اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برقيات ويكليكس ام محارم ايكلينكس

برقيات ويكليكس ام محارم ايكلينكس
أخبار البلد -  

 

 

برقيات ويكليكس ام محارم ايكلينكس

 

في هذا الزمان كثر خروج الاسرار ...وتبارت الأقلأم أيهم ينشر الأخبار...فلقد

 

خرجت من قمقم علاء الدين ...وتحدثت عن العفريت ...الذي أختبأ فظهر في

 

وقت جعلنا نتساءل ... من هو الذي أيقظ وأخرج مارد الجان ؟؟؟

 

مارد ببرقياته ألجم اللسان ... وقال لمن حمل المصباح هرول لي بمحارم الفاين

 

فأنا لست بحال اشعر لست بفاين ( على الطريقة الاجنبية )...

 

برقيات ويكليكس لاحقت فضولنا ...فاصبحنا نركض وراء عفريت الجان ونقول

 

نريد ان نسمع كمان ...

 

برقيات ويكليكس زادت من بيع اوراق الايكلينكس ... لإن الدموع انهمرت من رؤية

 

وخضة عفريت الجان ...الذي اخرج مصباحه من مغارة افتح ياسمسم ...افتح واصنع

 

بينك وبين من فقدوا الثقة ببرقية تريح وتشفي المغلول ... انشر برقيتك من مغارتك

 

وعندمن يصدقوك ... ادخلهم الى مغارتك واقفل الباب ... وقل ضاع المفتاح ...

 

ولم يبقى امامكم الا محارم من ورق الاكلينكيس ....

 

هي لعبة جديدة للعقول ...ظهرت في وقت راينا بها كثرة الشقوق ...هي لعبة برقيات

 

خرجت لتملأ النفوس بكثرة الطعون لكي نستطيع ان نرى المقابل بشكل يريده عفريت

 

الجان ...خرجت إلينا لتهزنا من ثقة الحال والاحوال ... ولم ننتبه انها صادرة من

 

عفريت الجان ... ولم نتساءل ماذا حدث بعدها ؟؟؟ ولم نلاحظ كرم اخلاق عفريت

 

الجان الا بعدما استيقظ البال ...وقال من اي مغارة جاءت؟؟؟؟ وعلى من جاءت؟

 

فسألت نفسي : لماذا لا ارى من برقياته إلا ما هو عربي ؟؟ لماذا لا أرى إلا الوطن

 

العربي ؟؟؟..فذهبت الى رواية شهرزاد ...هناك كل ليلة قصة لا تنتهي فصولها

 

تستمر مع صياح الديك ...وشهريار يقول هل من مزيد ...فاعجبت بقصة بساط

 

الريح لإن من بعد ها وطننا العربي لم يستريح ...أخباره اصبحت من سرعتها

 

تحمل على بساط الريح ...فأصبحت امام لغز خرج من المغارة ...

 

يحتاج لبصارة لإني بدأت أفقد الثقة بما خرج من العفريت ومغارته ...وقلت

 

بنفسي علبة الإيكلينكس تريح النفس ...وقلت لنفسي رقية من الله عز وجل

 

تحمينا من عفريت الجان وتجعلنا نعرف الأمان...فهل نصدق ان عفريت

 

الذي يتحدث ببرقياته عن الوطن العربي ويترك بلاد كثر فيها أسرار واخبار

 

لإنها غرب ونحن عرب ... ربما هو سر النقطة ...

 

نقطة ليست عندنا وهي عندهم فيفعلون ما يشاؤون ويغتلون العقول ...

 

وأخيرا لنكتب رواية جديدة معا الف برقية وبرقية بدل الف ليلة وليلة

 

ولكنها ستبقى رواية شهرزاد وعليها الف علامة سؤال ؟؟؟.. ولنشتري

 

محارم الإكلينيكس ...ونهديها لدموع التماسيح التي اخرجت لنا ويكليكس .

 

الكاتبة وفاء الزاغة

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات