د.فهد الفانك يكتب : الحوار الاقتصادي هل ينتهي قبل أن يبدأ؟

د.فهد الفانك يكتب : الحوار الاقتصادي هل ينتهي قبل أن يبدأ؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد - في مناخ المزايدات الراهن، وحمـّى البحث عن الشعبية، فإن المحاولات مستمرة لابتزاز الحكومة وشل حركتها ومنعها من التصرف للحيلولـة دون ارتفاع عجـز الموازنة العامة هذه السـنة إلى مليارين من الدنانير، أي ضعف العجـز المقرر في الموازنة، وبالتالي ارتفاع المديونية بنفس المقـدار، أو أكثر قليلاً إذا كانت وزارة المالية مضطرة لتسـديد أقسـاط قروض لصالح جهات رسـمية، مكفولة من الحكومة، ولا نية أو قدرة لتلك الجهات بالتسديد لأن المال المقترض تبخر. علماً بأن (الموارد) ليس سوى أحد الأمثلة.

يقولون : لا يجـوز للحكومة أن ترفع أسـعار المحروقات محلياً لمنع العجـز من التفاقـم لأنه لا ذنب للمواطنين بتفاقـم العجز، فهو مسـؤولية الحكومات السابقة.

معنى ذلك أن على الحكومات السابقة أن تسـدد فروقات أسعار البترول التي قد تتجاوز 500 مليون دينار هـذه السنة، وكأن ارتفاع أسعار البترول عالمياً هو ذنب شركة مصفاة البترول أو الحكومة الأردنية.

ويقولون أيضاً : قبل أن ترفع الحكومة أسعار المحروقات عليها أن تسترد الأموال المنهوبة من الفاسدين، ومعنى ذلك أن على الحكومة أن تسترد من فاسدين، لم يسـمهم أحد، 500 مليون دينار قبل نهايـة هذه السـنة، لتغطية فروقات أسـعار البترول العالمية، بدلاً من تحميلها على كاهل مستهلكي المحروقات.

وأخذ البعض يذكر رئيس الحكومة بشعار نظام السوق الاجتماعي، الذي طرحه ويتناقض مع رفع الأسـعار، وكأن الحكومة الأردنية هي التي تنتج البترول وتريد بيعـه للجمهور بأسعار عالية لتحقـق أرباحاً.

البعض الآخر ذكـّر رئيس الحكومة بمقولة أن الاقتصاد ليس مجرد أرقام قد تهم المحاسبين، ولكن كبار المسؤولين عن إدارة الاقتصاد الوطني يجب أن يترفعوا عن استخدام الأرقام!.

واكتشف أحدهم (فضيحة) كبرى هي أن الحكومة عندما تحتاج إلى المال تمد يدهـا في جيوب المواطنين. يا سلام على هذا الاكتشاف الرائع، فالحكومة يجب أن تمد يدها إلى جيوب دافعي الضرائب الأميركان أو شيوخ البترول.

في هـذا المناخ نخشى أن الحوار الاقتصادي الذي دعت إليه الحكومة سيكون حوار طرشان، هدفه منع الحكومة من التحرك تحت طائلـة تجـدد المسيرات والمظاهرات.

شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات