اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تاجلت قمة بغداد

تاجلت قمة بغداد
أخبار البلد -  

                                تاجلت قمه بغداد

                        زيـــــــــــا د البطاينه

تاجلت قمه بغداد وكان اتفاق العرب على استبدال قمة بغداد الاعتيادية بمؤتمر طاريء لوزراء الخارجية اقرار رسمي منهم بأنهم يعيشون حالة طوارئ لايستطيعون معها عقد أي مؤتمر عادي، فالظروف  حقا - ليست عادية والزمن ليس في صالح الكبار  واذا كان طلب التاجيل صدر من دول مجلس التعاون الخليجي فهذا اقرار آخر على ان التعاون والتضامن والتشاور والعمل المشترك اصبحت كلمات ليس لها معنى!

ان اصعب تحدٍ يواجه القادة العرب لو اجتمعوا في مؤتمر قمة بغداد ،هو صياغة البيان الختامي ، فالعدو لم يعد خارجيا لان الخطر يأتي من الداخل متمثلا بالشعوب التي تريد اسقاط الانظمة ومحاكمة رموزها ، اماالقضية الفلسطينية فقد اصبح حديث العرب عنها مضحكا لولا الخطوة الاخيرةوالتي  ً تنفس الفلسطينيون الصعداء ، وأزالوا عن كاهلهم وزر حالة الانقسام التي لازمتهم طوال السنوات الأربع الماضية، وكانت اسرائيل المستفيد الوحيد منها، ولاعجب أن يفقد اتفاق المصالحة صواب حكومتها ،

لأنه سيقلب موازين القوى، ويعيد ترتيب الخيارات ،الأولويات على قاعدة صلبة ، تستمد قوتها من إيمان الشعب الفلسطيني ككل بالعمل على إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق.‏

رغم حملات التحريض والتهديد والوعيد التي شنتها حكومة الاحتلال ،ومعها الإدارة الأميركية لإجهاض هذا الاتفاق ومنع حدوثه، إلا أنه قد حصل ، وعن سابق إصرار وتصميم ، لأن الفلسطينيين تعلموا الدرس، وأدركوا أن وحدتهم هي مصدر قوتهم ،وان الاستمرار في المراهنة على الوعود الأميركية ،والأكاذيب الاسرائيلية، هو مضيعة للوقت ، واستنزاف لقدراتهم، وإنهم الآن باتوا أحوج من أي وقت مضى لإعادة لم شملهم ، لمواجهة الاحتلال، ووضع حد لعدوانه المستمر ، وتماديه في استباحة الأرض والمقدسات.‏

المصالحة كانت ضرورة ومصلحة فلسطينية وعربية، وكان لسورية الدور الأبرز في انجازها ، لقناعتها بأن استمرار الانقسام يشكل خطراً حقيقياً على جوهر القضية الفلسطينية ، ويفقدها مكانتها السياسية والأخلاقية على المستوى الدولي ، والرأي العام العالمي ، ولذلك كانت من أول المرحبين ، كما أن توقيع الاتفاق في القاهرة مؤشر مهم وقوي ، على عودة مصر الى الحضن العربي ،واهتمامها بالقضايا المصيرية ، بعد أن صودر قرارها الوطني لسنوات طويلة.‏

العمل الفلسطيني الحقيقي بدأ الآن ، ولابدمن استثمار نتائج المصالحة في العمل سريعاً على تشكيل حكومة وحدة وطنية ، يكون من أولوياتها دعم المقاومة خياراً وحيداً لردع العدوان وإنهاء الاحتلال، بعد أن سقط خيار التفاوض على طاولة الخداع الصهيو- أميركي ،واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بإعادة إعمار غزة، والعمل على فك الحصار، وتحقيق طموحات وآمال الفلسطينيين بالعيش الكريم، ووضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار.‏

لا شك ان اتفاق المصالحة سيكون خلال المرحلة القادمة في مرمى النيران الاسرائيلية، ولا بد من تحصينه، واعتباره من الثوابت الوطنية ، والخطوط الحمراء ، كي لا يسقط من جديد تحت سندان أوباما، ومطرقة نتنياهو، فهنيئاً للشعب الفلسطيني انجازه التاريخي، وليكن خطوة أولى على طريق دحر الاحتلال وزواله

                                           

تاجل مؤتمر القمه

فماذا سيقول العرب عن دعمهم للقوات الاطلسية والفرنسية والاميركية التي تعمل على تحرير ليبيا من الاستعمار القذافي وتطارد قوات العقيد مدينة مدينة بيت بيت زنكة زنكة...هل سيقولون ان مجلس انقاذ ليبيا عميل لأنه مكن القوات الاجنبية من دخول ليبيا واحتلالها،

 وهل سيعتبرون القذافي شهيدا لو اعدمه شعبه صبيحة عيد الاضحى المبارك؟!
هل سيدعون الى هدم ميادين التحرير وازالتها على غرار هدم وازالة دوار اللؤلؤة من وسط المنامة،

وهل سيقولون ان الشعوب التي تريد الاصلاح والحياة الحرة الكريمة والعدالة والمساواة لاتستحق الحياة!؟
هل سيدعون الى عدم افتتاح أي مؤتمر قمة عربي بالآية الكريمة ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعــدوان )!؟


هل سيدعون الى اجراء انتخابات حرة ونزيهة في كل بلد عربي،

 والغاء سلطة الحاكم الواحد والحزب الواحد والعشيرة الواحدة والطائفة الواحدة،

، وهل يقدرون على اعلان حرية الاحزاب بدل الحزب القائد وحرية الاعلام بدل الاعلام الواحد،

وهل يستطيعون تثبيت مبدأ التداول السلمي للسلطة واعتبار أي مواطن عربي هو مواطن من الدرجة الاولى بغض النظر عن انتمائه الديني والطائفي والمذهبي!؟


ان القادة العرب يدركون ان بياناتهم الختامية الجاهزة لم تعد تصلح لمؤتمر قمة بغداد ولا لأي مؤتمر قمة آخر ، ولم يعد السيد عمرو موسى ولا خليفته المختلف عليه ان يطالب العرب (( ببلورة موقف عربي موحد)) ، تجاه القضايا المتبلورة في الواقع العربي المتبلور فهذه العبارات الفارغة يجب اسقاطها من البيانات الختامية لمؤتمرات القمم العربية المقبلة لأنها من مخلفات العهد البائد ومن العبارات الخادعة التي اكل الدهر عليها وشرب !


لنعطي القادة العرب العذر ولنخفف عنهم فمن حق زعماء وملوك وقادة الدول العربية تاجيل قمة بغداد وأي مؤتمر قمة آخر بعيد عن باب القصر وتراب الوطن .. اليس كذلك

pressziad@yahoo.com

شريط الأخبار زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟ الطراونة ..تأخر توفير مطعوم الإنفلونزا يقلل الاستفادة الوقائية ويضغط على المنظومة الصحية.. عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لإقامة حي صناعي لصناعات المستقبل الحكومة: قرار منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية حقق وفرا ماليا بلغ 3 ملايين 22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر مجموعة نصرالله للإسكان والتطوير العقاري نقدم خصومات في اليوم المفتوح الجمعة القادم في بنك صفوة - تفاصيل وصور رئيس لجنة بلدية الزرقاء يعود الزميل صفيرة في منزله بعد نجاح عملية الديسك