اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابن لادن ..شهيد الامه واسطورة العصر!!!

ابن لادن ..شهيد الامه واسطورة العصر!!!
أخبار البلد -  

اختلفنا مع بعض اجتهاداته ورؤيته ولكنه بقول المنصفين مجتهداً ومن اجتهد فاصاب فله اجر ومن اخطاء فله اجران فان اخطاء الشيخ فقد حظي باجران وان اصاب فقد حظي باجر وفي كليهما خير والاعمال بخواتيمها فكيف والخاتمة شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله ,

 

ان الحديث عن رجل كابن لادن يطول وتكثر فصوله لانه اسطوره قد لا يعيدها تاريخنا الحديث لشخصية اسلاميه ملأت الدنيا غقفقة كالصقر وزئيراً كالاسد وصهيلاً كالحصان وصفيراًكالنسر وسطر اسمه وحفر في الخالدين ونهايته كانت نهاية شرف وشهاده ولا نبخسه حقه وان خالفناه في ما ذهب اليه لسبب بسيط لعجزنا وعدم تمكننا من القيام بما قام به والكريزما الخاصه بتلك الشخصيه العالميه فاذا قارنا نهايته ونهاية بعض الحكام والذين ملؤا الدنيا عريراً كالصراصير ونهيزاً كالفئران وزماراً كالنعام وصريراً كالجراد ووقفوا على ابواب اعداء الامه صغارا يمسحون الاحذيه ويلحسون النعال حتى يبقوا على مواقعهم اذله وعلى حساب شعبهم وابناء جلدتهم وباعوا انفسهم واهليهم بابخس الاثمان وهو يبيع نفسه وماله من اجل كرامة امته ونصرة دينه , نحن امام مشهدين مشهد بطله الشيخ المجاهد المجتهد الشهيد اسامه ابن لادن ومشهد يمثله الحكام الذين سحلوا بعد ان ساموا شعوبهم سوء العذاب ووصلوا الى مرحلة ان يتمنوا الموت من شدة المذله التي ساروا اليها وراء القضبان صاغرين تحتضنهم الزنازين التي اودعوا فيها الشرفاء ,فها هو يحتضنه البحر وتفرح لعومه فعندما يلقى في البحر شهيدا على يد اعدائه فيعطر مياهه بشذى الشهاده لا ذل التبعيه والانحناء , يكرم في حياته بجهاده ويكرم في مماته ويحمل بطهر البحر بحر العرب والذي شهد على خسة العرب لم يعد بحرهم بل هو( بحر ابن لادن) (لقد كرمنا ابن ادم وحملناه في البر والبحر وفضلناه على كثير من خلقنا تفضيلاً) ويقول تعالى (يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون واخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب)

 

وختاما نتلوا عليه قوله تعالى( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) وللمبطلين والمرجفين قوله تعالى(هذه جهنم التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون) وشتان بين النهايتين نهايه ابن لادن ونهايه من هم دونه وشتان بين الخلود وبين الثبور والتاريخ لا يرحم ولا يحابي .

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات