اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وين كنا وين صرنا

وين كنا وين صرنا
أخبار البلد -   لست وحدي من يقول هذه الجملة اليوم بل يقولها عامة الناس في لقاءاتهم اليومية ومناسباتهم الاجتماعية بعدما حل بالامة ما حل بها من ضياع حقيقي وفوضى دموية غيرت معها مقاييس الزمن واختلت موازينه الطبيعية فظهرت بينهم العدواة والضغينة بدل التسامح والالفة والمحبة وازداد احترابهم الطائفي والمناطقي واصبحت معظم دولهم فاشلة بلا حدود ولاحكومات ولاجيوش ولا مؤسسات.

قبل معارك التغيير والديمقراطية كنا نرسل الآف الطلبة للجامعات العراقية والسورية واليمنية والليبية واللبنانية والمصرية وغيرها من معاهد العلم في وطننا العربي الممتد من المحيط الى الخليج ، واليوم لا احد من الاباء او الامهات بقادر على ذلك بعد ان ضاقت تلك الجامعات حتى على ابنائها نتيجة الخراب والدمار الذي لحق بها جراء الصراعات الدائرة بين ذوي القربى التي مهد لها المحتل الاجنبي مع سبق الاصرار والترصد.
كنا بالامس نتابع مؤتمرات القمة العربية من عاصمة الى عاصمة ونقرأ على رأس جدول اعمالها القضية الفلسطينية وانتهاكات اسرائيل المتكررة للحرم القدسي الشريف والاستيطان وقضمه للارض الفلسطينية ، نسمع من المؤتمرين كلاما على الاقل يبقى القضية حية في نفوس الامة جمعاء ولو كان ذلك منهم اضعف الايمان ، واليوم لم نعد نسمع عنها شيئا في قممهم التي بدت عواصم العرب تعتذر عن استضافتها تفاديا للحرج.
كنا ايضا بالامس القريب نصدر من وادي الاردن المعطاء الاف الاطنان من الخضار والفواكه الى كافة الاقطار العربية عبر شاحنات مبردة تسير بامن وامان لتعود محملة بالمثل مما تنتج تلك الدول فلم يعد اليوم ينقل منها او اليها شيئا للحروب المشتعلة فيها.
بالامس كنا نتغنى ببلاد العرب اوطاني واذ هي اليوم ليست باوطانهم بعد ان شتت الحروب الطائفية شملهم فجعلتهم نازحين ولاجئين في كل مكان واوطانهم تدمر بالبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.
اليوم ليس هناك ايلاما اشدعلى النفس من ان ترى حال الامة وابنائها يجيدون الرماية والتصويب على بعضهم البعض دون منظار فتكون النتيجة دماء الابرياء تراق في الساحات العامة والشوارع والطرقات.
بأي عقل وباي منطق يستمر هذا الذي يجري في بلادنا العربية ويفعل أبناؤه ذلك فيما بينهم من دون تأثر وتدبر وبهذه الصورة التي لم يعد احد يتحملها ليحق للجميع ان يقارن ويقول وين كنا وين صرنا.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات