اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من مكان بعيد

من مكان بعيد
أخبار البلد -  

يصح في من تعشى اعينهم عن رؤية النور الذي جاء به نبي الرحمة, ثم لا يتهمون ابصارهم الكليلة, بل يذهبون يخوضون في الاسلام, ويتخافتون في ذلك أو يجهرون.. يصح في هؤلاء قول المعري:
وقال السهى للشمس انت خفية
وقال الدجى يا صبح لونك حائل
وطاولت الارض السماء سفاهة
وفاخرت الشهب الحصى والجنادل
أو كما قال في قصيدة اخرى:
تعاطوا مكاني وقد فتهم
فما ادركوا غير لمح البصر
وقد نبحوني وما هجتهم
كما ينبح الكلب ضوء القمر
او كما قال المتنبي:
ومن يك ذا فم مر مريض
يجد مراً به الماء الزلالا
فهي إذن عقول منخوبة وحواس مضروبة معطوبة وافواه تتناقل المنكر من القول, وتهرف بما لا تعرف, وتضاهئ تخرّصات اقوام يضيرهم ان يبسط الاسلام ظلّه في الارض, فتكون رحمة ويكون عدل ويكون جنوح للسلم, على هدى وبصيرة, بين الامم, وتكون كلمة سواء يتنادون اليها, ويكون قسطاس مستقيم يحتكمون اليه, وميثاق يتواثقوا به, فلا يظلم بعضهم بعضاً, ولا يتخذ بعضهم بعضاً ارباباً من دون الله ويراعون رحمهم الجامعة, ويتقاسمون عيشهم في الارض اخواناً.
إن هذه كلها هي مقاصد الاسلام, يعرفها حكماء الامم وعقلاء الشعوب ويعمى عنها من ضربت الاهواء والمنافع والاحقاد على بصائرهم بالأسداد, سواء أكانوا افراداً أم جماعات, أم دولاً يحول حضور الاسلام بينها وبين ما تبلوه البشرية من ظلمها واعتنافها وعدوانها.
إن لسان حال الاسلام اليوم هو قول الشاعر:
تعد ذنوبي عند قوم كثيرة
ولا ذنب لي الا العلى والفضائل
وإن بنا ان نقول إن الاسلام هو الميزان الذهبي الذي توزن به العقول, والاخلاق والضمائر, وهو الدين القويم الذي قال فيه اديب ألمانيا الأكبر «غوته» حين ادرك بعضاً من جمالاته: «إذا كان هذا هو الاسلام فأنا من المسلمين»..
ولكن في الناس من لهم أعين لا يبصرون ومن لهم آذان لا يسمعون بها, ومن حجبتهم الجهالة, واستكن الحقد قلوبهم, أن يفقهوا عظمته او يستبينوا رسالته.
إنه لا ريب أن المعرفة هي سبيل المحبة, وأن الضمير الحي هو سبيل الانصاف, فإن حضر هذان امكنت الرؤية الحقّة وإن غابا أو غيّبا, اطبقت الظلمة وأبعد الهويّ ونودي الجمع من مكان بعيد.


 

 
 
 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات