جمانة غنيمات تكتب : لا وزراء خلف القضبان

جمانة غنيمات تكتب : لا وزراء خلف القضبان
أخبار البلد -  

أخبار البلد - بقرار مجلس النواب إعادة ملف الكازينو كاملا لهيئة مكافحة الفساد وإلغاء نتائج التحقيق التي توصلت لها الهيئة، نجد أن ملف مكافحة الفساد تعرض لضربة قاضية جديدة عقب قرار السماح بسفر المدان في قضية مصفاة البترول، خالد شاهين، إلى لندن.

تبرير قرار النواب بني على تشكيكهم بدستورية إجراءات الهيئة وارتكز على أنها ليست صاحبة الاختصاص في التحقيق مع الوزراء وتوجيه التهم لهم.

لكن حقيقة الأمر أن الهيئة لم تخالف الدستور بل التزمت بتطبيقه حرفيا وعمليا، وذلك ما دفعها لتحويل القضية إلى مجلس النواب، حينما تكشف لها بعد ثلاثة أشهر من التمحيص، أن وراء الاكمة ما وراءها.

ما لم يقله النواب أن الهيئة بالفعل لم توجه التهم لأي وزير التزاما بالدستور، بل حولت الملف للنواب المناط بهم دستوريا مهمة توجيه التهم للوزراء، حينما بدأت تترسخ لديها القناعة بوجود شبهة فساد تتعلق بوزير.

البعض قد يقول إن من حق النواب إجراء تحقيق منفصل، ومن حقهم أيضا إهمال كل النتائج والوثائق والمعلومات التي جمعتها الهيئة باعتبارها ضابطة عدلية تفتح لها ابواب لا يمكن ان تفتح للنواب، بعد أن تبين أن الملف المحول من رئاسة الوزراء، لا يتضمن إلا عددا محدودا من الوثائق لم تكن لتدين أحدا.

والنتائج التي وصلت لها الهيئة، مهما كان موقف النواب منها، كان يجب عدم رميها جانبا والإعلان عن البدء من نقطة الصفر، فجميع مؤسسات الرقابة بما فيها مجلس النواب مكملة لبعضها، والجميع خاضع للمحاسبة والتدقيق بما في ذلك الديوان الملكي كما أكد الملك خلال زيارته للهيئة قبل أسابيع.

لكن قرار النواب يخفي وراءه مسألة خطيرة، تحيي مخاوف الشارع حيال الجدية في محاسبة الفاسدين، إضافة إلى أن الخطوة تقتل التطمينات التي أرسلت للرأي العام من مختلف المستويات بضرورة محاربة الفساد كمبدأ راسخ ضمن معيار واحد يطبق على الجميع.

تفتح خطوة مجلس النواب التكهنات حيال ما يمكن مجلس الشعب القيام به، بخلاف ذلك الذي تم من قبل الهيئة، كما أنها تفتح الباب أمام التشكيك في نتائج التحقيق الذي سيجريه مجلس النواب، فيما لو نسف تلك التي خرجت بها الهيئة.

وتتعاظم المخاوف من وجود نوايا مخبأة، وقرارات غير معلنة بعدم إدانة الوزراء حتى لو أثبتت الأدلة فسادهم واستغلالهم لموقعهم العام لتحقيق مصالح ذاتية.

الخوف ليس من ضياع جهد هيئة مكافحة الفساد، وتهديدها بعدم النظر في ملفات أخرى ما تزال تشغل الرأي العام مثل مشروع سكن كريم لعيش كريم، وسفر خالد شاهين، وقضايا أخرى. القلق الحقيقي يتلخص بفقدان الإيمان بالنوايا الرسمية في محاربة هذه الآفة التي أفقرت الناس وقللت فرصهم في تنمية حقيقية، وعمقت الفجوة بينهم وبين المسؤولين

شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات