اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بطاقة سفر

بطاقة سفر
أخبار البلد -  

الثانية عشرة تماما..تتطلع بهدوء الغارق فوق سطور الورق،ما اضيق الصدر بالكلمات..تنهدت هواء عطر ثم جلست ..كانت تبحث عن مسافة من الحرية و الخصوصية دون تطفل .
و بعيدا عن اعين الناس إنما بينهم بدأت تراقب تلك الاقدام التي تمر امامها ..كانها تراقب خطوات مرت فيها او بها لا فرق احيانا بين ما يمر بين جوانحنا فيفصلنا بين الحقيقة و الخيال حتى تتوه الصور و تتداخل المعاني
ماذا اذا احببنا و حلقنا بين اسلاك الشمس و اهدينا ابتسامة الى القلب ..ماذا لو غردنا ثم كان الاحتراق لنعود بحقيقة جديدة تضيف لمعة لمعنى هذا الكون فحقيقة الاشياء لا تثبت على وزن واحد كما نعتقد و مايفرحنا اليوم قد يبكينا غدا...
اعماقنا يحولها الوقت الى دهاليز سرية و صناديق مغلقه قد نفقد نحن حتى القدرة على فتح اسرارها و يضيع منا كل شيء في سراديب الروح العنيدة.
دارت بها الخطوات البطيئة فتذكرت بطأنا عندما نمشي لما لا نحب و لا نملك قوة رفض..فكل الاشياء مقدرة.
دارت بها الخطوات السريعة ..و تذكرت كم مرة ندمت و هي تتلهف لتنبض على رمال شاطئ ليله صيفية ان خلت من كل شيء ما خلت من النجوم التي تندف مطرا مضيئا في لحظة عشق ربما ظنت انها كانت ابدية!
لا تريد أن تصدق و لا تريد ان تستسلم لطعم شقاء الابتسامة بين صخور الشوق...كأن كل الاشياء تشابهت او ربما هي اصبحت تشبه تلك الاشياء التي تمخر عباب العقل و المنطق..كل الوجوه هي..حين لا وجه إلتقته حقا كان يشبهها ( كلما ظننا أننا أخيرا أقمنا حوارا معتّقا مع أحدهم كان ليس إلّا هامش أمنية على باب محبرة).
عاشقة تنصت للصمت في سفر الحزن حين يكون الصمت استماع...حرة تسبح بحنان نحو أي نسيان..إنما شمعة واحدة داخل كوخ صغير قد تأسرها كما قد لا يعتقد احد!!!
أيقظتها صافرة القطار من سرحة داخل هوامش الأنين- أخرجت بطاقة السفر و اختصرت الحوار- و صار كل شيء بلحظة شاهد على مخاوفها.
رن الهاتف المشحون بالحياة و توقفت مواكب الفكر بينه و بينها،كأنه صوت قادم من عصور الحب المنتهية فلا شيء يتبقى إلا أصوات ثرثرة المدينة و أبواق السيارات.
فهمست بدعاء منجد مسكون بالأمل و حملت حقيبتها و تركت المقعد مسكون بلهفة العناق،طمرت الآه تحت جلدها..و بابتسامة تقتل الألم قطفت من قوتها حياة..و اسرعت.
صوت المُنادي الشرس و التنبيه الاخير للركوب،ركضت ثم تسللت الى قوقعتها وهي مطعونة بكلمة لماذا؟
الثانية عشرة تماما،و لفحتها نوافذ السفر طول الطريق عاشقة حرة تغرد كموجة مجروحة.


شريط الأخبار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه