اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اضرابات غير رحيمة وصور اليمة

اضرابات غير رحيمة وصور اليمة
أخبار البلد -  

 

                          عبير المجالي 

 

 

اعتصامات في العديد من ميادين العمل غير مدركين خطورة تعطيل الأعمال والأضرار بمصالح الغير...وعود حكومية ودراسات واقعية وغير واقعية تأخذ بمكان التنفيذ في المرحلة القادمة لدراسة كل المطالب.اظرابات تعكس صور حضارية وغير حضارية....واذا ماتحدثنا عن اضربات ممارسي مهنة الطب وكافة العاملين في القطاع الصحي بدون استثناء نجد انها الأكثر قسوة واشد وطأة على حياة المرضى منها على عمر الحكومة ،فهل يجوز الأنقطاع عن معالجة المرضى تحت اي ظرف من الظروف وهل يجوز المساومه على حياة الناس باي شكل من الأشكال.

 لا احد ينكر ان الأطباءبشر ولهم طموحات اقتصادية واجتماعية يرغبون بتحقيقها ولكن لايجوز ان تكون على حساب المواطن حتى لو كانت هذه المطالب شرعية وحقيقة .لكنها لا تنم عن القيم التي عهدناها جميعاً عن هذه المهنة الملائكية التي نفخر بكل العاملين بها بدون استثناء في اداء رسائلهم النبيلة ، وعلى الحكومة ان تراعي ملائكة الرحمة اللذين يحتاجون إلى رحمة ولابد من إجراءات حاسمة  تلبي متطلبات وطموحات الكوادر الطبية فأعبائهم كبيرة هؤلاء الجنود المجندين تحت اسقف أجنحة المرضى وقاعات العمليات وغرف الجراحة والمختبرات والصيدليات.

مؤكد انه مطلب شرعي وحق محفوظ على ان لايحدث ضرر بابناء الوطن لحظتها يصبح غير مقبول وغير مبرر،فقدسية هذة المهنة التي لاتحتمل المزاجية لاتسمح للطبيب ان يتخلى عن مرضاه وخصوصا ان الأضراب لوزارة الصحة التي تعالج فئة محدودي الدخل المثقلين بالهموم والأعباء المادية ،فتوقف الأطباء عن العمل سبب لبعض المرضى مضاعفات طبيه وخصوصا اصحاب الأمراض المزمنه والطارئه وحمل البعض اعباء مالية فالمواطن البسيط الذي غلبه المرض لايملك المال الكافي  لدفع ماتطلبه المستشفيات الخاصه .

ان الطب عملاً ملائكياً قبل ان تكون وظيفة ولقمة عيش ،ومهنة انسانية اساسها الرحمة ورسلها الأطباء عندما يمارسون دورهم باخلاص في الحفاظ على ارواح الناس بعيدا عن حسابات الربح والخسارة ويبرز دورهم اكثر في الأزمات فالطبيب دائما عند حسن الظن به، فهل ستنقلب الموازين وتصبح المنافع المادية هي الأهم من الأرواح .

 هل ستتركون ياملائكة الرحمة  مرضاكم بدون علاج في انتظار تلبية مطالبكم وهل ستكون حياة المرضى المحتاجين لكم كحاجتهم للماء والهواء وربما اشد ،هم وسيلة واداة الضغط الغير مشروعة في مساوماتكم مع الحكومة.

اين قسم الأطباء وقدسيته بالحفاظ على ارواح مرضاكم اين الضمير المهني الحي؟اين الأنسانية  وأين ؟ اسئلة كثيرة والسؤال الأهم كيف وصلنا الى هذا التصحر الأنساني وتأخى الضدان الرحمة والقسوة  وصارت نسيجاً واحداً ..فلتكن مخافة الله ومصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار...

amajali@windowslive.com

 

 

 

 

 

 

 

الأطباء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

" target="_blank">   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟ الطراونة ..تأخر توفير مطعوم الإنفلونزا يقلل الاستفادة الوقائية ويضغط على المنظومة الصحية.. عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لإقامة حي صناعي لصناعات المستقبل الحكومة: قرار منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية حقق وفرا ماليا بلغ 3 ملايين 22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر مجموعة نصرالله للإسكان والتطوير العقاري نقدم خصومات في اليوم المفتوح الجمعة القادم في بنك صفوة - تفاصيل وصور رئيس لجنة بلدية الزرقاء يعود الزميل صفيرة في منزله بعد نجاح عملية الديسك