اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذيرات الروابدة ومخاوفه

تحذيرات الروابدة ومخاوفه
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
 

ما قالة دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابده في حوار الدستور المنشور أمس، يستحق التوقف، فالرجل لا يخفي رأياً ولا يوارب، ويشدد على أن ما قاله من آراء دوماً وإن كانت مخالفة او معارضة في الشأن الوطني كانت في إطار الصواب، وهو لم يقل أنه بعيد عن النقد أو الخطأ.
في الحديث عن الحكومة رفض الروابده اعطاء رأي صريح، لكنه لم يخف عدم ارتياحه برغم أنه أيد فكرة بقاء الحكومة مدة اربع سنوات بشرط وجود برلمان يحاسب، ومعنى هذا أننا فاقدون للشرط الموضوعي لبقاء الحكومة الحالية المدة التي قضتها.
ترك الروابدة في حوارة الباب مشروعاً على نقده وعلى الاختلاف معه، لكنه شدد على أن الحديث للناس في الشأن الوطني يستهدف بناء الضمير الجمعي ومفارقة حالة التردد وأنه يتحدث كسياسي من واسع خبرة كانت من صنعه ومن معايشته الواقعية للناس وليس من مراكز الدراسات او مكاتب التدريس.
مرة أخرى حذر الرجل من قانون الانتخاب الجديد ومتاهاته التي ستتحقق ومهما كان القانون جديدا إلا ان المشكلة في العدد الذي يذهب للتصويت وهو في عمان وفي مكون ما، ذلك أن هذا المكون يعي أن الشرعية المعطاة للدولة عبر صندوق الاقتراع يجب أن لا تكون هنا، وهذا مربط الفرس ففي الوطن مشروعان وطنيان وهذا ينطبق على الاحزاب و النقابات وغيرها.
مرة أخرى أيضا يتحدى الروابده تطبيق قانون اللامركزية ويدافع عن رأيه بأن الشخصية الاعتبارية تعطى للمؤسسة وليس للأفراد القائمين عليها او المجالس المنتخبة وهو أمر سيفرز مشكلة في قانون اللامركزية اذا طبق.
في الحديث عن اللجوء السوري، تجاوز دولته الحديث عن شكل ومضمون وهوية اللاجئ ومعدل البقاء ومقولة المكون السوري التي يرفضها رفضا قاطعاً، إلى التحذير من انفجار كبير في القيم وفي الحياة الاجتماعية في مناطق الشمال، وهو رأي تدعمه دراسة معهد كارنيغي.
نعم فتح الروابده الباب من جديد للمزيد من الأسئلة، صحيح أنه يكتب اليوم في التاريخ الاردني ويعد مجموعة ابحاث للصدور في كتاب جديد لكنه يأبى التطويع والصمت حين تكون المسائل متعلقة بالوطن، وهو هنا يرفض اعدام السياسي، دون أن يغفل عن السؤال لماذا اختفى السياسيون من الأردن؟
سؤال قد يفتح الباب على مزيد من النقاش، والحديث معه عن سبب تعدد الاحزاب غير البريء برأيه، لكن يتحدث بخلطة معهودة منه عنوانها المكاشفة والصراحة، وإن ازعج البعض فهو ملتزم بقول ما يريد، مهما كان الموقف وكلفة القول عنده لا تخضع للحساب وانتظارهواتف الــتأييد، لذا سيظل هذا الرجل مطلوباً وطنياً أينما كان.

شريط الأخبار البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026