خلافات النسور مع حماد ووزير الـ 40 يوم... مناكفات وتصفية الحسابات

خلافات النسور مع حماد ووزير الـ 40 يوم... مناكفات وتصفية الحسابات
أخبار البلد -  

اخبار البلد

يجمع كثير من المراقبين على أن العودة السريعة لوزير الداخلية  في التشكيلة الجديدة لحكومة هاني الملقي، بعد نحو 40 يوماً على إقالته من حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور،  تعكس تأكيداً قاطعاً بأن صناعة القرار في الدولة الأردنية تخضع لاعتبارات شخصية تحركها المناكفات وتصفية الحسابات.

وأقيل حماد في تعديل وزاري أجراه رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور في الـ 19 من نيسان/أبريل الماضي، وكان خروجه حينها مفاجئًا للأوساط السياسية والإعلامية، سيما وأنه حقق نجاحات ملحوظة في الوزارة.

وتسلم المنصب آنذاك، مازن القاضي، الذي أعاد قبل أيام هيكلة مديريات الوزارة، وأجرى عدداً من التشكيلات الإدارية شملت تعيينات وتنقلات، إلا أن الوزير حماد قرر اليوم إلغاء جميع قرارات سلفه.

وكان الخلاف الأخير الذي أدى لإقالة حماد حينها، اعتراضه على التعديلات الدستورية التي تمنح الملك الحق في تعيين مدير مديرية الدرك التابعة لوزارته، دون تنسيب من مجلس الوزراء، فضلاً عن خلافات أخرى في وجهات النظر بين الوزير والرئيس.

وما يضفي أهمية مضاعفة، على المحور الأبرز في سيناريو التغيير الحكومي الأردني، وهو عودة حماد، اللقاء الذي عقده العاهل الأردني منفرداً مع الوزير العائد، ما يفسره البعض على أنه ضربة موجعة  للرئيس النسور.

واكتفت وسائل إعلام أردنية بذكر اللقاء، دون أية تفاصيل عن حيثياته.


وقال الناشط السياسي أدهم غرايبة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "إحنا البلد الوحيد بالعالم اللي ما بتعرف فيه ليش الوزير استقال قبل 40 يوم و رجعوه مره ثانيه.”!

 

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي أسامة الرنتيسي أن عودة حماد كانت مفاجئة كما كان خروجه مفاجئًا، موضحًا أن الأمر غير مفهوم، وأن ما حدث صفعة سياسية لرئيس الوزراء السابق عبدالله النسور، وانحياز لوجهة نظر حماد في خلافه مع النسور والذي أدى إلى إقالته في نيسان/ أبريل الماضي.

وتابع أيضًا أن خروج وزير الداخلية السابق مازن القاضي بعد 40 يومًا على تسلمه الوزارة، يمثل إساءة بالغة للرجل، ويؤشر على نهج يسيء للمشهد السياسي في البلاد.

وقال الرنتيسي إن الإتيان بوزير لمدة 40 يومًا فقط ومن ثم إخراجه، في إشارة إلى القاضي، ووزير آخر خرج أيضًا، هو "حرق شخصيات”.

كما رأى الرنتيسي أن التشكيل الحكومي بمجمله خاضع لمعايير شخصية، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

 
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يقدم محاضرة لمنتسبي المعهد المروري الأردني حول "نظام التأمين الالزامي للمركبات" لأول مرة منذ 2013..الاتصالات تعدّل أسعار الخدمات البريدية ديوان الكرك يغلق بابه مرتين بوجه السفير الأميركي.. عائلة اللواء المتقاعد "الصرايرة" تعتذر عن استقباله في بيت العزاء أم تعاقب طفلتها بالزحف في الشارع بليلة صقيع إصابتان إثر سقوط أجزاء من سقف منزل في الأغوار الشمالية وزير الخارجية الإيراني: أي مواجهة مقبلة ستكون طويلة وواسعة النطاق، وستتجاوز حسابات الحرب المحدودة التي تتحدث عنها إسرائيل المعونة الوطنية يوضح حقيقة إدعاء سيدة حرمان أيتامها من مخصصاتهم المالية مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية في وزارة الصناعة والتجارة – أسماء تفاصيل وتطورات حالة الطقس في الأردن الخميس وفيات اليوم الخميس 22 - 1 - 2026 مياهنا... الخرابشة قائمًا بأعمال الرئيس التنفيذي بدلًا من العوران حالة تأهب قصوى.. إسرائيل تؤكد استعدادها إخلاء أسطول طائراتها لتجنب إصابتها بالصواريخ الإيرانية... والأخيرة تهدد ترامب العراق يعلن موافقته على استلام معتقلي "داعش" من سجون سوريا اللجنة التنظيمية العليا لـمؤتمر GAIF35 تكثّف تحضيراتها لانعقاد المؤتمر العام الخامس والثلاثين وتعقد اجتماعها الخامس في البحر الميت الأربعاء أعلى حمل كهربائي منذ بداية الشتاء الأردن ودول عربية وإسلامية ينضمون إلى مجلس السلام انطلاق أعمال ملتقى الأعمال السعودي الأردني في الرياض جنون الذهب مستمر.. قفزة جديدة بـ 1.60 دينار وعيار 21 يقترب من 98 ديناراً في الأردن هام بشأن أسعار الدواجن في رمضان بعد 12 عاما من الإغلاق... حسان يفتتح فندق كراون بلازا البترا