اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طرد رئيس وأعضاء المركز الوطني لحقوق الإنسان

طرد رئيس وأعضاء المركز الوطني لحقوق الإنسان
أخبار البلد -  

فرغت الحكومة منذ أيام  من انتهاك القانون، وطردت رئيس وأعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان قبل أن يمضي المدة القانونية البالغة أربعة سنوات بأكثر من عام، مخالفة بذلك أحكام المادة 13 من قانون المركز رقم 51 لسنة 2006 ، وكان طردا متوقعا واتخذ فيما يبدو في الثاني من شهر شباط الماضي حين  اصدر المجلس  بيانه الجريء ونشرته وسائل الإعلام  في اليوم التالي متهما  الحكومة بتهديد امن وسلامة المجتمع والوحدة الوطنية ،مضيفا أنها لم تنفذ 85%من توصياته من دون سبب ومبرر مقنع ،ومنذ ذلك الوقت والنية مبيتة وبداية العد التنازلي لإزالة المجلس والتخلص من مضايقاته ، لتنتهي عملية تصفية الحسابات قبل أيام ، .وكان تأجيل إصدار القرار وتنفيذه متوقعا أيضا بهدف إعطاء فرصة للزمن ليفعل فعلته، والرهان على فقدان تلك الحقيقة من الذاكرة ونسيانها للتخفيف من ردود الفعل ،أو نفي العلاقة بين عملية الطرد وبين البيان.
عيون الناشطين ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان المحلية والعالمية (ستة على ستة )ـوهي ترقب مشهد الاغتيال المأساوي الذي حل بالديمقراطية والإصلاح ،وتقطيع آخر الخيوط التي تربطنا بفتات مبادئ حقوق الإنسان المتأرجحة التي كان يتشبث بها طاقم المركز ويحاول التخفيف بها من زخم انتهاك الحريات والحقوق .
الحكومة لا تقيم وزنا لمصداقية ومهنية المجلس بدليل ارتفاع النسبة الساخرة لعدم تنفيذ توصياته المعلنة لأنه لا يعتبر هيئة مستقلة وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وهو جهة حكومية، وجزء لا يتجزءا من النظام الرسمي الذي قيد استقلاليته بالنواحي المالية والإدارية فقط بالمادة الثالثة من القانون، وتعيين رئيسة وأعضائه بتنسيب رئيس الوزراء بنص المادة 13 ،كما تتولي الحكومة تنفيذ احكامة بالمادة الأخيرة من القانون، ولذلك اعتبرت البيان متمردا  فكان التغيير عملا  انتقاميا ردا على مضامينه ومحتوياته .
 تدني سقف الحريات لم يتسع لوقار دولة رئيس المركز وقامة طاقمه الذي أبى أن يكون خاتما بأيدي قوى الشد العكسي الرسمية ،واختار أن يعمل  بنزاهة وشفافية وحياد، ولسوف تبطل قوى حقوق الإنسان الناشطة وقوى الشد القانوني القرار الثأري لتحقيق توجيهات جلالة الملك بإطلاق مسيرة إصلاح سياسي حقيقي لتعزيز الديمقراطية  وزيادة مشاركة المواطنين في صناعة القرار .
المخرج الوحيد من مأزق حقوق الإنسان المتكرر يتطلب ضرورة ممارسة الضغط على الحكومة المترددة للتوقيع على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب الصادرة عن المنظمة الدولية لحقوق الإنسان، والذي يترتب عليه تشكيل اللجنة الفرعية التابعة لها  لمنع التعذيب وغيرة من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية واللانسانية ، وهي لجنة مستقلة محلية تشكل نفسها من الناشطين في مجال حقوق الإنسان فور توقيع الحكومة على البروتوكول  وتتبع  آلية عمل محددة  تنظم اتصالاتها بالمنظمة الدولية  وتقدم من خلالها النصح للحكومة ولا ترتبط بها ، وقد وقعت على هذا البروتوكول كثير من دول العالم ومنها بعض الدول العربية التي كان لها تجربة ناجحة في مجال حقوق الإنسان .

شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم