اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عشر خطوات لتبديد ثقة الشعوب

عشر خطوات لتبديد ثقة الشعوب
أخبار البلد -  

 

 

 

تجد الحكومات المتعاقبة صعوبة في تعزيز الثقة مع الشعوب، وهو ما أظهرته معظم استطلاعات الرأي باتساع رقعة فقدان الثقة بين المسؤولين وعامة الشعب.

واستطاعت الحكومات بكل سهولة الوصول إلى هذا الحال مع تكرار ممارسات ساهمت بشكل كبير في نفور الناس من حكومات قائمة وعدم الترحيب بأخرى جديدة.

أولا: استمرار اتخاذ قرارات تتعلق بارتفاع الاسعار سواء أكانت مشتقات نفطية أم زيادة ضرائب على سلع غذائية، وسط عجز عن إيجاد حلول بديلة ليصبح الحل السحري دائما هو جيوب اهل البلد.

ثانيا: الاجتهاد الخاطئ في توقعات المساعدات والإيرادات الحكومية، إذ دائما يكتشف المسؤولين بأن تقديراتهم خاطئة وبلغوا مرحلة خطرة بما يتعلق بالإنفاق، وبالتالي تضاعف عجز الموازنة، ويتبع ذلك ملاحق وملاحق مخالفة للدستور.

ثالثا: ينأى المسؤولون بأنفسهم عن متابعة الامور بشكل شخصي وإزالة عوائق أمام مستثمرين محليين واجانب، كذلك لا يفون بوعودهم في انجاز معاملات أو احتياجات لخدمات.

رابعا: الانفاق غير المبرر في اتجاهات غير ضرورية مثل الاثاث والمركبات وتكلفة التنقل والاتصالات، رغم الوعود التي نسمعها بين الحين والآخر إلا اننا نرى مركبات حكومية تجوب الشوارع في منتصف الليل، وخالف مسؤولون قرارات الحكومة في مسألة الأثاث واستبدلوا بالقديم الجديد.

خامسا: اعتاد من يتقلدون المناصب وحاملو الحقائب على التخلص من تركات من سبقوهم سواء البرامج أو الإستراتيجيات حتى يطال الأمر الموظفين فتبدأ عمليات التسريح لمن يحسبون على فلان وتعيين آخرين بدلهم للمحسوبين على فلان.

سادسا: عجز دائم في التعامل مع الأزمات السياسية والاقتصادية محلية وإقليمية وعالمية، ليتبدد موقف الأردن الرسمي ويتلاشى الدفاع عن البلد على مستوى التصريحات ودائما نظهر كدولة ضعيفة تنعكس آثارها على الأفراد العاملين في الخارج.

سابعا: التنصل من المسؤوليات في مسألة مكاتفحة الفساد وغض الطرف عن هذا وذاك، حتى يجد المسؤول نفسه متورطا أو في اتجاه الاستبعاد يهدد بأنه سيكشف الأوراق وسيعلن عن المكنون.

ثامنا: تضارب التصريحات بين الطاقم الوزاري فتجد كل يغرد على هواه، أحدهم ينفي وآخر يؤكد، وثالث يعتقد بأن معلوماته أكيدة ليتكشف في اليوم الثاني عبر وسائل إعلام خارجية بأن القصة مفبركة.

تاسعا: تغذية العنف ومقابلة العنف بالعنف، وعدم التعامل بأريحية ومرونة مع مطالبات الناس، وبث روح الكراهية بين فئات المجتمع غني وفقير ووافد ومواطن، من هذا الأصل وذاك.

عاشرا: عدم الالتزام بكتب التكليف السامية، وغالبا ما تكون مفصلة وواضحة وتتضمن خطوات مفهومة وسهلة، رغم أن كل حكومة مطالبة باعداد كتب تكليف من ذاتها ولا حاجة لتدخل رأس الدولة.

أخيرا، نأمل من أي حكومة اتباع تلك الخطوات بحذافيرها؛ فهي دائما كانت سببا في إقالة الحكومات.

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله