اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في انتظار الانتخابات

في انتظار الانتخابات
أخبار البلد -  

كما يصبح الرئيس الاميركي «بطة عرجاء» في سنته الرئاسية الاخيرة، فإن مجلسنا النيابي ليس أٌقل عرجاً من بطة الرئيس، فالجلسات تفتقد النصاب رغم ان موعد الانتخابات القادمة ثمانية أشهر ومن غير المعقول ان ينصرف النواب المحترمون عن اداء واجبهم لانهم مشغولون في الاعداد للانتخابات النيابية القادمة.
شو عليه كما يقول البيروتي، فمجلس النواب اللبناني لا ينعقد منذ سنة ونصف، لأنه يفتقد النصاب مع ان جلسة واحدة تكفي لانتخاب رئيس الجمهورية، ولو بصوت نائب واحد، وهكذا فغياب مجلس النواب المقصود عطّل الحياة السياسية في بلد يفخر العرب بأنه.. بلد الديمقراطية.
لا نظن ان نوابنا المحترمين يريدون حل المجلس كرد فعل على غيابهم عن الجلسات، وقد أعلمنا «راصد» ان احدى جلسات الرقابة، والمخصصة لاستجوابات النواب واسئلتهم، كان فيها عدد النواب الحاضرين اقل من عدد الوزراء ورفعت الجلسة وحدد الرئيس الجلسة القادمة يوم وساعة.
الحضور والغياب في المجالس النيابية العريقة لم يكن، ولا مرة، منذ قرون موضوعاً نقاشياً لا في المجالس، ولا في الصحافة، لأنه الغياب حنث بالقسم الذي يؤديه النائب في اول جلسة تشرّع وتراقب الحكومات.
ويبدو أننا، كعالم ثالث، نتعامل مع حضورنا وغيابنا بلا اكتراث مع ان المجالس التشريعية كانت موجودة منذ عام 1928.. في بلد كانت الأمية فيه تتجاوز 80% من عدد سكانه.
لماذا نتعامل مع اعمال مجلس النواب، وأعمال الحكومة بهذه الخفة، مع اننا دولة بحاجة الى اقصى حدود الجد والتصميم لنلحق بركب الأمم الحية؟!.
لماذا نتحدث عن الفساد ونمارسه في الوقت ذاته؟ ونتحدث عن بعثرة المال العام ونبعثره في الوقت ذاته؟!.
اغلب الظن ان للفساد عندنا مفهوماً محدوداً يمكن حصره بالواسطة، وبتنفيع من نشاركهم نهب المال العام.. لكن الفساد يشمل ايضاً أخذ اجر من موازنة الدولة دون عمل.
وأخذ موقع وحجبه عن الآخرين دون ملء الموقع بالعمل والاخلاص والجهد.
لنا تجربة محدودة في مجلس الأعيان وكنا نعجب للزملاء الذين يأتون بيد فارغة الى الجلسات العامة واجتماعات اللجان، مع ان رئاسة المجلس توصل مشروعات القوانين الى بيوت الاعيان للاطلاع عليها ودرسها والتعليق عليها بانتظار الاجتماعات.
ولعل التقليد، هذه الأيام، هو الحضور الى مجلس الأمة بيد فارغة.
نتمنى ان يحاكم الناخب مرشح الانتخابات من النواب، بالكثير من الاسئلة التي تبدأ: كم جلسة حضرت في المجلس السابق؟ ما هي القوانين التي رفعت يدك للتصويت عليها؟ ما هي الاسئلة والاستجوابات التي طرحتها على الوزراء؟ وماذا كانت نتيجتها؟ وبعد كل شيء: كم الف دينار قبضت من موازنة الدولة راتباً ومياومات وتكاليف اخرى؟!.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات