اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الإخوان المسلمون 1" والاستحقاقات

الإخوان المسلمون 1 والاستحقاقات
أخبار البلد -  

قرار محافظ العاصمة عدم السماح للإخوان المسلمين "سابقا" أو "الإخوان المسلمين 1"، بإجراء انتخابات داخلية، يرجّح  مقولة أن الحكومة تدفع "الإخوان" الذين لم ينضووا في عملية التصحيح القانوني أو إعادة التسجيل، إلى الاندماج في حزب جبهة العمل الإسلامي، أو التوافق على وعاء قانوني جديد للعمل يحمل اسما غير "الإخوان المسلمين"؛ وأن الحكومة تريد أن يتم ذلك من غير تصعيد أو مواجهة، وبخاصة في مرحلة التحضير للانتخابات النيابية المقبلة. فالحكومة تريد بالتأكيد أن تجرى الانتخابات النيابية من دون أحداث أو مشكلات تؤثر عليها، وتريد أيضا أن يشارك الإخوان المسلمون فيها، فمشاركتهم تمنح هذه الانتخابات زخما يزيد مصداقية الحكومة والانتخابات معاً. كما أن وجود تيارات سياسية وأيديولوجية منظمة ومتماسكة تحت قبة البرلمان، يجعل العمل النيابي أكثر احتراما وقبولا، ويؤثر على اتجاهات جميع النواب وعمل المجلس باتجاه أكثر جدية، من دون أن يؤثر ذلك على الاتجاهات والمواقف والسياسات العامة للحكومة، أو يلحق بها ضررا؛ على العكس، يمنحها هذا مستوى أفضل من الصّدقية والشرعية.
سوف يجري الإخوان المسلمون "سابقا" انتخاباتهم التنظيمية الداخلية من دون إعلان، ومن دون استخدام لمقرات عامة أو علنية؛ فالحكومة لن تنشغل بملاحقتهم وتطبيق اعتبارهم جماعة محظورة أو غير قانونية، وربما لا تحتاج إلى ذلك، فهي لا تريد إخفاء هذا الطيف السياسي الاجتماعي، ولكنها تفضل أن يندمج في إطارات ومجالات أقل تناقضا مع الدولة والاتجاهات الإقليمية، وأن توقف التعامل معهم باعتبارهم جماعة الإخوان المسلمين ولكنهم حزب جبهة العمل الإسلامي، ولا بأس أن يقال على نحو غير رسمي أو قانوني أو بين قوسين "الإخوان المسلمون"، وبخاصة إذا حصلوا على نسبة مؤثرة في الانتخابات المقبلة، وهذا وارد بالطبع. ومتوقع أن الإخوان المسلمين فهموا الرسالة وأدركوا أنهم يعيشون حالة لم يعد لهم قدرة على التأثير فيها، إلا من خلال المكاسب الانتخابية المحتملة.
لقد أصبح أمرا واقعا أن الإخوان المسلمين ينقسمون اجتماعيا وليس سياسيا أو فكريا. وهو انقسام ليس نخبويا أو قياديا، ولكنه ممتد أيضا في القواعد الاجتماعية. ولم يكن انقساما طارئا أو جديدا، ولكنه بدا تحديا واضحا وعميقا منذ العام 1989، وقد تشكل وتأسس في الواقع منذ أوائل السبعينيات، ولكن العملية السياسية التي استؤنفت وما اقتضته من تحولات وتشكلات أظهرت التحديات والأزمات الساكنة والمخفية. ثم أكد "الربيع العربي" على مسألتين لم تكونا طارئتين، ولكنهما ظهرتا بوضوح: صعود الهويات الفرعية وتنامي الوعي بها؛ وصعود الأولويات والخدمات الأساسية في التنمية والإصلاح ودورهما في السياسة والانتخابات.
صحيح أن الإخوان المسلمين والتيارات السياسية تخاطب جمهورا وقواعد تعرف نفسها بوضوح مكانيا أو اجتماعيا، ولكنها في الوقت نفسه تؤكد على تطلعات عملية متصلة بتحسين حياتها. وقد عكس قانونا الانتخاب واللامركزية هذا الوعي المتنامي. وربما لا يكون ثمة إدراك واضح أو اعتراف بذلك. وعلى أي حال، فليس ذلك عيبا، ولكن المشكلة متعلقة بإدارة الحالة، وأسوأ ما يمكن أن نقع فيه (حكومات أو مجتمعات أو جماعات أو أفرادا) هو عدم إدراك المشكلة أو عدم الاعتراف بها. ولسوء الحظ، فإن إنكار مشكلة لا يعني عدم وجودها.

 
 
شريط الأخبار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه