اعتصام أم تمرد؟

اعتصام أم تمرد؟
أخبار البلد -  
لا ترغب الحكومة في التدخل في النزاع بين الجامعة الأردنية وطلبة الدراسات العليا والموازي لأن الطريقة الوحيدة للتدخل الحكومي هي أن تتحمل الفرق وتقدم دعماً إضافياً للجامعة ، وهو ما لا تسمح به أوضاع الموازنة العامة التي تشكو من العجز وتبحث عن وسائل لتخفيض النفقات لا زيادتها.

ولا يرغب النواب في التدخل في هذا النزاع لأنهم لا يريدون الوقوف إلى جانب إدارة الجامعة ، حرصاً على شعبيتهم ، ولا الوقوف إلى جانب المعتصمين دون أن يكون لديهم وسيلة بديلة لتعويض الجامعة وسد عجزها المتزايد.

ولا يرغب الناشطون السياسيون في التدخل لأن المتوقع منهم أن يرفضوا رفع الرسوم ولو أن هذا الموقف يتناقض مع المنطق ويحكم على الجامعة بالهبوط.

كاتب هذا المقال يقف إلى جانب إدارة الجامعة لأن الجامعة يجب أن تدار من قبل رئيسها ومجلس أمنائها ، وليس من قبل طلابها أو عن طريق زمرة ذبحتونا برفع الصوت وإطلاق الشعارات وأساليب الضغط دفاعاً عن مصالحهم الخاصة في وجه المؤسسة التي لا يدفعون لها سوى أقل من نصف ما تنفقه عليهم.

التعليم الإلزامي يكون مجاناً على حساب الدولة. هذا أمر مفروغ منه ، ولكن الدراسات العليا ليست من التعليم الإلزامي بل هي استثمار هدفه الحصول على عائد أكبر بعد التخرج ودخول سوق العمل.

ونظام القبول الموازي هو استثناء سيء ، يفتح الباب لدخول من لم ينجح في المنافسة الحرة ، والاستثناء له ثمن يتمثل بقسط مرتفع ، هذا النظام غير مقبول منطقياً ويلحق الضرر بالمجتمع ، لأنه يسمح لطالب أقل ذكاءً أن يصبح طبيباً أو مهندساً (نصف كم) على حساب غيره الأكثر تأهيلاً!.

الجامعة أخذت بهذا الاستثناء لأسباب مالية ، ولأن الأقساط العادية متدنية ، وموازنة الجامعة عاجزة. بعبارة أخرى فإن طلبة الموازي يأخذون حق غيرهم ، ولا يريدون أن يدفعوا مبلغاً أكبر يسهم في تمكين الجامعة من الحفاظ على مستوى خدماتها.

الجامعات الرسمية تعاني من العجز المالي بسبب تدني الأقساط مما يخفض مستواها الإداري والأكاديمي ويخرج أنصاف متعلمين.

تبقى مشكلة الطالب الفقير والمتميز الذي يستحق التعليم ولكنه غير قادر على دفع القسط. والحل يكمن في العمل بأجـر في الجامعة أو خارجها ، أو الاقتراض من صندوق خاص ، على أن يسدد دينه بعد التخرج.

من حق إدارة الجامعة أن تدير الجامعة ، وغير ذلك تمرد على النظام والمؤسسة حتى لا نقول ابتزاز.

 
شريط الأخبار الجيش: 22 صاروخا أطلقت باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم هل سيطيح اجتماع "السرداب" في أم اذينة بنقيب المقاولين الأمطار تعيد الحياة لنبع عين الصدر في وادي موسى البندورة تنافس الذهب في الأردن… و"السلطة" تتحوّل إلى رفاهية! الاردن .. إشهار نقابة أصحاب الحضانات لتنظيم قطاع الطفولة المبكرة وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان التوجيهي الأحد إعادة فتح وتأهيل الطريق الملوكي النافذ بين الطفيلة والكرك صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا مقتل 5 سوريين وإصابة 8 إثر قصف بمسيرة إسرائيلية استهدف بلدة الحنية جنوبي لبنان هجوم بمسيّرات يُلحق "أضرارًا كبيرة" برادار مطار الكويت صورة من الفضاء .. تغير لون مياه البحر الميت بسبب كثرة تدفق السيول والطمي أثناء الحالة الماطرة غيث الجيش الإسرائيلي: استهداف منشآت نووية وعسكرية في إيران بمشاركة 50 طائرة فقد القدرة على النطق فجأة.. "ناسا" تعجز عن تفسير مرض رائد فضاء تم إجلاؤه من المحطة الدولية إيران تهدد باغلاق مضيق هرمز الى اجل غير مسمى وتسمي الخطوط الحمراء البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير دبلوماسيون أم حرس ثوري.. إيران تنشر صور 6 قتلى في لبنان الأطرش: الصناعات الدوائية تمتلك قدرة وطاقة إنتاجية عالية تعزز الأمن الدوائي الوطني ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.10 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ تجاه إسرائيل المياه: فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير