اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزارة الخارجية

وزارة الخارجية
أخبار البلد -  
تقوم وزارة الخارجية في كل دولة بخدمة مواطنيها في الأمور المتعلقة بالحصول على توصية لتسهيل السفر أو منح الفيزا أو تصديق شهادة الميلاد والزواج وغيرها من الوثائق التي يراد استعمالها في الخارج.

ونظراً لكثرة الطلب على عمليات تصديق الوثائق استأجرت وزارة الخارجية عمارة خاصة لذلك.

ولكن من سوء تدبير الوزارة أنها استأجرت العمارة في منطقة سكنية -في الشميساني- عرفت بهدوئها وخصوصية سكانها وكونها منطقة عائلات قديمة من أهالي عمان.

وكان من نتيجة القسم القنصلي المذكور في ذلك الحي بالشميساني أن قلب أوضاع ذلك الحي رأساً على عقب.

فقد أصبح الحي مثل سوق الخضرة أو سوق الحلال أو أي تجمع عشوائي لا نظام فيه.

فعشرات السيارات العامة (التكاسي) تقف بانتظار مستأجريها لحين انتهاء معاملاتهم، وهي ترسل زماميرها لدعوتهم للحضور، وعشرات أخرى تنتظر لعل أحدا بحاجة إليها، غير السيارات الخاصة التي تقف أمام كراجات المنازل وتمنع أصحابها من استعمالها. وهكذا لم يعد سكان الحي يجرؤون على فتح نوافذهم أو الجلوس على برنداتهم أو إيجاد مكان وقوف لسياراتهم أو سيارات زائريهم، ولم يعد باستطاعة نساء الحي الخروج إلى الشارع أو زيارة بعضهن.

كما كانوا يضطرون أحياناً لدخول مكاتب الوزارة بحثاً عن الشخص الذي أوقف سيارته أمام كراجهم وعندما يجدونه تحدث مشاجرة، حيث يقول السائق بوقاحة متناهية: «هي طارت الدنيا إذا وقفنا باب الكراج خمس دقائق، شو انت مسافر بالطيارة.. وإلا -رئيس حكومة-».. وكلمات من هذا القبيل.

وقد تقدم سكان الحي بعريضة موقعة من جميع السكان والمجاورين وأرسلوا نسخاً منها للديوان الملكي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ونقابة المحامين وجهات كثيرة دون أن يتخذ أي إجراء لإزالة الضرر الواقع بسكان الحي.

وفكر السكان بعمل مظاهرة بسياراتهم بحيث تجلب كل عائلة أربع سيارات يسوقها أفرادها وأقاربهم ويغلقون الشوارع الأربعة التي تؤدي للدائرة القنصلية.

ولكن البعض نصح بتأخير هذا الإجراء لحين استنفاد كافة الوسائل الأخرى.

وأخيراً.. إن سكان الحي ينتظرون من المسؤولين نقل هذه الدائرة من هذا المكان بأسرع وقت ممكن وإزالة الضرر اللاحق بهم؛ لأن من حقهم كمواطنين أن يعيشوا في بيوتهم بأمان وهدوء، كما كان ذلك متوفراً لهم سابقاً ومتوفرا الآن لغيرهم من السكان، وقد سبق للمسؤولين في وزارة الخارجية الوعد بنقل الدائرة، ولكنهم يبررون التأخر في ذلك بأنهم لم يجدوا مكاناً آخر.

وهذا التبرير غير صحيح فهناك المئات من العمارات المماثلة فارغة وتبحث عن مستأجرين في منطقة الشميساني، ومنها ثلاث أو أربع عمارات مماثلة تقع في شارع مكة قرب الضمان الاجتماعي، وهناك عشرات العمارات في جبل عمان واللويبدة وعبدون فارغة ومستعدة لإيواء القسم القنصلي. ولذلك على المسؤولين معالجة هذه المسألة بالسرعة الممكنة.

 
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان