل على أكثر من 10 % من الأصوات على المستوى الوطني على أبعد تقدير؛ وأنه تبعا لذلك فإن الأمل أن تؤدي الانتخابات لظهور قوى يمكن لها أن تحصل ولو على عدد معقول من المقاعد -بغياب إمكانية الحصول على أغلبية- يمكنها من تشكيل الحكومة، شبه مستحيل. وبالتالي، فإن هدف الوصول إلى حكومات برلمانية قوية تنجح في الانتخابات بناء على رغبة شعبية وبرامج واضحة، ما يزال هدفاً بعيدا جدا، وقد لا يتحقق قبل عقود من الزمن.
هناك فتور شعبي واضح تجاه الانتخابات، نتيجة الممارسات التاريخية من قبل السلطة التنفيذية، ونتيجة مباشرة أيضا لأداء مجلس النواب، خاصة في ظل قانون "الصوت الواحد". ولا يبدو أن القانون الجديد نجح في تجسير ولو اليسير من فجوة الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة. هذه الفجوة أكثر ما يقلق بالنسبة للمستقبل، وهناك ضرورة للاعتراف بها من قبل الحكومة، لأن ذلك يمثل الخطوة الأولى نحو محاولة تجسيرها. كما يجب إدراك أن الحل ليس بالحملات الإعلامية لتلميع الحكومات، لأنها غير مقنعة للناس ما لم تكن وراءها سياسات جديدة لإدارة الدولة، تنجح ولو في البدء بمعالجة التحديات الاقتصادية والسياسية للبلد، يرافقها تواصل مستدام مع الناس لسماع صوتهم وإدخاله ضمن عملية صنع القرار.
قانون الانتخاب الجديد ليس نهاية المطاف. وستُظهر الانتخابات مواضع القصور فيه، وتجلي بعض الغموض الحالي حوله. وستؤدي نتيجة الانتخابات، على الأغلب، إلى الشعور بالحاجة لتطوير القانون على الفور، تمهيدا للانتخابات المقبلة بعد أربع سنوات. ولن يتحقق هدف الوصول إلى حكومات نيابية قوية إلا من خلال تطوير حياة حزبية فاعلة، تساعدها على ذلك قوانين للانتخابات والأحزاب ساندة لهذا التطوير. وبالتالي لا مناص من الوصول إلى قانون انتخاب تكون عماده القوائم الوطنية الحزبية، والحزبية فقط. كما أن هناك مهمة صعبة على الدولة كي تقنع فيها الناس بأن الانتخابات ستكون حرة نزيهة شفافة؛ لن تتدخل فيها الحكومة ولا سواها بشكل مباشر أو غير مباشر. وهي مهمة لن تتحقق إلا عن طريق ممارسات مختلفة جذريا، بحيث تقف فيها الدولة على الحياد التام.
إعادة الثقة بمجلس النواب ضرورة ملحة، لأن شعور المواطن بتمثيل حقيقي له يساهم في تجسير الفجوة مع الدولة، والعكس صحيح.


 

شريط الأخبار الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة