اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعتصام أم تمرد؟

اعتصام أم تمرد؟
أخبار البلد -  
لا ترغب الحكومة في التدخل في النزاع بين الجامعة الأردنية وطلبة الدراسات العليا والموازي لأن الطريقة الوحيدة للتدخل الحكومي هي أن تتحمل الفرق وتقدم دعماً إضافياً للجامعة ، وهو ما لا تسمح به أوضاع الموازنة العامة التي تشكو من العجز وتبحث عن وسائل لتخفيض النفقات لا زيادتها.

ولا يرغب النواب في التدخل في هذا النزاع لأنهم لا يريدون الوقوف إلى جانب إدارة الجامعة ، حرصاً على شعبيتهم ، ولا الوقوف إلى جانب المعتصمين دون أن يكون لديهم وسيلة بديلة لتعويض الجامعة وسد عجزها المتزايد.

ولا يرغب الناشطون السياسيون في التدخل لأن المتوقع منهم أن يرفضوا رفع الرسوم ولو أن هذا الموقف يتناقض مع المنطق ويحكم على الجامعة بالهبوط.

كاتب هذا المقال يقف إلى جانب إدارة الجامعة لأن الجامعة يجب أن تدار من قبل رئيسها ومجلس أمنائها ، وليس من قبل طلابها أو عن طريق زمرة ذبحتونا برفع الصوت وإطلاق الشعارات وأساليب الضغط دفاعاً عن مصالحهم الخاصة في وجه المؤسسة التي لا يدفعون لها سوى أقل من نصف ما تنفقه عليهم.

التعليم الإلزامي يكون مجاناً على حساب الدولة. هذا أمر مفروغ منه ، ولكن الدراسات العليا ليست من التعليم الإلزامي بل هي استثمار هدفه الحصول على عائد أكبر بعد التخرج ودخول سوق العمل.

ونظام القبول الموازي هو استثناء سيء ، يفتح الباب لدخول من لم ينجح في المنافسة الحرة ، والاستثناء له ثمن يتمثل بقسط مرتفع ، هذا النظام غير مقبول منطقياً ويلحق الضرر بالمجتمع ، لأنه يسمح لطالب أقل ذكاءً أن يصبح طبيباً أو مهندساً (نصف كم) على حساب غيره الأكثر تأهيلاً!.

الجامعة أخذت بهذا الاستثناء لأسباب مالية ، ولأن الأقساط العادية متدنية ، وموازنة الجامعة عاجزة. بعبارة أخرى فإن طلبة الموازي يأخذون حق غيرهم ، ولا يريدون أن يدفعوا مبلغاً أكبر يسهم في تمكين الجامعة من الحفاظ على مستوى خدماتها.

الجامعات الرسمية تعاني من العجز المالي بسبب تدني الأقساط مما يخفض مستواها الإداري والأكاديمي ويخرج أنصاف متعلمين.

تبقى مشكلة الطالب الفقير والمتميز الذي يستحق التعليم ولكنه غير قادر على دفع القسط. والحل يكمن في العمل بأجـر في الجامعة أو خارجها ، أو الاقتراض من صندوق خاص ، على أن يسدد دينه بعد التخرج.

من حق إدارة الجامعة أن تدير الجامعة ، وغير ذلك تمرد على النظام والمؤسسة حتى لا نقول ابتزاز.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات